Skip to main content

عربي دولي (7553)

في قلب جنوب شرق آسيا، حيث تتقاطع المصالح الاقتصادية والسياسية وتحتدم النزاعات الإقليمية، اجتمع قادة «آسيان» في العاصمة اللاوسية فيينتيان، لنقاش وصياغة ملامح المستقبل، وسط بحر متلاطم من التحديات، وكان ذلك بمناسبة انعقاد القمة الرابعة والأربعون للرابطة التي تعيش فترة انتقالية وتشهد تحولات نوعيّة.

عُقدت القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، والرئيس الإريتري أسياس أفورقي يوم الخميس 10 أكتوبر في العاصمة أسمرة، بدعوة من الرئيس الإريتري. وقد تناولت القمة تعزيز العلاقات بين الدول الثلاث في المجالات المختلفة، إضافة إلى مناقشة الأوضاع الإقليمية، وسُبل ترسيخ الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.

يظهر مع كلِّ يومٍ جديد أنَّ خيار الولايات المتحدة هو التصعيد على المستوى العالمي، وتحديداً بعد إشعال منطقتين في الشرق الأوسط، وفي أوروبا على الحدود الروسية، وليس من الصعب أن نلّحظ أنَّ النشاط السياسي والعسكري الأمريكي ينصب بشكل أساسي على إدامة الاشتباك، وتوسيع دائرة الحريق قدر الإمكان.

تثبّت الأحداث المتسارعة، أننا نشهد مرحلة مفصلية شديدة الخطورة، وتؤكّد مجدداً أن التصعيد الأمريكي- الصهيوني يستهدف في الحقيقة المنطقة بأكملها، وتحديداً استقرار دولها الأساسية، فالحملة الشرسة التي نتعرض لها تستوجب بالضرورة تسخير كل الإمكانات الممكنة لمنع مخطط خبيث موضوع بالفعل على طاولة غرفة العمليات الأمريكية-الصهيونية.

الأحد, 06 تشرين1/أكتوير 2024 17:37

قضايا الشرق .. لن نرميَ سلاحنا في البحر!

Written by

تعمل ماكينة الدعاية الصهيونية بشكل متواصل وكثيف، وتقّدم «حقائق» و«خلاصات» والمثير للانتباه، أن استخدام منتجات هذه الماكينة ليست حصرية، أي إنّها جزء من الإعلام العبري الناطق بالعربية، ولكنّها أيضاً موضوع محوري في كثير من وسائل الإعلام العربية، وتنتقل في كثير من الأحيان إلى عقول الكثيرين الذين يرددونها بدورهم، حتى دون حدٍ أدنىٍ من التدقيق.

خرج رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في رسالة مسّجلة يوم السبت 5 تشرين الأول الجاري، تحدّث فيها بشكل مقتضب عن أهداف «إسرائيل» وجدد طرح وعوده الخلبيّة، وعزم جيشه المضي قدماً في الهجمة العدوانية التي يشنّها ضد المنطقة.

انعقدت القمة الثالثة لمنتدى حوار التعاون الآسيوي في الدوحة يومي 4 و5 تشرين الأول/أكتوبر 2024، بمشاركة وفود من 35 دولة آسيوية، ومثّل الحدث منصة رئيسية لتعزيز الحوار والتعاون بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد، والتكنولوجيا، والثقافة، والدبلوماسية الرياضية. 

أُعلن مجدداً عن جولة جديدة من المحادثات بين الحكومة العراقية وواشنطن، حول خروج قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من العراق، وتم التوصل إلى اتفاق وسقف زمني من عام إلى عامين لإتمام الأمر، بينما يُشكك الجميع بصحّة ومصداقية هذا الانسحاب.

بعد إيطاليا وألمانيا وفرنسا، جاء الآن دور النمسا، حيث أفادت وكالات الأنباء الرسمية بتقدّم «حزب الحرية» اليميني بالمركز الأول، في الانتخابات البرلمانية في البلاد، وذلك لأول مرة في تاريخه. 

بعد عقود طويلة من الحكم الدكتاتوري وتداول للسلطة بين فئة سياسية محددة في سريلانكا، خرجت البلاد من دوامتها لأول مرة، وعند أول فرصة بإجراء انتخابات رئاسية حقيقية، فاز بها «مرشح التغيير» اليساري أنورا كومارا ديساناياكي عن حزب «جبهة تحرير الشعب» الماركسي اللينيني.

الصفحة 31 من 540