عربي دولي (7558)
لم يكن القرار الصهيوني الذي يحمل الرقم 1650 نبتاً شيطانياً جاء خارج المألوف في الممارسات العنصرية لعصابات القتل والإجرام الصهيونية، ولامتداداتها الجديدة الآخذة شكل «حكومات». فقد تأسس هذا الكيان على إيديولوجيا عنصرية، تقوم على طرد وقتل السكان الأصليين، لإحلال جماعات بشرية جديدة، قادمة من دول متعددة، وخارجة من منظومة ثقافات متباينة/ متناقضة، جمعتها تحت مظلة واحدة، أفكار الحركة الصهيونية، التي وظفت دورها داخل مشروع «ديني» قائم على الأساطير المزيفة، ليؤسس لتلك الجماعات الغازية «الدولة الموعودة» على أشلاء وجماجم أصحاب الأرض. وهذا ماعبّر عنه القادة المؤسسون لتلك «الدولة». يكتب «دافيد بن غوريون» في مقدمة كتاب تاريخ الهاغاناة عام 1954 قائلاً: «في بلادنا، هناك فقط مكان لليهود وسوف نقول للعرب أخرجوا، فإذا لم يخرجوا وإذا قاوموا فسوف نخرجهم بالقوة». أما وزير الحرب الصهيوني الأسبق «موشيه دايان» فيؤكد في عام 1973: «لا أرى كيف يمكن أن نقيم دولة يهودية دون أن ندوس على المحاصيل: سيادة محل سيادة، ويهود يقيمون في مكان أقام فيه العرب».
أصابني ما هو أكثر من الملل من كثرة تردادي لقضايا تشخيص الواقع المصري الكئيب. غير أن وقائع خطيرة ومفزعة تقع كل يوم، تدفعني دفعاً إلى معاودة الخوض في الأمر.
بعد الأزمة العاصفة التي تهدد اليونان بالوقوع في هاوية الإفلاس جاذبة معها كلاً من البرتغال واسبانيا وايرلندة وأيسلندا إلى أخر المسبحة إلى هذه الهاوية، أعطى جون لبسكي صورة قاتمة للأوضاع في الدول المتقدمة التي تعاني من مديونيات لم تسجل منذ الحرب العالمية الثانية.
سماحة السيد أحمد الحسني البغدادي: عدم الإفتاء بطرد المحتلين من أعظم المنافيات الإسلامية
حاوره: أبو طالب البوحية 6/ آب 2010إليكم فيما يلي مقتطفات من حوار أجراه آية الله، سماحة السيد المقاوم أحمد الحسني البغدادي مع موقع «الزمان»، وهو منشور أيضاً في موقع السيد.. وقد تم أخذ الإذن بنشره من سماحته.. (قاسيون)
هو داعية الأمة للابتعاد عن الصراعات المذهبية والعرقية والإثنية، إنه الحفيد الأكبر للإمام المجاهد محمد الحسني البغدادي المتوفى 1973م، سماحة الأخ المرجع القائد آية الله العظمى أحمد الحسني البغدادي.. الذي لا تؤمن أطروحاته الرسالية بالواقعية السياسية والتوفيقية، ولا بالعملية السياسية الجارية في العراق، بل تؤمن بالجهاد السياسي والفكري والمسلح..
• سماحة السيد كيف تقيّم ما آل إليه الوضع في العراق بعد سبع سنوات من الاحتلال؟
رغم عناوين الصحف: الاتحاد الأوربي يعامل «إسرائيل» كعضو كامل
وكالاتبروكسل- لو جاز الحكم على الأمور بمجرد الإطلاع على عناوين الصحف، لجاز القول إن العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوربي كانت متوترة على مدى غالبية عام 2009. لكن الواقع ليس كذلك.
صحيح أن محكمة بريطانية وقعت مؤخراً تحت سيل من الانتقادات العنيفة من الساسة الإسرائيليين، لإصدارها مذكرة توقيف ضد وزيرة خارجية إسرائيل السابقة إثر شكاوي ترخيصها ارتكاب جرائم حرب في غزة.
وضع «العرس المناخي» في كوبنهاغن «أوزاره»، بعدما حصل على نصيب كبير من الجرعات المخصصة له في نشرات الأخبار الإذاعية والتلفزيونية وعلى صفحات المجلات والصحف والجرائد الورقية والمواقع الالكترونية، وخلص «الطبل والزمر» و«التناطح» بين مؤيد ومعارض، ومهول ومخفف، ومكترث وغير مبال، ومحتج ومتآمر...
أحدثت الأزمة الاقتصادية والزيادة المستمرة في معدلات البطالة خراباً مالياً وعاطفياً في حياة الكثير من العمال الأمريكيين، وفقاً لاستطلاع أجرته نيويورك تايمز/ سي بي اس، وأدى ذلك إلى تغييرات حياتية كبيرة، ومشاكل تتعلق بالصحة العقلية ومعاناة حتى على مستوى تأمين الضروريات الأساسية للحياة.
عندما سمعوا باراك أوباما يلقي خطاب استلامه جائزة نوبل للسلام، سرت رعشة الدهشة وسط صفوف المحافظين في الولايات المتحدة من أن هذا الرجل، الذي يعتبرونه ليبرالياً صرفاً، كاد أن يشير صراحة إلى وجود الشرّ. أظن ذلك لأنه من البديهي افتراض أن الليبراليين ينأون بالمجتمع عن ذكر الشر، ويعتبرون أن الكلمة بحد ذاتها مصطلح بائد لا يستخدمه إلا أناس مثل الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش وأتباع حقه «المسيحي المقدس».
جدار بارليف الجديد... مصريّ الهوية.. أمريكي النفقات
جهاد أبو غياضةفي أول اعتراف رسمي مصري بوجود الجدار الفولاذي على الحدود مع قطاع غزة, أكد وزير الخارجية المصري «أحمد أبو الغيط» على ما أسماه حق بلاده في فرض سيطرتها على حدودها بأية وسيلة تراها مناسبة.
أهي مأساة أم ملهاة، تلك الحالة التي نعيشها في مصر تحت حكم سلطة فاقدة للشرعية؟ إذ أن أية سلطة تكتسب شرعيتها فقط بأداء مسؤولياتها إزاء الوطن والمواطنين. وهذا لا يحدث.
في الحقبة البائسة الراهنة تجري عملية واسعة من التزييف بإفراغ كل قيمة ايجابية من جوهرها الحقيقي وإعادة حشوها بمضامين أخرى زائفة ومناقضة للحقيقة. ذلك الأمر الشائن هو من مكونات عصر السوق، وهو بالدقة «سوق للنخاسة». هو محاولة يائسة للسيطرة على العقل وتغييبه لتتحقق لهؤلاء النخاسين إمكانية الاستمرار.
More...
(أيام) قليلة تفصلنا على نشر الحوار المطول (الأحد 20/ 12/ 2009) الذي أجرته صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية مع محمود عباس في مقر المقاطعة، والتصريحات الصاخبة التي أدلى بها عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية، وعضو قيادتها. اللافت لنظر المتابعين والمهتمين في تطورات الأوضاع الفلسطينية الداخلية، كان الموقف من الانتفاضة، من حيث كونها أحد أشكال الاحتجاج الجماهيري الواسع على وجود الاحتلال وممارساته. فقد جاءت إجابة عباس على سؤال الصحفي أثناء اللقاء حول (وجود مخاوف من اندلاع انتفاضة ثالثة) لتؤكد للمرة الألف مواقفه من تحرك محتمل كهذا، إذ كرر قناعاته المعروفة (أرجو ألا يحصل وأنا لن أقبل به). لكن الأحمد دعا إلى (انتفاضة شعبية واسعة) ليس في مواجهة الاحتلال وعصابات المستعمرين وإجراءات تهويد القدس وصهينتها، بل (في قطاع غزة بقيادة حركة فتح ضد حماس)، لأن الأخيرة (أفشلت جهود المصالحة الوطنية بسبب الضغوط الإقليمية والخارجية).
تتفاعل أصداء العمل الإرهابي الذي استهدف مدينة نيس الفرنسية، مساء يوم الخميس 14/7/2016، مخلفاً ما يزيد عن 80 قتيل بحسب وسائل إعلام فرنسية. الجريمة التي تصرّفت السلطات معها على أنها عمل إرهابي، استهدفت حشداً من المواطنين الذين كانوا يشاركون في احتفال بالعيد الوطني الفرنسي، ونفّذها سائق شاحنة دهس ضحاياه على مسافة تصل إلى نحو كيلومترين، بحسب ما ذكرت مصادر الشرطة التي قتلت السائق.
يتوالى ورود أخبار الاستفزازات العسكرية من منطقة جنوب شرق آسيا منذ أشهر، والتي تكشف عن مؤشرات تفاقم أزمة بحر الصين الجنوبي، في الوقت الذي تصل فيه وسائل إعلام عالمية عن إمكانية نشوب «حرب عالمية» بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية.
أفاد بنك التنمية الجديد التابع لدول مجموعة «بريكس»، يوم الثلاثاء 12/7/2016، بأنه سيطرح قريباً سندات «خضراء» بقيمة 3 مليارات يوان (حوالي 448 مليون دولار) في السوق الصينية.


