عربي دولي (7553)
لم يكن مستهجناً في منطقتنا ظهور أصواتٍ رافضة لفكرة قيام دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، متذرّعين أن قبول أمرٍ كهذا يعدُّ «تنازلاً وتفريطاً في القضية»، وإنْ كُنّا لسنا في صدد إعادة سرد السياق التاريخي والسياسي لتطور المسألة، وتحديداً حول «حل الدولتين» نجد نفسنا أمام مسألة أخرى: لماذا رفض الغرب قيام هذه الدولة؟
أعلن جيش الكونغو الديمقراطية يوم الأحد 19 أيار إحباط محاولة انقلاب واستيلاء على السلطة بالقوة، وألقى القبض على المتآمرين حيث قال المتحدث باسم الجيش الكونغولي، الجنرال سيلفان إيكينجي، في مؤتمر صحفي: إن قوات الدفاع والأمن أحبطت محاولة انقلاب في مهدها، مضيفاً أن هذه المحاولة شارك فيها أجانب وكونغوليون، وقد تم تحييدهم جميعاً بمن فيهم زعيمهم.
أعلن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك عن موعد الانتخابات العامة البريطانية بتاريخ مُبكر عمّا كان متوقعاً، لتجري المملكة المتحدة انتخاباتها بعد 5 سنوات تخللها 3 رؤساء حكومة.
في خضم الأمواج السياسية المتلاطمة في المحيط الهادئ، تبرز تايوان كبؤرة ساخنة تتعالى منها أصداء التوترات الخارجية، الإقليمية والدولية. وبالتوازي مع هذا، يبدو أن المشهد الداخلي في تايوان بدأ بالدخول في مرحلة جديدة أشد احتداماً ما بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت خلال العام الجاري 2024.
تحظى أوكرانيا بدعم هائل من الأوروبيين والأمريكيين، وصل حد المغامرة بموقع البنوك الغربية والثقة بها بعد قرار استخدام الأموال الروسية، مع سعي للحفاظ على زيلينسكي كرئيس للبلاد رغم انتهاء فترة ولايته والتحايل على هذا الأمر.
لا تتوقف الآراء والطروحات حول «اليوم التالي للحرب» إلا أنّها تُقدّمُ بوصفها خلافات آراء لا أكثر، بينما يظهر وضوحاً أنها مسألة شائكة لا يمكن حلّها ضمن المعطيات الحالية، فأي حديث عن «اليوم التالي» يفترض نقطة ما تصلها حرب الكيان والولايات المتحدة، وبعدها ينتقلون إلى المرحلة التالية، أي إن الانتهاء من المرحلة الأولى يعني تحقيق الأهداف «الإسرائيلية» والأمريكية وهو ما يؤكد حجم المأزق الحالي لهذه الأطراف.
لم يعد من الصعب إثبات أن الولايات المتحدة تتراجع، فهذا الموضوع يطرح في كثير من المقالات التحليلية الغربية، وعلى لسان عدد من الأكاديميين الجدّيين، وكذلك من قبل وجوه معروفة من السياسيين الغربيين أنفسهم، لكن ذلك لا يعني على الإطلاق أن أدوات الهيمنة الأمريكية لم تعد تفعل فعلها؛ فهي وإن كانت تعيش آخر أيامها إلّا أنّها ما تزال فاعلة بقوّة العطالة.
كاليدونيا الجديدة.. جولة أخرى بمواجهة المستعمر الفرنسي
Written by يزن بوظوتتعرض فرنسا لموجة ضغط خارجية جديدة بإحدى مناطق تواجد قواتها الاستعمارية ما خلف البحار، فبعد إفريقيا، تنتفض الآن جزيرة كاليدونيا الجديدة الواقعة شرقي استراليا وجنوب المحيط الهادئ، وهي واحدة من مجموعة جزر – أرخبيل - تسيطر عليها فرنسا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.. ما خلفيات الحدث وما مستقبله؟
قضايا شائكة ومتعدّدة يمكن أن يلاحظها المتابع للوضع الهندي وتطوّراته خلال الشهور الأخيرة، منها ما يرتبط بالانتخابات البرلمانية والصراع في الداخل الهندي، ومنها ما يرتبط بملفات الخارج والمعركة العالميّة الجارية.
تصدّر حدث محاولة اغتيال رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو وسائل الإعلام عالمياً، على اعتبار الحدث مرتبط بالصراع الأوكراني وبعموم الاستقطاب السياسي الجاري في أوروبا، وبأن محاولة الاغتيال جرت لممثل دولة أوروبية.
More...
دخلنا مع بدء عملية جيش الاحتلال في رفح الفلسطينية فصلاً جديداً من الحرب، وهو ما يسمح بعرض استنتاجات جديدة، وتأكيد ثوابت قديمة ضمن الصورة العامة، ومع أننا لسنا في صدد تقييم جدوى هذا التطور عسكرياً، إلا أن توصيف ما يجري على الضفتين يبدو ممكناً، ضفة الغرب والصهيونية من جهة، والقطب الآخر في مواجهتهم، ذلك الذي تتضح ملامحه يوماً بعد آخر من جهة ثانية.
كيف يمكن تحويل استنتاجٍ سياسيٍ نظري إلى ركنٍ أساسيٍ في رسم سياسات بلدٍ ما؟ فالحديث عن تراجع الغرب عموماً، والولايات المتحدة الأمريكية بشكلٍ خاص، أثبت خلال السنوات الماضية أنه استنتاجٌ صحيح، بل أصبحت الأمثلة على صحته لا تُعد ولا تحصى، لكن ومع ذلك، تفشل قوى سياسية كثيرة في صياغة أهدافها، تحديداً تلك القوى المسيطرة على القرار السياسي في منطقتنا!
ترافقت ذكرى عيد النصر على النازية مع ما يشهده العالم من توترات وأزمات كبرى وخطيرة، يقودها ويدعمها رعاة النازية وأحفادهم الآن، من الولايات المتحدة لأوكرانيا فالكيان الصهيوني، دافعين بالظرف الدولي لحافة تهدد بحرب عالمية جديدة، ونووية، ما لم يجرِ كبح جماحهم.
روّجت الولايات المتحدة خلال عقود مضت، فكرة مفادها أن التهديد الأساسي في منطقتنا قادمٌ من إيران لا من الكيان الصهيوني، ولم يغفل الصهاينة أنفسهم عن أهمية هذه الدعاية، بل حاولوا بث أفكارٍ كهذه دون انقطاع، وضمن هذا السياق بالذات بدأ الحديث عن «اتفاقات إبراهايم» التي يفترض أن تصطف تحت رايتها دولٌ عربية إلى جانب الكيان المحتل في مواجهة إيران. فأين وصل هذا كلُّه الآن؟













