عربي دولي (7558)
عدالة لا تموت بالتقادم الأرجنتين تحقق في جرائم فرانكو في أسبانيا
Written by قاسيوناكتسبت قضية الجرائم الخطيرة المرتكبة خلال الحرب الأهلية الإسبانية (1936-1939) وديكتاتورية الجنرال فرانسيسكو فرانكو اللاحقة (1939-1975) زخماً جديداً في الأرجنتين، حيث شرع القضاء في التحقيق في دعوى قضائيةرفعها عدد من المحامين في الأرجنتين في أبريل 2010 نيابة عن ضحايا نظام فرانكو، حسبما كتبت مارسيلا فالينتي في موقع «انتر برس سيرفيس».
تظاهر عشرات الآلاف من المجريين في العاصمة بودابست أواسط الأسبوع الماضي احتجاجاً على حكومة رئيس الوزراء فيكتور أوربان وعلى بدء العمل بدستور جديد يرون أنه يقوض مؤسسات البلاد الديمقراطية. وطالبالمتظاهرون أثناء تجمعهم أمام دار الأوبرا باستقالة أوربان وحكومة يمين الوسط التي يقودها والتي كان أعضاؤها يحتفلون في الداخل بدخول الدستور الجديد حيز التطبيق.
أيدت محكمة استئناف في الإكوادور قراراً يلزم شركة «شيفرون كورب» بدفع 18 مليار دولار تعويضاً للمدعين الذين يتهمون شركة النفط الأميركية العملاقة بتلويث غابة الأمازون وتدمير صحتهم.
سباق على احتياطي المناطق الباردة تفشي حمى نفط الصقيع
أومبرتو ماركيزدفع ارتفاع أسعار العالمية للنفط المستخرج من رمال صحراء المملكة السعودية الحارقة ودلتا النيجر شديدة الحرارة وسهول أورينوكو عالية السخونة، الشركات المنتجة للخام نحو التنقيب عن مصدر الطاقة هذا في بطن الأراضيالباردة أيضاً.
التركيز على خطر الإرهاب النووي يعيق جهود إلغاء الأسلحة النووية
كيفن بي. كليمنتسمايو، دنيدن، نيوزيلندا (آي بي إس) أعلن الرئيس باراك أوباما في براغ في عام 2009 عن اهتمامه بتحقيق «عالم خال من الأسلحة النووية». ومع ذلك، فمنذ إعلانه هذا التصريح الجريء (الذي كان واحدا من أسباب منحه جائزة نوبل للسلام)، أقنعه مستشاروه للسياسة الخارجية، إضافة إلي ضغوط مختبرات الأسلحة النووية، بإرجاء النظر في قضية إلغاء الأسلحة النووية، والتركيز بدلا من ذلك على قضايا أخري مثل السلامة النووية و الأمن النووي. ومن ثم، ركزت أول قمة نووية في واشنطن في عام 2010 اهتمامها على قضايا الأمن النووي والوقاية من الإرهاب النووي. هذه الأهداف، على الرغم من أهميتها، لا تعالج حقا قضية سلامة المفاعلات النووية «السلمية» أو خفض الأسلحة الذرية أو القضاء عليها.
مفاوضات إيران والوكالة الذرية تستأنف الاثنين، طهران بين التفاؤل والحذر: لم نثق في الغرب بعد
وكالات وصحفأعلن رئيس فريق مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هرمان ناكايرتس أن وفدي الوكالة وإيران سيجتمعان مجددا الاثنين في 21 أيار الحالي في فيينا قبل يومين من موعد المفاوضات الإيرانية مع مجموعة الـ«5 + 1» الدولية في بغداد، في مؤشر جديد على تحقيق تقدم حول أزمة البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل، فيما تفاوتت مواقف طهران بين التفاؤل في المفاوضات المقبلة في فيينا وبغداد، والحذر إزاء «الثقة في الغرب» التي اعتبرت أنها مازالت بحاجة إلى خطوات عديدة للتحقق.
رفض هوغو تشافيز للسياسات النيوليبرالية المقوضة لأوروباأصبح مثلاً واعداً لليونان وغيرها من الدول
قام الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية بزيارة إلى المسجد الأقصى، مخترقاً بذلك الإجماع المصري والعربي والإسلامي منذ 1948 التي منعت وحرمت زيارة فلسطين تحت أي ظرف قبل تحريرها من الاغتصاب الصهيوني.
مضت أربع وستون سنة على الخامس عشر من أيار/ مايو عام 1948. اليوم الذي شهد إعلان الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، وترسيم النكبة الفلسطينية، المتمثلة باغتصاب ثلاثة أرباع فلسطين، واقتلاع نحو مليون مواطن فلسطيني من دورهم وبيوتهم وبياراتهم، وطردهم إلى مخيمات البؤس والحرمان.
في ضيافة إعلام «الرجل الأبيض»، أخذت استخبارات السلطة الفلسطينية «راحتها» في الإفصاح عن حجم «الطلبيات الصهيونية» التي لبتها صاغرة منذ انطلاق الحراك الشعبي الفلسطيني في القدس والضفة الغربية مؤخراً.
More...
بوجهيها «الإسلامي- العلماني» اللبرلة التونسية خصم الشارع!
Written by أحمد الرزبعد العراق ولبنان وفلسطين، وغيرها، تقدم تونس دليلاً آخراً على عودة الجماهير إلى الشارع من الباب العريض. خمسة أعوام على انطلاق شرارة الانتفاضة التونسية- بكل ما تلاها من تطورات سياسية وأمنية- لم تمنع أحزمة البؤس التونسية من مواصلة النضال لانتزاع حقوقها المشروعة.
كل من موقعه الخاص بات يقارب الحدث اللاتيني من زاوية عدم جدوى الاقتصار على الحلول الإصلاحية الترقيعية. وإن كان ما يلي- نظراً لقصوره وبحثه السطحي نسبياً عن حلول- لا يمثل بالضرورة، في أوجهه جميعها، رؤية «قاسيون» حول المستجدات الأخيرة في أمريكا اللاتينية، إلا أن المهم في هذا الطرح وما يشبهه يكمن في أنه يسلط الضوء على انسداد الأفق في وجه المشاريع الإصلاحية، ويحصرها تحديداً في تلك الاشتراكية..!
دعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تركيا إلى «وقف إبادة السكان الآمنين في المناطق الكردية من البلاد، وإلغاء حظر التجول، وتأمين وصول المراقبين إلى هناك».
رُفعت العقوبات الاقتصادية عن إيران. هنأت طهران نفسها، واحتفل مواطنوها بالنصر في الساحات العامة. في السابق، غالباً ما قمعت الولايات المتحدة وأدواتها «تجارب» البرامج «النووية» ودمرتها، سواء بالسلاح العسكري (كما أُدعي في العراق)، أو بسلاح الدبلوماسية (كما روّج في ليبيا). فهل يحق للإيرانيين، وحلفائهم الدوليين، الاحتفال فيما حققوه؟




