عربي دولي (7553)
هل يعني الاتفاق الإطاري الجديد في السودان تقدماً نحو الحل؟
Written by يزن بوظوأعلنت قوى الحرية والتغيير والمكوّن العسكري في السودان عزمهما توقيع اتفاق إطاري يوم الاثنين، لإقامة سلطة مدنية ديمقراطية انتقالية في البلاد، وسط انقسام سياسي حاد بين مؤيدين ورافضين له... فهل سيؤدي هذا الاتفاق بالتقدم خطوة نحو حل الأزمة السياسية في البلاد، أم أنه عقدة جديدة ستخلّف مشكلة أعمق؟
التصعيد بين خيارات واشنطن وخيارات الآخرين
Written by علاء أبوفرّاجبعد الحديث الكثير عن إمكانية ما للتفاوض ووقف الصراع الغربي الروسي في أوروبا، ظهرت مؤشرات جديدة، فلم تمض سوى أيام قليلة حتى اتضحت الصورة أكثر، وأكد الواقع مجدداً أن لا بوادر حقيقية لتجنب التصعيد المتزايد، وأن ما ينتظرنا لن يكون إلا موجة جديدة ربما تكون أعنف وأكثر اتساعاً.
شكّلت المصافحة التاريخية بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والمصري عبد الفتاح السيسي في قطر- على هامش افتتاح كأس العالم في 20 تشرين الأول- حدثاً إعلامياً وسياسياً كبيراً، لكن هل كانت المصافحة مفاجئة حقاً؟ وهل تعني بالضرورة وجود تقدّم في العلاقات المصرية التركية؟
اختتم الاتحاد الاتحاد الأوروبي يوم الخميس 24 من الشهر الجاري مباحثات صعبة في محاولة لتحديد سقف لسعر النفط الروسي المنقول بحراً، لكن هذه الجلسة لم تنجح في الوصول إلى اتفاق حول سعر محدد، ولم يحدد موعد لاستكمال المفاوضات، ما يؤكد درجة الانقسام حول هذه المسألة.
قد لا تشير كلمات مصطلح «النظام القائم على القواعد» حفيظة الجميع، فترتبط- كما يشير الباحثون في القانون الدولي- بمفاهيم إيجابية بالنسبة لعموم الناس كـ «النظام» و«القواعد» والتي يعتبر وجودها بالنسبة لهؤلاء مرادفاً لمصطلحات أخرى إيجابية، كالعدل والوفاق. فما سر رفض بعض الدول لهذا المصطلح؟
عُقدت القمة الفرنكوفونية الـ 18 يومي 19 و20 من تشرين الثاني في المدينة التونسية جربة، لكن خلف الأخبار المتداولة عن نجاح القمة شكلاً من الناحية التنظيمية ومضموناً بما تم مناقشته والإعلان عنه ثقافياً وسياسياً، أظهرت القمة بشكل واضح حالة تراجعٍ بدورها وأثرها.
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة- في اجتماع لها يوم الاثنين 14 تشرين الثاني- قراراً غير ملزم بإنشاء آلية دولية للتعويض على الأضرار والخسائر والإصابات الناجمة عن المعركة في أوكرانيا وتوثيق الأدلة والادعاءات، محملاً روسيا المسؤولية، ومطالباً إياها بدفع تعويضات الدمار الناجم عن الصراع.
مجموعة العشرين وآبيك: الغربيون يفشلون في فرض أجندتهم!
Written by يزن بوظوضجّ الأسبوع الماضي بحدثين دوليين كبيرين، الأول: كان قمة رؤساء مجموعة العشرين «G20» في المدينة الإندونيسية بالي، بغياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والثاني: قمة القادة والممثلين الاقتصاديين لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ «آبيك – APEC» في العاصمة التايلندية بانكوك... وكان الأمر الأكثر أهميةً على المستوى السياسي الدولي، هو إدانة كلا الإعلانين الختاميين في القمتين للحرب في أوكرانيا، مع التنويه على وجود آراء متباينة لدى الأعضاء، بما يعنيه ذلك من فشل غربي ومؤشر تراجع لهم، وتقدّم لروسيا في كلتا الهيئتين.
بوادر جديدة لعرقلة في تشكيل الحكومة الصهيونية الجديدة!
عتاب منصورجولة خلافات جديدة بدأت تظهر بعد أن كلّف الرئيس الصهيوني إسحاق هرتسوغ بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة الجديدة، فالمناورة الواسعة التي أجراها الأخير لا تملك حظوظاً جدّية في تجاوز أزمة الحكم المتفاقمة، أو حتى تجاوز بعض الخلافات بين القوى السياسية الصهيونية، التي يبقى نجاح نتنياهو مرهوناً بالحفاظ على الحد الأدنى للتوافق معها.
رغم أنّ الانقسامات السياسية حاضرة دائماً، إلا أنها وحتى وقت قريب، لم تكن تأخذ شكلها العاصف والحاد الذي نلحظه اليوم على مختلف المستويات، الخارجية منها والداخلية، وعلى امتداد المساحة العالمية.
More...
تستمر عمليات الصدّ والردّ بين الكيان الصهيوني والمقاومة الفلسطينية على رتمها نفسه، فمع كل شهيدٍ يرتقي هنا يقابله مستوطن أو جندي صهيونيّ هناك، وتدور حلقة المواجهات على هذا النحو، وعلى الساحة السياسية يجري الأمر نفسه، حيث انتزع الفلسطينيون قراراً من الأمم المتحدة لصالحهم، رداً على عمليات الاستيطان الصهيونية.
عادت الأخبار الميدانية إلى الواجهة، مع إعلان الجيش الروسي انسحابه من محيط خيرسون الغربي، وانتقاله إلى الضفة الشرقية لنهر دنيبر، وهو ما شغل الإعلام وتحوّل إلى موضوع رئيسي للتحليل، وكغيره من التطورات العسكرية الكبيرة، أعاد طرح جملة من الأسئلة عن مستقبل هذا الصراع وآثار ذلك على روسيا.
حقيقة الموقف الأمريكي من مصر... ابتزاز أم ماذا؟
Written by يزن بوظوتتعرض مصر لضغوط كبيرة محلية من المعارضة المصرية، ودولية من المملكة المتحدة والولايات المتحدة على خلفية المعتقلين السياسيين، وصولاً إلى ذروتها بدعوات للتظاهر في تاريخ 11/11 توازياً مع قدوم الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى شرم الشيخ، من أجل حضور قمة المناخ COP27... لكن ما حقيقة المجريات، وما الغايات الفعلية من خلفها؟
تقارير كثيرة ومتسارعة تفيد معظمها بأن «تفاوضاً» ما يلوح في الأفق، فبعد تجميد المفاوضات الروسية الأوكرانية لفترة طويلة، يرصد البعض مؤشرات على «إعادة حسابات» في الصفوف الأوكرانية والغربية، يمكن أن تؤدي إلى عودة إحياء للمفاوضات، فهل هذا ما يجري فعلاً؟ وما هي فرص نجاح هذه المفاوضات في ظل الظروف الحالية؟













