Skip to main content

نقابات وعمّال (5623)

تفتق الذهن الحكومي (التطويري) عن وجود عمالة فائضة في شركات القطاع العام، في أهم قطاعين من القطاعات الإنتاجية وهما الغزل والنسيج، والشركات الإنشائية، ويأتي هذا الإبداع الحكومي في سياق خطة قضم هذه الشركات وتصغيرها إلى أبعد حد ممكن على طريق التخلص منها، عوضاً عن إيجاد الحلول العلمية الوطنية لتخليص هذين القطاعين من أمراضهما التي استشرت لعشرات السنين بسبب النهب والفساد، وما نتج عنهما من خسارات كبيرة دون محاسبة أو معاقبة من تسببوا بهذه الكوارث.. إذ تقدم الحكومة اليوم على إجراءات تفاقم أزمة الشركات أكثر، وتفقدها أهم عنصر من عناصر نجاحها وتطورها ألا وهو العمال المهنيون الذين عملوا في مشاريع إنشائية كبيرة أكسبتهم خبرة ومعرفة، لا يمكن تعويضها بسرعة.

من المفروض أن تكون القوانين الصادرة معبرة عن مصالح الأطراف التي لها علاقة بهذا القانون، ولكن التجربة مع قوانين العمل في البلاد، التي تسود فيها علاقات الإنتاج الرأسمالية، تكون قوانين العمل معبرة إلى حد بعيد عن مصالح الطبقة الرأسمالية المهيمنة اقتصادياً، وهذا يُعبر عنه بموازين القوى التي من خلالها يجري فرض تلك القوانين.

الحديث يطول عن واقع الطبقة العاملة السورية من حيث تصنيفها، بين منظم أي موجودون في مراكز إنتاجية ويخضعون للقوانين المختلفة، مثل التأمينات، وقانون العمل وغيره من القوانين، ولكن هناك قطاعاً مهماً من العمال يصنفون غير منظمين، وغالبيتهم في قطاع البناء والنسيج، الذي ربما يضم عدداً من العمال لا يتجاوز عدد أصابع اليد في الورشة الواحدة، وبالتالي حقوقهم غير منظمة ومهدورة في أغلب الأحيان لخضوعها لمزاج من يشغلهم بكل حقوقهم ومنها أجورهم.

 

 

في أية دولة من دول العالم يعتبر الدستور هو القانون الأسمى والأعلى في الدولة، وبالتالي يجب على المشرع عندما يعمد إلى إصدار أي قانون أن يراعي مدى دستوريته ومدى توافقه مع الدستور نصاً وروحاً, أما عند إصدار دستور جديد فتعتبر القوانين التي تخالفه باطلة بطلاناً مطلقاً، ويجب على السلطات التشريعية في البلد العمل على تعديل قوانينها بما يتوافق وأحكام دستورها الجديد ..

 

بعد صدور المرسوم \9\ في 7\3\2016 المتضمن إحداث خزانة تقاعد المعلمين، لجأت نقابة المعلمين بالتنسيق مع الجهات الوصائية إلى حسم 6% من رواتب المعلمين شهرياً، وذلك حتى شهر أيلول، أي ما يعادل 2000 إلى 2500 ل.س حسم من كل راتب، كما تم في الوقت نفسه اقتطاع 1500 ل.س كرسم اشتراك تدفع لمرة واحدة، ليصبح المبلغ الإجمالي المقتطع بين 3500 إلى 4000 ل.س، آخذين بعين الاعتبار أن عدد المعلمين في القطر حوالي «365000 معلم»، وجاء هذا الخصم قبل فترة العيد، ليرمي بثقله الكبير على كاهل المعلم الذي يعاني من تدنِ مستوى المعيشة أصلاً.

 

الأحد, 10 تموز/يوليو 2016 00:00

أعطونا حقنا وإلا..!

نظم عشرات العمال أنفسهم على مدى أسبوعين كاملين، في أحد معامل الخياطة الكائن في صحنايا، كي يستطيعوا الحصول على جزء صغير من حقوقهم التي سلبتهم إياها قرارات حكومية من جهة واستغلال أرباب العمل من جهة أخرى.

 

الأحد, 10 تموز/يوليو 2016 00:00

(العيدية) جزء من حق مسلوب

تساءل عمال القطاع الخاص غير المنظم في الأيام الأخيرة من شهر رمضان عن مقدار المبلغ الذي سوف يدفعه لهم رب العمل (عيدية) قبل عطلة العيد، خاصة في هذه الظروف المعيشية القاسية التي اتفقت فيها سياسات الحكومة وقراراتها وممارسات أرباب العمل.

الأحد, 10 تموز/يوليو 2016 00:00

(العيدية) جزء من حق مسلوب

تساءل عمال القطاع الخاص غير المنظم في الأيام الأخيرة من شهر رمضان عن مقدار المبلغ الذي سوف يدفعه لهم رب العمل (عيدية) قبل عطلة العيد، خاصة في هذه الظروف المعيشية القاسية التي اتفقت فيها سياسات الحكومة وقراراتها وممارسات أرباب العمل.

الثلاثاء, 13 نيسان/أبريل 2010 23:00

شعارات.. ومفارقات

Written by

في ظل الاستمرار بالتمسك بالشعارات السابقة نفسها، يجري وبكل بساطة إعمال معول التهديم والتدمير في مكتسبات تاريخية حققتها الطبقة العاملة السورية، بنضالات شاقة وتضحيات مريرة، خلال سنوات طوال، بإقرار قانون العمل الجديد لمصلحة الرأسماليين أصحاب الاستثمارات الوهمية والمال الحرام، الذي يتيح لهم التحكم برقاب العمال وأرزاقهم، طالما يمكنهم من امتلاك حق تسريحهم تعسفياً...

اختلطت القضايا المطلبية بالقضايا الاقتصادية في مؤتمرات الحركة النقابية السورية، وإذا كانت المؤتمرات أكدت على تقليص الخدمات الاجتماعية بعد تطبيق اقتصاد السوق إلى الحدود الدنيا، كتآكل الأجور والانتقاص من الحوافز والتعويضات وغلاء المعيشة والبطالة، فإن الهاجس الأول كان القطاع العام المحاصر والمخسر، وقد أكدت المؤتمرات على إصلاح هذا القطاع منذ عدة سنوات، حيث قدم  محمد سوتل رئيس نقابة الصناعات الكيماوية في حماة مداخلة هامة لخص فيها واقع أبرز شركة إستراتيجية هامة في سورية تتعرض إلى الخسائر سنوياً بمئات الملايين بعد أن كانت رابحة قبل سنوات، ونص المداخلة يشرح واقع القطاع العام من خلال الشركة العامة للإطارات بشكل دقيق:

الصفحة 282 من 402