Skip to main content

نقابات وعمّال (5623)

استكمالاً لتغطية جريدة قاسيون لمؤتمرات الاتحادات العمالية، تضيء اليوم في هذه المقالة على تقرير مؤتمر اتحاد العمال في حماه، والذي عُقد يوم الثلاثاء بتاريخ 9/2/2016. 

 

المراحل السابقة للأزمة الوطنية؛ كان هناك تبنياً معلناً وواضحاً، من قبل الحكومات التي توالت تباعاً، على إرضاء وتطمين قوى رأس المال، الأجانب منهم والمحليين، بأكثر من شكل وطريقه. وعقدت لأجل هذه الغاية العشرات من الندوات والمنتديات، في الداخل والخارج، صرفت عليها المبالغ الطائلة. 

بعد تصريحات حكومية متلاحقة بمصطلحات جاهزة مثل: (22 دقيقة عمل) و (العمالة الفائضة) و(الحكومة مازالت تدفع أجور عمال وموظفين لا يعملون) .. الخ، بدأت الحكومة بعملية ندب واسعة للعمال، حيث تبين بأن تلك التصريحات كانت تمهد الطريق لممارسات كثيرة، تثير الشك والقلق، ومنها مسألة الندب.  

 

السبت, 05 آذار/مارس 2016 23:00

برسم وزير الصحة

Written by

مديرية صحة الرقة كانت متعاقدة مع العديد من العاملين بموجب عقود سنوية أو بالوكالة، وقد تم خلال السنوات الماضية تمديد هذه العقود من قبل وزارة الصحة، لمن وضع نفسه منهم تحت تصرف مديريات الصحة الأخرى، بما فيها دمشق، بكل سلاسة ودون أية معيقات، وذلك نظراً للوضع الأمني والإنساني الذي تعرض له أبناء الرقة، بعد اجتياح إرهابيي داعش لها.

السبت, 05 آذار/مارس 2016 23:00

«قاسيون» والنضال الطبقي

Written by

استمراراً لدور الشيوعيين السوريين التاريخي في الدفاع عن الطبقة العاملة وتنظيمها النقابي، فقد دأبت جريدة قاسيون على بلورة  وإظهار النهج الطبقي والخط النقابي، للشيوعيين السوريين، دفاعاً عن مصالح الطبقة العاملة ولقمة عيشها، والتي كانت المؤشرات كلها تدل على استمرار الهجوم الليبرالي الواسع عليهما.

بحضور رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال، وبعض الوزراء مع بعض المدراء العامين للمؤسسات والشركات، عقد اتحاد عمال مدينة دمشق مؤتمره السنوي، وذلك يوم الأحد الواقع في 21/2/2016.

السبت, 27 شباط/فبراير 2016 23:00

بصراحة:المهم أن يبدأ العمال

Written by

مؤتمر اتحاد عمال دمشق، الذي عُقد بتاريخ 21/2/2016، حضره عدد من المسؤولين النقابيين والحكوميين، الذين كان دورهم الرد على مداخلات النقابيين أعضاء المؤتمر

يلاحظ بشكل واضح، من خلال متابعة المؤتمرات النقابية التي عُقدت في دمشق، ظاهرة ارتفاع متوسط الأعمار عند العمال، وخاصة في النقابات ذات الطابع الإنتاجي، كنقابة الغزل والنسيج ونقابة المعدنية، ومتوسط أعمار أدنى في نقابات أخرى ذات طابع إداري، كالمصارف والدولة والبلديات, مما يذكرنا مرة أخرى بمقولة (هرمنا).

أعباء إضافية ترهق كاهل آلاف العمال السوريين اليوم، فالأزمة وتداعياتها تسببت في ترك كثيرين لعملهم مكرهين، وتحملت البقية الباقية مزيداً من المسؤوليات  للاستمرار في مسيرة العمل، وأصبحت منشآتٌ كثيرة تنهض على سواعد عدد من العمال لا يتجاوز نصف كادرها سابقاً، ومع ذلك لم يحظ العامل الذي بات يقوم بعمل اثنين أو ثلاثة أشخاص بأي تعويض يذكر، أو زيادة في الأجر تتناسب مع الجهد الإضافي الذي يبذله.

قراءة متأنية للتقارير النقابية التي قدمت إلى المؤتمرات، وكذلك تقارير اتحادات المحافظات، نجد أن هناك العشرات من المطالب العمالية المطروحة، في هذه المؤتمرات، كانت قد طرحت في السابق البعيد والقريب، ولم تجد طريقها نحو الحل والتحقق، مما استدعى أن يطرح العمال تساؤلاتهم عن جدوى حضورهم للمؤتمرات، طالما أنهم وفي كل مؤتمر تتجدد أمامهم الوعود والعهود بأن مطالبهم قيد التنفيذ اللاحق، شرط أن تكون ظروف الحكومة مؤاتية، وخاصة ناحية الموارد.

الصفحة 304 من 402