Skip to main content

نقابات وعمّال (5623)

الاهتمام بالحركة النقابية منطلق من تقديراتنا  لدورها السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي في حماية الحقوق الأساسية للطبقة العاملة السورية الاقتصادية الاجتماعية، خاصةً في ظل الأزمة الراهنة، ويمكن القول إن ثمة عطالة تتلبس الحركة النقابية منذ بداية الأزمة، وهذا ما أرقنا وأقلقنا على الحركة النقابية التي استطاعت، أن تناقش حكومة العطري، والدردري، وصنيعة صندوق النقد الدولي، والمروَّج لأفكار قوى الفساد ومافيات نهب الدولة والمواطن، والانفتاح الاقتصادي، على الغرب، وفق أفكار وتطبيقات الليبرالية الاقتصادية.

السبت, 05 تموز/يوليو 2014 23:00

تأمين فرص العمل من المجهول

ما إن أعلنت الحكومة إقرار «مشروع قانون التشاركية بين القطاعين العام والخاص» حتى خرج علينا كل وزير ليدلو بدلوه، وكأن عملية التطوير والتحديث والإصلاح في جميع الوزارات كانت متوقفة لحين إصدار القانون «المعجزة»!!.

يكثر الحديث عن القضايا التي تتعلق بعمل المرأة ووجودها وقيادتها للعمل، ويتفاوت مدى هذا الحديث تبعاً للجهة التي تتناول هذه القضايا، فالبعض يرى بأن المرأة مجرد أن تكون عاملة قد حازت على حقوقها كاملة مقارنة ً مع الرجل، والبعض الآخر يتخذ موقفاً يناقض سابقه، فيرى المرأة خارج نطاق الحماية والاعتراف بالحقوق إذ أنها مضطهدة من صاحب العمل سواءً كان قطاعاً عاماً أو خاصاً ومسلوبة القرار في المنزل، وبين هذا الرأي وذاك، يذهب البعض إلى أن حقوق المرأة تحتاج إلى اعتراف أكبر وتطبيق أوسع حتى تلعب الدور المطلوب منها على أكمل وجه، مع غياب المدافع عن حقوقها. 

للنقابات دور كبير في محاربة الفساد, ولكن قبل كل شيء يجب انتزاع حق الإضراب وحق التظاهر, والابتعاد عن النقابية السياسية التي لم تجلب إلا زيادة عدد المصفقين لسياسة الحكومة.

تعتبر اتفاقية العمل الدولية رقم 154 بشأن المفاوضة الجماعية أحدث وأهم الاتفاقيات الدولية التي عالجت هذا الموضوع بشكل متخصص، إضافة إلى ما ورد في الاتفاقية رقم (98) بشأن مبادئ حق التنظيم والمفاوضة الجماعية التي تعتبر إحدى الاتفاقيات الأساسية الثماني التي تمثل حقوق الإنسان في العمل.

لم تر الرأسمالية ضالتها في الهجوم على السياسات التي تتبعها رئيسة البرازيل ديلما روسيف المدافعة عن حقوق شعبها إلا كأس العالم لتجد لنفسها ممرا لذلك، حيث نشرت مجلة «فوربس» الأمريكية تقريراً أشارت فيه إلى أن استضافة البرازيل لبطولة كأس العالم لكرة القدم لم تحقق تلك الطفرة الكبيرة في سوق العمل التي وعدت بها رئيسة البرازيل.

في القرن التاسع عشر، ومع قيام المؤسسات المانيفاكتورية الوطنية الأولى في سورية بدأ ظهور العمال المأجورين، وفي بدايات القرن العشرين ووفقاً لمعطيات معظم الباحثين والعاملين في شؤون الطبقة العاملة، فإن عدد العمال المأجورين في صناعة النسيج في سورية ولبنان قد بلغ تقريباً 25ـ 40 ألف عامل.

الجمعة, 27 حزيران/يونيو 2014 23:00

الدردري رحل.. والخصخصة حاضرة!!

Written by

النهج الاقتصادي الذي جرى تبنيه في العقدين الفائتين أخذ أشكالاً مختلفة من الصراع حول مدى قدرته على إنجاز نسب النمو المطلوبة، وفي قدرته على تلبية الحاجات الأساسية لأغلبية الشعب السوري من تأمين فرص عمل وتخفيض نسب الفقر وتأمين السكن المناسب والتعليم بكل مراحله، والصحة المجانية، وتطوير الصناعة، والزارعة والخدمات الأخرى التي تتطلبها عملية التنمية إلى جانب تأمين متطلبات الصمود والمقاومة للمشاريع الاستعمارية التي كانت مطروحة من قبل الإمبريالية الأمريكية والدول الغربية الأخرى.

الجمعة, 27 حزيران/يونيو 2014 23:00

من الأرشيف العمالي : أمانات متقطعة

Written by

إن من أولى مهام الحركة النقابية الدفاع عن مصالح الطبقة العاملة وعدم المساومة على حقوقها تحت أية مسوغات أو مبررات كانت.

الأزمة السورية هجّرت السوريين إلى كل دول الجوار وبمئات الآلاف، ففي مدن إقليم كردستان العراق مثلاُ يعملون في ظروف قاهرة، فيها الكثير من الذل والهوان في أحايين كثيرة، لم يظنوا يومًا أنهم سيلقونه في هذا البلد، الذي كانوا يعتبرونه بلدهم الثاني، نتيجة لتداخل العديد من العائلات بين الطرفين السوري والعراقي.

الصفحة 345 من 402