نقابات وعمّال (5623)
عمال حماة: الحكومة هي المسؤولة عن انهيار القطاع العام!
نزار عادلةتمحورت مداخلات القيادات النقابية في محافظة حماة حول القضايا الاقتصادية والمعيشية.. وقد شرحت بمعظمها واقع الشركات الصناعية في ظل اقتصاد السوق والمنافسة (الحرة).. ولكن في العموم لم تتطرق كافة المداخلات إلى الأداء الحكومي وقضايا الفساد والتجاهل المتعمد للقطاع العام.
المؤتمرات النقابية بدأت.. المطلوب القيام بخطوات جدية إلى الأمام؟
Written by قاسيونبدأت الحركة النقابية على امتداد البلاد بعقد مؤتمراتها النقابية السنوية لاستعراض ما أنجزته خلال عام كامل من العمل، وما لم تستطيع إنجازه..
يعرف عتاة مروجي السياسات النيوليبرالية في بلدنا أن العدو الحقيقي لسياساتهم، والقوة الأكثر قدرة على الوقوف في وجههم وفضح برامجهم، ولجم طموحاتهم إن أتيحت لها الفرصة وتوفر لها المناخ المناسب، هي الطبقة العاملة، لذلك يبذل هؤلاء كل ما بوسعهم في سبيل عدم امتلاكها لناصية الأمور، وإبقائها مفتتة، مشتتة غير قادرة على القيام بأي فعل حاسم للدفاع عن نفسها وحقوقها.
وفي هذا الإطار يبذل هؤلاء الليبراليون الجدد جهوداً كبيرة في سبيل تشديد القيود على الحركة النقابية وقياداتها، في محاولة لتهميش دورها وتقليص فاعليتها، وذلك من أجل توسيع الهوة بينها وبين من تمثلهم، أي العمال، فارضين عليها معادلات وحسابات إن كانت صحيحة نسبياً في زمن مضى، فهي بالمطلق لم تعد تتناسب مع المتغيرات والمستجدات التي طرأت على البلاد، وعلى الاقتصاد الوطني والوضع الاجتماعي في العقد الأخير.
بيـان الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب حـول عقوبات الجامعة العربية ضد سورية
وكالات وصحفإن الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ومن مبدأ رفض العقوبات أياً كان شكلها ومستواها واستخدامها كوسيلة لحل الازمات.. يدين بشدة هذا القرار الظالم والجائر، ويرفض بشكل قطعي سياسة خنق الشعوب في لقمة عيشها من خلال العقوبات الاقتصادية التي لا يتأثر بها إلا فئات واسعة من الشعب وخاصة فئات العمال وذوي الدخل المحدود.
بيان الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بمناسبة الذكرى الـ 64 لقرار تقسيم فلسطين والتضامن مع الشعب الفلسطيني
Written by قاسيونبرسم محافظة دمشق.. بعض الإدارات تسخّر العاملين لخدمة مصالحها الخاصة
علي عيسىوصلت إلى «قاسيون» رسالة مذيلة بتواقيع عدد من العاملين في مديرية الصيانة قسم «الأنهر» تناشد بطرح قضيتهم في الإعلام من أجل نيل حقوقهم بعد الفساد والمحسوبية السائدة في هذه المديرية، علماً بأنهم يطرحون قضيتهم واضعين بعين الاعتبار الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
في قانون التقاعد المبكر.. الوزير يؤكد قرب صدوره بعدة سيناريوهات أهمها «الإلزامي»!
علي نمرأثار بث الشاشة السورية على الشريط الإخباري لها خبر صدور قانون التقاعد المبكر قريباً، لغطاً كبيراً عند العديد من العاملين في الدولة، كما كانت موضوع النقاشات الحامية في أروقة الاتحاد العام لنقابات العمال، كما نال قسطاً من النقاش في المجلس الأخير لاتحاد عمال دمشق على الرغم من عدم تأكدهم من صحة الخبر، الأمر الذي لاقى فيه وزير الشؤونالاجتماعية والعمل رضوان الحبيب بعضاًً من انتقادات الجهات النقابية ومكاتبها.
بصراحة: تساؤلات برسم الحركة النقابية
Written by محمد عادل اللحام◄ عادل ياسين
الدورة النقابية الـ25 شارفت على نهايتها، وهذا يضع على عاتق قيادة الحركة النقابية بالدرجة الأولى، وعلى كوادرها تقييم تجربة العمل النقابي بما لها وما عليها خلال الفترة المنصرمة من عمر الدورة الانتخابية الخامسة والعشرين، وبهذا الفعل إذا ما جرى، فإن الحركة النقابية تكون قد انتقلت خطوات حقيقية على طريق تطوير أدائها وبرنامجها وخطابها، وهذالا يمكن تحقيقه إلا بالتفاعل مع القواعد العمالية، أي أن تقول هذه القواعد كلمتها بممثليها والدور الذي أدوه أو لم يؤدوه دفاعاً عن مصالحهم وحقوقهم التي جرى الانتقاص منها والاعتداء عليها من خلال تبني السلطة التنفيذية لنهج الاقتصاد الليبرالي (اقتصاد السوق الاجتماعي)، المعتمد في توجهاته على ما قدمته المؤسسات المالية الرأسمالية (صندوق النقدالدولي) من اقتراحات، بل أوامر، والتي تجلت في فتح الأسواق السورية أمام البضائع الأجنبية، وتحرير الأسواق وعدم إخضاعها للرقابة، وتقليص دور القطاع العام (الصناعي ــ الزراعي)، وإعادة هيكلة اليد العاملة باتجاه تقليصها وتخفيض أجورها الحقيقية، وكذلك انسحاب الدولة من دورها الاقتصادي والاجتماعي في التحكم بنسب الفقر والبطالة والاستعاضةعن آليات الدعم التي من المفترض أن تتحملها الدولة تجاه الفقراء بالهبات والمساعدات تحت عنوان (صناديق الحماية الاجتماعية)، وتقديم التسهيلات الواسعة للقطاع الخاص وللاستثمارات الأجنبية والعربية التي ركزت معظمها على الاستثمار في القطاع العقاري ــ السياحي (الريعي)، فجنت من جراء ذلك المليارات من الدولارات التي أعيد تهريبها إلىالخارج من خلال القانون الذي سمح لها بتحريك أموالها وأرباحها بحرية ودون سؤال، وصياغة القوانين والتشريعيات التي لا تلزم المستثمرين الوافدين لتطبيق قوانين العمل السورية على الأراضي السورية، وفي هذا انتهاك للسيادة الوطنية وانتهاك لحقوق الطبقة العاملة.
إن الحركة النقابية إذا ما أجرت التقييم المطلوب منها ستكتشف ذاك الخلل الكبير في أدائها، والذي كان من الضرورة والواجب أن يكون واضحاً وحازماً وجريئاً في مقاومة تلك السياسات الليبرالية.. فبهذا التقييم ستكتشف الحركة النقابية أيضاً أن السياسات الليبرالية وما استقدمته من استثمارات كان بمعظمها مسيساً ويخدم هدفاً محدداً تظهر آثاره الكارثية منخلال ماهو جار الآن على الأرض من أحداث وما تلتها من قرارات وعقوبات اقتصادية ستكون أضرارها كارثية على فقراء الشعب السوري وعلى الاقتصاد الوطني بمجمله.
والأسئلة الهامة في هذا السياق هي: لماذا لم تأخذ الحركة النقابية موقفاً معارضاً للسلطة التنفيذية بسبب تطبيقها لبرامج المؤسسات المالية الرأسمالية؟
ولماذا كانت الحركة النقابية تصر دائماً على تمسكها بخيارها التشاركي وتعتبر نفسها مسؤولة مثل الحكومة عن القرارات والتوجهات الجاري تبنيها من قبلها؟
ولماذا لم تستطع الحركة النقابية حل الكثير من الإشكالات التي راح يتكرر حصولها وعلى رأسها تسريح العمال في القطاع العام والخاص وعدم تثبيت العمال المؤقتين، وإقرار قانون العمل الجديد، وعدم زيادة الأجور في القطاع الخاص.
ولماذا لم تستطع الحركة النقابية جذب عمال القطاع الخاص إلى التنظيم النقابي ورهن ذلك بالحوار مع أرباب العمل الرافضين للموضوع شكلاً ومضموناً؟
ولماذا رضخت لتوجهات الحكومة في تأجير المرافئ وبعض المعامل والمواقع السياحية على أنظمة استثمار مختلفة جميعها تصب في خانة الخصخصة على الطريقة السورية؟
إن الإجابة عن تلك التساؤلات سيضع الحركة النقابية في مواجهة سؤال آخر وهو: ماذا سيكون أداء وبرنامج وخطاب الحركة النقابية القادم على ضوء ما هو جار من تحولات وتطورات سياسية واجتماعية؟ وهل ستدار الانتخابات النقابية القادمة بالطريقة والأدوات والعقلية نفسها التي أنتجت على مدار عقود هوة واسعة بين الحركة النقابية والعمالية؟
إن دور الحركة النقابية في ظل هذه الظروف المعقدة لابد أن يكون أكثر فاعلية وحضوراً في التأثير بما هو جار لجهة الدفاع عن الوطن والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب السوري السياسية والاقتصادية، بما فيها حقوق الطبقة العاملة، وهذا يكون بمواجهة قوى السوق والفساد الكبيرين، والدفاع عن القطاع العام وتطويره وتخليصه من ناهبيه لأنه الضمانةالحقيقية في تأمين احتياجات الشعب السوري في مواجهة العقوبات الاقتصادية التي سيتأثر بها هو، وليس غيره، وهذه المهمة الوطنية الكبرى لن يضطلع بها أحد سوى الحركة النقابية والحركة العمالية باعتبار أن النقابات لديها من الكوادر والانتشار الواسعين بما يمكنها من التصدي لهذه المهمة، وكذلك المصلحة الوطنية الكبرى تقتضي أن تكون النقابات فيمقدمة القوى التي ستحمي هذا الوطن من كل أشكال العدوان الداخلي والخارجي.
إن قيام الحركة النقابية بهذا يتطلب منها:
النضال من أجل تثبيت استقلالية الحركة النقابية دستورياً طالما يجري إعادة النظر بهذا الدستور وعلى رأس ذلك تثبيت حق الطبقة العاملة بالإضراب والتظاهر السلمي دفاعاً عن حقوقها وقراراتها.
التأكيد على استقلالية قرارها وخضوع هذه القرارات لما يقره أعضاؤها ولما توجبه مصلحة الطبقة العاملة. وإعادة النظر بقانون التنظيم النقابي بما يحقق التأكيد على استقلالية الحركة النقابية.
التأكيد على ممارسة الحريات النقابية والديمقراطية التي أقرتها الاتفاقيات الدولية والعربية، وعلى رأسها حرية الطبقة العاملة في انتخاب ممثليها وحرية عزلهم إذا لم يثبتوا إخلاصهم لحقوق ومصالح الطبقة العاملة.
إن فتح حوار واسع وشامل ترعاه الحركة النقابية وتشارك به كل القوى الوطنية والخبراء الحقوقيون والاقتصاديون حول دور الحركة النقابية السياسي والاقتصادي والاجتماعي القادم، سيكون نقلة نوعية في إعادة الاعتبار للعمل النقابي الديمقراطي الحقيقي الذي سيعتبر القلعة المقاتلة دفاعاً عن الوطن وفي مواجهة الفساد الكبير وقواه في الدولة والمجتمع،وسيعزز كذلك وحدة الحركة النقابية والعمالية على أساس المصالح الوطنية المشتركة.
بين الفينة والأخرى يطالعنا الإعلام الرسمي وشبه الرسمي حول ما يدور في كواليس اللجان المشكلة لتعديل قوانين العمل، والتأمينات الاجتماعية لتجاوز «العثرات» التي وقعت بها القوانين بعد إقرارها ودخولها حيز التنفيذ العملي كما أدلى بذلك المعنيون بإعادة هيكلة القوانين وفقاً لرؤية استراتيجية تتناسب مع روح العصر
يبدو أن الفجوة بين الحكومات والشباب العاطلين عن العمل في ازدياد مستمر جراء الظلم الذي يتعرضون له، بعد أن تخرجوا من الجامعات بشهادات وتخصصات وصلوا إليها بعناء ومشقة، ليصطدموا بعدم تقدير كفاءاتهم وظيفيا، وماديا ومعنويا، والدخول لطابور جيش العاطلين عن العمل، إلا من كان له وساطة، أو علاقة مع مسؤول وصاحب قرار، أو مع شخصية ذات نفوذ، وذلك لسببٍ بات واضحا للجميع وهو استفراد البعض بمكامن القرار والمنفذين لسياسة «حكلي لحكلك» والرافضين للتحديث على أساس الكفاءات، وما نسمعه من مسابقات إنما هي إجراءات «خلبية» غالباً النتائج فيها تكون محسومة سلفاً!!
More...
تعتبر المدينة الصناعية في عدرا والتي تقع في محافظة ريف دمشق، شمال شرق مدينة دمشق وتبعد عنها 35 كم، أكبر مدينة صناعية في سورية، من حيث المساحة، والتي تبلغ 7000 هكتار، موزعة بين 3500 هكتاراً للمقاسم الصناعية، و3500 هكتاراً للمنطقة السكنية والتجارية والإدارية
يعتبر تحديد ساعات العمل بثماني ساعات عمل في معظم دول العالم، نتيجة طبيعية للنضالات العمالية التي خاضتها عبر الإضرابات والمظاهرات من شيكاغو إلى اللحظة، ولم تأت من فراغ، بل نتيجة دراسات وتفاهمات مع العمال اتفق على أساسها العمل ضمن هذه المدة الزمنية
لم يكن هناك أي مبرر لتأخير رواتب المتقاعدين قبل الأزمة، فكيف والحال معها في ظل الارتفاع الجنوني لكل السلع الرئيسية؟ فللمرة الثانية قدَّم بعض المتقاعدين مطلبهم لـ«قاسيون» من أجل نقل شكواهم للجهات المعنية كي تصرف رواتبهم في الوقت المحدد ودون منغصات وساعات طوال من الانتظار على كوات الصرف
في مثل هذه الأوقات تنعقد كل عام المؤتمرات العامة السنوية للاتحاد العام للنقابات العمال بعد إنجاز عقد المؤتمرات على مستوى المحافظات، حيث يتم فيها مراجعة مختلف القضايا والنشاطات الاقتصادية والعمالية، واستعراض ما أنجز وما لم ينجز، وسبل مكافحة النهب السافر المستشري والتواطؤ السافر بين قوى السوق المعولمة والبرجوازية البيروقراطية.
وهذه مهمة القوى الوطنية والحركة النقابية في التصدي لبرنامج الليبرالية الجديدة وقوى السوق والسوء













