نقابات وعمّال (5623)
بحث المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات عمال البناء والأخشاب في لبنان أهم القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتوقف المجلس أمام المخاطر التي تهدد الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في وجوده وتقديماته خاصةً ما يتعرض له المضمونون من إذلال بالوقوف ساعات عند تقديم فواتير فرع المرض والأمومة، وساعات طويلة بعد سبعة أشهر عند قبضها، ناهيك عن انتظار المضمونين في المؤسسات التي لديها مندوب للضمان من السنتين حتى أربع سنوات
يخرج عدد كبير من العمال الفلسطينيين فجر كل يوم من بيوتهم يحملون دمهم على أكفهم، وهم يتحدون الحواجز الاحتلالية، وجدار الفصل العنصري، ومختلف المعيقات والحواجز الأَمنية، كل ذلك من أجل كسب لقمة العيش الكريم، ورغيف الخبز للعائلة
بعد أن أصبحت قيد التصفية.. النقابيون يطالبون بصرف رواتب عمال شركة أسمنت دمر
Written by قاسيونرفعت نقابة عمال صناعة الاسمنت والبورسلان والاترنيت مذكرة إلى الاتحاد العام لنقابات العمال حملت الرقم 254/ص تاريخ 16/11/2011 تطلب من الاتحاد التوسط لدى الجهات الدائنة والمدينة لتسديد ما عليها وإجراء اللازم بينها وبين شركة اسمنت دمر، نظراً لتصفية الشركة في نهاية العام الجاري.
سؤال برسم جميع الشركات العامة.. متى تنتهي معاناة العمال الموسميين يا أصحاب المعالي؟
صلاح معنا يتساءل الآلاف من العمال الموسميين في الشركات العامة: متى ستسوى أمورهم مع شركاتهم، بعد سنوات متواصلة من العمل دون توقف، حيث يعمل الآلاف في العديد من الشركات كعمال موسميين باختصاصات مختلفة، وبعقود موسمية تجدد كل ثلاثة أشهر، أو التجديد بين ثلاثة وتسعة أشهر، ولكن يفصل هؤلاء جميعاً في نهاية العام وليوم واحد، حتى يثبت قانونياً أنه غيرعامل، ثم يتم تجديد عقودهم وكأن شيئاً لم يكن، والغريب أن الآلاف من هؤلاء العمال يعملون في الشركات الإنشائية منذ أكثر من خمس سنوات بشكل متواصل.
منذ صدور قرار رئاسة مجلس الوزراء في الحكومة السابقة بتاريخ 10/1/2004، والقاضي بمنح العاملين في الدولة راحة أسبوعية يومي الجمعة والسبت، مذ ذاك التاريخ والنقابات العمالية والعمال، يطالبون في كل المناسبات والمؤتمرات والاجتماعات بمنح العمال العاملين في الشركات الإنشائية راحة اليومين أسوة بباقي الشركات، ولكن لا حياة لن تنادي، ولا استجابة لمطالب النقابات والعمال من إدارة الشركات الإنشائية التي حجتها دائماً أن طبيعة عمل الشركات الإنشائية لا تسمح بمنح عطلة يوم السبت، أسوةً ببقية الشركات العامة التي طبيعة عملها مشابهة لعمل الشركات الإنشائية.
رئيس اتحاد عمال دمشق في ندوة تلفزيونية : الحكومة السابقة اعتمدت أرقاماً إحصائية لم تكن دقيقة ولا موضوعية!
Written by قاسيونأكد جمال القادري رئيس اتحاد عمال دمشق أن الحكومة السابقة اعتمدت على التسويف في خطابها الاقتصادي، ولجأت إلى اعتماد أرقام إحصائية لم تكن دقيقة وموضوعية، موضحا أن النقابات ليست صاحبة القرار الاقتصادي، وإنما هي منوطة بالمراقبة الاجتماعية، وكان لها تحفظات على العديد من القوانين التي أقرت واستطاعت بجهودها ومن خلال الحوار الملحوالتمسك برؤيتها ومطالبها بما يخدم مصالح عمالها أن تقلل من الأثر السلبي لبعض القوانين الأخرى .
حديث القادري هذا جاء خلال مشاركته في ندوة حوارية شارك فيها عدد من النقابيين، بثتها قناة الفضائية السورية.. وقد أشار القادري إلى أن قانون العمل الجديد رقم 17 شهد على مدار أربع سنوات نقاشات مستفيضة واجتماعات مستمرة مع الحكومة، وخاصة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل حتى خرج بالصيغة الحالية المحسنة كثيراً عما كان موضوعا في البداية، حيثاستطاع الاتحاد العام أن يقلل من الأثر السلبي للقانون، فيما لو صدر بصيغته الأولى حيث عمل وعلى وجه الخصوص المواد المتعلقة بالمحاكم العمالية، وعلى الرغم من وجود تلك المحاكم في قانون العمل، وفيها ممثلون عن العمال بجانب القضاء، فأنها لم تستطع حتى اللحظة أن تبت في أي قضية عمالية لمصلحة العمال مهما كانت نوعها.
وقال القادري إن الاتحاد ومكاتبه النقابية لم يسكت يوماً على حقوق العمال، مؤكداً أنه وما إن صدر القانون بصيغته النهائية حتى سارع الاتحاد العام في مواصلة نضالاته الدؤوبة دفاعا عن حقوق ومصالح الطبقة العاملة، فوقف مطولاً على ثغرات تطبيقه، ومنها النقص الواضح في أعداد المفتشين، واليات عقد جلسات المحكمة العمالية، مع التنويه أنه خاطب وما يزاليخاطب الجهات المعنية للوصول إلى تعديلات من شانها مراعاة مصالح العمال وصون حقوقهم التي ناضلوا من أجلها.
وأوضح القادري أن العمل النقابي هو عمل مطلبي نضالي يعتمد على الحوار لتحقيق مصلحة الطبقة العاملة في مناخ اقتصادي يكفل حياة كريمة لها، وهو بعيد كل البعد عن العمل الإداري الروتيني، فالنقابي ليس صاحب قرار، وإنما صاحب رأي وعزيمة وإصرار في خدمة زملائه العمال، ملمحا إلى أن الإضراب غير مقونن في تشريعاتنا، ونحن نطالب بوجوده للعاملين فيالقطاع العام كوسيلة نضالية مطلبية عمالية.
وأكد رئيس اتحاد عمال دمشق أن الاتحاد العام لنقابات العمال، المنظمة الشعبية الوحيدة التي لا تتلقى أي دعم أو تمويل من أي جهة حكومية أو غير حكومية لأنها تعتمد على ذاتها ونقابييها، منوها في الوقت ذاته بالمكاسب الخدمية التي يقدمها الاتحاد لعماله، من صناديق التكافل والمساعدة الاجتماعية والصيدليات، والمستوصفات العمالية التي تقدم خدمات طبية جيدةوبأجور رمزية.
ولفت القادري إلى أن الاتحاد العام لم يكتف بالنشاط الخدمي بل كان له رؤى حيال مختلف القضايا التي تهم مصلحة الوطن، وكان المعبر الصادق عن تطلعات الشريحة الأوسع في المجتمع التي يمثلها العمال والفلاحون، حيث أكد مرارا على أهمية إصلاح القطاع العام الصناعي كمنفذ أساسي من منافذ التنمية في سورية، ووقف بوجه كل السياسات الرامية إلى خصخصته أوبيعه، وناضل وما يزال في سبيل كشف الفساد والفاسدين فيه، وفضح الممارسات الإدارية التي أنهكته على مدار العقود الماضية مؤكداً أنهم ومن هذا المبدأ لم يجاملوا أي مسؤول مهما علا شانه أو مركزه.
القادري وبكل شفافية، تناول في حديثه القصور في بعض مفاصل العمل، منوهاً إلى وجوده في مختلف المؤسسات والشركات، وهو ناتج في أغلب الأحيان عن تعنت الحكومة، موضحا أن العمل النقابي لا يدعي المثالية والكمال في العمل، لكنه عاد وأكد في ختام حديثه التلفزيوني أن الحركة النقابية السورية تحتاج لإعادة نظر ضمن البيت النقابي نفسه، وصولا إلى المشاركةالحقيقة في صنع القرار، وتصحيح العلاقة بين جميع الشركاء العمال والنقابات وأرباب العمل بشقيه العام والخاص.
بصراحة: قوانين عمل مختلفة.. ولكن نتائجها واحدة على العمال!
Written by محمد عادل اللحام الطبقة العاملة السورية، في القطاع العام، وفي القطاع الخاص، كلّ منهما تخضع لقانون عمل خاص بها، وهذان القانونان المختلفان اللذان يخضع لهما العمال. قد فرقا وميزا في حقوق الطبقة العاملة، فما هو موجود في القانون الأساسي للعاملين الذي يخضع له عمال القطاع العام، ليس موجوداً في قانون العمل رقم /17/ الذي يخضع له عمال القطاع الخاص، الذي تمتفصيله على قياس مصالح أرباب العمل.
مؤتمر نقابة عمال السياحة: هل يعقل استثمار جزر نهرية سياحياً وهي مستثمرة زراعياً
Written by قاسيونلكون المحافظة مهملة وغير مخدّمة من أغلب النواحي السياحية، وعلى الرغم من وجود أقدم المناطق الأثرية المهملة كمدينة ماري وقرقيسيا وحلبية وزلبية ودورا أوربوبس وترقا ونهر الفرات مهد الحضارات، فإنّ عدد عمالها قليل وأغلبه في القطاع الخاص وغير منتسب للنقابات، لذا كانت المداخلات محدودة، بينما أكد التقرير على التوصيات التالية:
مؤتمر نقابة عمال الصناعات الغذائية: يجب زيادة الرواتب لتقليص الهوة بين الأجور والأسعار
Written by قاسيونمحمد الرحوم أكد على ضرورة متابعة خطة زراعة الشوندر السكري بعرى متعددة، وتوفيره في المحافظة من أجل خفض التكلفة، لأن نوعية الشوندر القادم من المحافظات الأخرى وبسبب العوامل الجوية وبعد المسافة يجف وتزداد نسبة الإجرام وتقل الحلاوة، والوجبة الوقائية لم يحصل عليها سوى /66/عاملاً من أصل /350/ عاملاً، ولا بد من تعيين عمال بدل المتسربين فقد كنا /400/ عامل وحالياً نحن/303/، وسنفقد /40/ آخرين في الفترة القادمة، ونوه الرحوم إلى أن العمل الجراحي لا يشملهم كون عدد عمال الشركة أقل من 500 عامل.
مؤتمر نقابة عمال التنمية الزراعية: الدفاع عن قضايا العاملين بأجر
Written by قاسيونمن النقابات الكبيرة إذ تضم 14 لجنة وآلاف العمال، وتكررت في تقرير المكتب وطروحات العمال مختلف المطالب التي تكرر سنوياً دون حلول، بالإضافة لتراجع المكتسبات التي حققها العمال.
صالح حبيش طالب بزيادة كميات البذار المخصصة لكل دونم من 25إلى40كغ وفق الحاجة حتى لا يضطر الفلاح لشراء التكملة من السوق، ويحدث اختلاط يؤثر على كمية الإنتاج ونوعيته، وتوزيع العلف اختياراً للمربين بسبب ضعف إمكاناتهم، وتخفيض أسعار السماد في المصارف حتى لا يتكدس وهو في السوق أرخص، وأشار إلى قرار صرف طبيعة العمل للفنيين الذي صدر منذ شهرين ولم ينفذ؟.
More...
مؤتمر نقابة عمال الطباعة والثقافة والإعلام: مكتب التشغيل يضع الكرة في ملعب التربية
Written by قاسيونالنقابي تحسين الحسين قال: منذ1/1/2010 بعد انفصال المراكز الثقافية ونحن نسدد حصة رب العمل إلى مؤسسة التأمينات، ومنذ 1985 كان مجلس المدينة يقتطعها منّا كوننا كنا تابعين له، وطالبنا بعدة كتب بتسديدها ولا حياة لمن تنادي..
محمد جاسم الخضر أكد على المشاركة في مكافحة الفساد في العمل الإداري والنقابي، وسد الشواغر من مستخدمين وحراس وقال لدينا 73 مدرسة دون مستخدم و16 قيد الإنشاء خالية،واللباس حقّ مكتسب لم نستلمه وكذلك طبيعة العمل.
المؤتمرات العمالية في دير الزور: حقوق تتناقص.. وتوصيات تتكرر.. وتهميش مزدوج ومستمر..
Written by زهير المشعانفي الوقت الذي تتفاقم فيه الأزمة الاقتصادية لبلدان الرأسمالية العالمية وليبرالييها الجدد، تتسارع التطورات في كل مكان لتؤكد انفتاح الأفق أمام الحركة الثورية العالمية والشعوب المضطهدة، وأن الصراع طبقي وأنّ الاشتراكية هي الحل. نتساءل مع العمال في قطاعاتهم المختلفة:
لأن صرف المنح لا يتعارض مع الأنظمة والقوانين: أخيراً نال عمال شركة الفرات حقهم من المنحة!
Written by قاسيونمن المعروف أن السيد رئيس الجمهورية كان قد أصدر مرسوماً تشريعياً حمل رقم 92/2010 بصرف المنحة تعادل 50% من الرواتب، ولمرة واحدة للعاملين في الدولة وجهات القطاع المشترك التي نسبة مساهمة الدولة فيها لا تقل عن 75% من رأس المال.. وعلى الرغم من أن المرسوم كان واضحاً حين بين أن المنحة تشمل المشهرين والمياومين والدائمين والمؤقتين، سواء أكانوا وكلاء أم عرضيين أم موسميين أم متعاقدين أم بعقود استخدام أم معينين بجداول تنقيط أو بالفاتورة أو بموجب صكوك إدارية، وكذلك العاملين على أساس الدوام الجزئي أو على أساس الإنتاج أو الأجر الثابت والمتحول.. إلا أن إدارة شركة الفرات لم توجه بالصرف
بينما تستعد جميع المكاتب النقابية في حلب عقد مؤتمراتها السنوية، تفاجئ المسؤولون في المحافظة بمطالبة ممثلي اتحاد عمال محافظة حلب من تلك الجهات بتطبيق القرار المتضمن تعديل نظام صندوق التكافل الاجتماعي العائد له، في المؤسسات والشركات وكل الدوائر العامة في المحافظة للمباشرة بتطبيقه على أرض الواقع، بدأً من كانون الثاني من الشهر الجاري لعام 2011، لكن الغريب إن الاتحاد طالب بتنفيذ هذا القرار الذي كان من المفترض تنفيذه ضمن قرارات المؤتمر الماضي لاتحاد عمال المحافظة الذي عقد في الأول من نيسان من العام الفائت. 2010













