الإثنين 25 أيار
شهد يوم الإثنين 25 أيار موجة احتجاجات على تفاصيل قرار زيادة الرواتب الأخير وتعليماته المتعلقة بالزيادة النوعية.
القطاع الصحي: - الحسكة: وقفة احتجاجية أمام مبنى مديرية الصحة للمطالبة بزيادة الرواتب المعلنة وتحسين الأوضاع المعيشية. - القامشلي: وقفة احتجاجية لعدد من العاملين في مديرية الصحة أمام المشفى الوطني، للمطالبة بتحسين أجور العاملين بما يتناسب مع ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور…
وإذا كان همّ المتشددين هو التعامل مع الذكرى كمناسبة إعلامية لإعادة تكرار أسطواناتهم المدمِّرة نفسها حول «الحسم» و«الإسقاط» وحول «المؤامرة» و«الثورة»، فإنه من باب أولى أن يُعاد التذكير بالاستنتاجات الأساسية، الحقيقية والموضوعية، والتي طالما قالت بها قاسيون منذ ما قبل 2011 وبعده، والتي أثبتت الوقائع الكارثية صحتها، لتكون تلك الاستنتاجات أساساً للبناء عليها:
أولاً: إنّ انطلاق الحركة الشعبية في سو…
لعل أهم جوانب الانفراج القادم، بالتوازي مع تثبّت وتصلب ميزان القوى الدولي الجديد واقتراب التطبيق الكامل للقرار 2254، هو الموجة القادمة من الحركة الشعبية في سورية. الحركة الشعبية القادمة ستكون العامل الحاسم في الاستفادة من التوازن الدولي الجديد، ومن تطبيق القرار 2254، لجعلهما يصبان في مصلحة سورية، وفي مصلحة الأغلبية الساحقة من السوريين. دون هذه الحركة، دون انتظامها ونضجها، لا يمكن ضمان شيء.
ولأنّ…
إنّ قليلي البصيرة هم فقط من ظنوا، خلال بضع سنوات مضت، أنّ كل شيء قد انتهى، وأنّ الشعوب ستعود لحالة السبات. لكن قوانين التاريخ و«تجاعيده التي لا تبتذل ابتذالاً» كما يقول فيكتور هوغو، تعيد التأكيد على قوتها ونفاذها عبر اندفاعة جديدة للحركة الشعبية؛ في فرنسا والسودان وفلسطين والعراق والجزائر وسورية...، وفي كل العالم، ولكن هذه المرة بدرجة تنظيم أعلى، وبوعي سياسي أكثر نضجاً وقوة. على عتبة الطور الجديد…
فقد حفل الشهر الماضي، ومطلع هذا الشهر، بالعديد من التحركات الشعبية، غالبيتها أخذت شكل التظاهر، وبعضها تجاوز ذلك لحدود حصار بعض المسلحين، أو طردهم. مظاهرات عامة ومعممة الغوطة الشرقية بقراها وبلداتها العديدة كانت مسرحاً للكثير من المظاهرات الشعبية، على الرغم من لعلعة الرصاص وقعقعة السلاح، بين العديد من المجموعات المسلحة في المنطقة الواسعة، أو بين الجيش وجبهة النصرة وأتباعها وحلفائها ومبايعينها. فقد…
يعمل منذ قرابة العقدين مجموعة من علماء الاجتماع على صياغة نظرية حول الدورية التاريخية لحركة الجماهير وسكونها، ولعل من الممكن الآن القول بأن هذه الدراسات بدأت تعطي نتائج واقعية.. ترى هذه الدراسات أن هنالك تكراراً دورياً لنهوض فعل الناس السياسي ومن ثم عودتها إلى حالة عدم الفاعلية السياسية. إذا بدأنا من الثورة الفرنسية 1879 سنرى أن الحركة التي بدأت عفوية ودون قيادة واحتلت الباستيل، امتدت بعد ذلك لتش…
ربما يعود هذا إلى أنّ النظام السياسي في سورية أصبح مع الأيام مندمجاً في جهاز الدولة، واكتسب بالتالي خاصية مشتقة من الصفات الملازمة لجهاز الدولة، والذي إضافة لكونه جهاز إدارة، فهو جهاز قمع وقابل للفساد والإفساد.
وبالنتيجة عانت السياسة من التيبس والتحجر، وخضعت لجهاز الدولة بدل أن تراقبه، وأصيبت بعجز عن القيام بإصلاحات في بنية هذا الجهاز تواكب المطالب الحقيقية لأغلبية الشعب، وخاصة في الجوانب الاقتص…