وأغلقت غالبية المحال أبوابها منذ ساعات الصباح، في مشهد عكس حجم الغضب الشعبي من الارتفاع المتكرر في أسعار الكهرباء عبر الأمبيرات، والتي باتت تشكل أحد أبرز أوجه الاستنزاف اليومي لدخل الأهالي، في ظل تراجع القدرة الشرائية وغياب أي تحسن فعلي في الواقع الاقتصادي.
وأكد عدد من أصحاب المحال أن القرار جاء دون أي تشاور مع الفعاليات التجارية أو مراعاة للظروف الصعبة التي تمر بها المدينة، مشيرين إلى أن تكلف…