ولا شك أن هذه الأزمة هي تعبير عن تناقض موضوعي تعيشه الرأسمالية العالمية ولا مخرج له كما فعلت سابقاً خلال القرن العشرين، إلاّ الحرب، وقد جربت حظها في هذا المجال خلال التسعينات واستطاعت تأجيل انفجار أزمتها مؤقتاً بفضل حرب الخليج والحرب اليوغسلافية، ولكن حتى هذه لم يدم تأثيرها طويلاً، وها هي الأزمة تحط رحالها بشكل ثقيل على مجمل الاقتصاد الرأسمالي العالمي.
والسؤال الأهم هو: ما العمل في هذا الظرف الد…