في هذا السياق تأتي زيارة الكيان إلى المغرب أشبه بـ«هرولة» ضمن محاولات لـ«تلميع» التطبيع وسط فشل الكيان وداعميه بإبقاء «عملة التطبيع» ذات «قيمة» ما قد «تغري» أطراف جديدة بقبولها، أو قابلةً للتداول حتى لدى نخب ضيقة تظن أن بإمكانها «صرفها» حتى ولو لمصالحها الضيقة. فواشنطن و«إسرائيل» بل والحركة الصهيونية العالمية (كما يتضح من الضربة التي تتلقاها مؤخراً في ملف الوكالة اليهودية في روسيا) قد وصلوا جميعا…