تلك أمور مشهودة يمكن تلمسها في تفاصيل الحياة السورية، وتقاليدها، ناهيك عن المعاملات الحكومية، وتعقيداتها والزمن المطلوب لإنجاز أبسط معاملة، مضافا عليها طريقتها في التعامل مع التكنولوجية ومنتجاتها، فلم تدخل واحدة منها إلا بعد أن نسقت أجيالها من البلدان الأخرى: الفاكس، الحاسوب، الخلوي، الماستر كارد، الانترنت، الإعلام الخاص.... إذاً: هذه طريقة سورية، وهذا تقليد متوارث صار عادة، على عكس ما قيل فيها إ…