لم يقتصر الأمر على تصعيد متبادل بفرض الرسوم التجارية (حيث اتبعت الصين ما أسمته سياسة المرآة، أي الرد بالمثل، وتبعها تعنت أمريكي إضافي أوصل النسب الجمركية المتبادلة إلى رقم فلكي هو 145%)، ولكن فوق ذلك، أخرجت الصين من جعبتها سلاحاً مرعباً اسمه «العناصر الأرضية النادرة»، عبر فرضها قيوداً على تصدير سبعة عناصر نادرة إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى مغناطيسات نادرة.
منذ تلك اللحظة، أي ابتداءً من يوم 4…