09 تشرين1/أكتوير 2006
أوراق خريفية قصتي مع الشيوعية
(أعترف أن ذاكرتي أصبحت أشبه بأسمال شحاذ. ولكن الذكريات الأليمة تبقى طويلاً في القلب. ولهذا أعتقد أن سرد ذكرياتي ستكون قريبة من المصداقية إلى حدٍّّ كبير).
09 تشرين1/أكتوير 2006
09 تشرين1/أكتوير 2006
من عجائب فضائيات رمضان
أكد أحد الأطباء النفسانيين الفهمانين والرفيعي المستوى من استديوهات إحدى المحطات الفضائية العربية الثرية جداً، أنه من بين الفضائل الكثيرة لشهر الصوم في العلاج النفسي أنه يساعد الأشخاص الذين اعتادوا قضم أظافرهم أو التهام شفاههم في الإقلاع عن مثل هذه التصرفات اللا إرادية البغيضة!!
09 تشرين1/أكتوير 2006
مسرح العرائس.. وفن المسرح الأسود
فن العرائس فن واسع ورحب، ولد وتطور عبر التاريخ ليخاطب الكبار أساساً وتحوله شبه الكامل نحو المتفرج الصغير لا يعني تبخيساً لهذا الفن أو انحداراً في مساره أو تنازلاً عن أصول المسرح وتقنيات فن العرض، بل هو تطور وارتقاء.
09 تشرين1/أكتوير 2006
كاميرا الدهشة تكتشف مريد البرغوثي قراءة في فيلم : «المكان ليس هنا» للمخرج الفلسطيني عائد نبعة
قطرة ماء واحدة تحمل في رحمها كل كيمياء البحر، ولكن كم نشيد تتكسر ناياته لتصبح هذه الرؤية مفتتح القهوة في صباحات المدينة المشهرة جفافها والتي أطلقت كل إسفنجها الرمادي لتغتال عذارى الماء.
09 تشرين1/أكتوير 2006
استكمالاً لهيمنتهم على العالم.. الأمريكيون يسيطرون على جوائز «نوبل»!
يبدو أن اللهاث الإمبريالي الأمريكي للهيمنة على مقدرات العالم وثرواته وفكره وثقافته وشكل وجوهر واتجاه تطور البشر والمجتمعات والدول فيه وبأكثر الطرق والأساليب والمناهج بعداً عن العدالة والإنسانية والشرعية، سيتعدى كل الحدود، ولن يقتصر على مجالات دون أخرى. وقد قرر هذا السعي المحموم أن يكافأ نفسه بعد طول (عناء) بمنحها (أغلى) الجوائز العلمية، المادية والمعنوية،
09 تشرين1/أكتوير 2006
هادي العلوي في ذكرى رحيله.. مازلنا بانتظار (هادي) جديد
أسمّي مثقفاً ذلك القادر لا على الاستزادة من المعارف، بل على نقد الأصول والتشكيك بالجذور ومساءلة الهوية. ليست مجازفة القول إننا، ومن بين جمع المشتغلين بالثقافة، لا نجد من يستحق اسم المثقف أكثر من الأستاذ هادي العلوي، فهو أولاً صاحب مشروع فكري بيّن المعالم واضح الأسس. ومشروعه من السعة والشمول بحيث يمكن عدّه درساً يباشر الحاضر من خلال استنطاق الماضي وجرّه إلى دائرة الأسئلة الواعية التي يتستر عليها الآخرون.
21 تشرين1/أكتوير 2006
ملوحيات بين الجود واللهو
لم ينسني طعم الحياة الحلو، ولا سحر اللهو اللذيذ واجبي نحو نفسي وأهلي ووطني، ولست أدري كيف استطعت حفظ التوازن بين كل هذه المتناقضات، ولكني حفظته في شجاعة، وصنته في كرامة، وسجلته في رثائي لنفسي حين قلت:
21 تشرين1/أكتوير 2006
دردشات
وجوه العمالة السافرة تشكل منطقة الشرق الأوسط حلقة ضرورية من سلسلة المخطط الأمريكي الإمبريالي للسيطرة على العالم، وما الحرب الإسرائيلية الأمريكية على لبنان، بعد احتلال أفغانستان والعراق، إلا الحلقة الثالثة من هذا المخطط، التي قالت رايس عن أهدافها وفظائعها: «إنها آلام المخاض عن ولادة شرق أوسط جديد» ورغم هذا الاعتراف من مسؤولة كبيرة أمريكية، يستمر فريق 14 شباط ـ ملكي أكثر من ملك ـ في ترديد اتهام المقاومة بأنها المسبب لهذه الحرب من أجل خدمة المصالح الإيرانية السورية. .
21 تشرين1/أكتوير 2006
المهرجان المسرحي.. الصحوة المتأخرة..
سيشهد مطلع الشهر القادم - تشرين الثاني- الاستيقاظة المتأخرة لمهرجان دمشق المسرحي الذي اضطر تحت تهويل وترهيب وتسويف أرباب الإدارة من «المثقفين» السوريين، والمساومات والاتفاقات الرسمية العربية، أن يغط لعدة سنوات من القحط والجدب المسرحي في سبات عميق كان أقرب إلى الموت..
21 تشرين1/أكتوير 2006
طه حسين والشعر الجاهلي.. الإشكالية المستمرة
رغم انقضاء عقود من السنين على صدور كتاب «في الشعر الجاهلي» لعميد الأدب العربي طه حسين إلا أنه ما يزال الكتاب الأكثر إشكالية في المكتبة التراثية العربية. ومؤخراً أعيد طبع الكتاب في القاهرة بحلة جديدة تقع في 292 صفحة متوسطة القطع عن دار رؤية بالقاهرة.
21 تشرين1/أكتوير 2006
وردة للذكرى الثانية والثمانين لتأسيس الحزب
لاتحزني حبيبتي إن جفت الجداول.. إن ظمئت شياهنا والحقل والسنابل.. إن صوحت ورودنا أو ماتت البلابل..
21 تشرين1/أكتوير 2006
فاطمة إبراهيم.. تلك المناضلة المبدعة
انضمت «فاطمة إبراهيم» المناضلة والكاتبة السودانية لعزمي بشارة وصنع الله إبراهيم ونصر حامد أبو زيد وغيرهم.. في الحصول على جائزة «مؤسسة ابن رشد» لهذا العام تقديراً «لدورها الرائد في الحقل السياسي وكفاحها المستمر من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية»..
21 تشرين1/أكتوير 2006
«نوبل» للآداب للكاتب التركي «أورهان باموق» إشكالية الاستحقاق والجدارة.. والثمن «مسبق الدفع»
رست سفينة نوبل للآداب في إبحارها السنوي هذا العام، وللمرة الأولى، على الشواطئ التركية، وتحديداً في ميناء الكاتب التركي (الإشكالي) «أورهان باموق» البالغ من العمر 52 سنة (فقط) الذي قالت عنه اللجنة المانحة للجائزة إنه « اكتشف في معرض بحثه عن الروح الحزينة لمسقط رأسه اسطنبول صورا روحية جديدة للصراع والتداخل بين الثقافات»، كما اكتشف «رموزا جديدة لتصادم الحضارات».