Skip to main content

08 أيار 2007
كأن قدر هؤلاء رسم خريطة الوجع، نقاطاً متناثرة من المعنى تلك المساحة المعنية بهم (الشمال الشرقي) بأبهته، ثمة ما يكثف المتناثر، والمنهوب، والمستلب، في عميم التوتر، خالقاً قلقاً فريداً، وسؤالاً كأنه الأخير في رفد المشهد بشخوص آخرين بينما المكان هو المكان، الملاذ الآمن لحزن أكبر، ولوطن كلما صغر اتسعت حدقة عينه لتسع المشهد، المترامي، البعيد، الأنين والرنين الذي تتركه الحكايات، حكايات العشق، والموت، والسفر والحنين/ المدخل الذي يعيد بعض ذواتنا المتهالكة إلى صوابها ـ بعض شعراء المكان (الجزيرة) ونقول بعض، لأنه كثر وجميلون أكثر مما ينبغي، يكفيهم أن يتحدثوا بصدق، حتى يأتي الكلام، قصيدةً بحساسية موغلة في…

09 آب/أغسطس 2007
أخيراً برّت بوعدها، وزارته في غرفته، كانت ترفل بثياب أنيقة ومثيرة، وتلتف بغمامة عطر يدغدغ المشاعر ويهيج الحواس، عيناه التهمتاها، جوعه المزمن صورها كإحدى ربات العشق والجمال، شبقه الغائر احتضنها، قال في نفسه: " آن لكَ أن ترطّب جفاف أيامك، وتدفِّئ صقيع حياتك".

09 آب/أغسطس 2007
تساءلتُ، وليس لي إلا أن أتساءل، ما الجديد والمميز في معرض الكتاب هذه السنة؟! ولم أحرْ جواباً، ليس لمجرد غياب الجديد وحسب، بل لغياب أي إثارة كانت، ولو ما يصلح مفتاحاً صغيراً لكتابة زاوية صحفية.

09 آب/أغسطس 2007
ماذا نعرف عن كلمة مسؤول، سوى ما علمنا المسؤولون أن نعرفه؟! المسؤول هو الشخص الذي يُسأل عن الموضوع الذي حمَّله «الشعب» مسؤوليته، أي أنه في موقع المساءلة طيلة الوقت، وطالما أنه ارتضى أن يتحمل المسؤولية فإن عليه أن يتحمل غلاظتنا وأسئلتنا، وبالطبع فنحن (حبابين) ولن نسأله شيئاً، لأن السؤال لغير الله مذلة، وهذه الأخيرة علمنا إياها المسؤولون.

09 آب/أغسطس 2007
... سبق وأن أجرت قاسيون مقابلة مع الفنان الفراتي دياب مشهور للتذكير بدوره في نشر مشروعه وهو إيصال الأغنية الفراتية السورية إلى كل الأنحاء ولا بد من التنويه بأن الفنان دياب مشهور من أهالي «موحسن» ومقيم في دير الزور ومن مواليد 1946وعمل في دمشق وتنقل في البلدان العربية والعالم.

09 آب/أغسطس 2007
الدمار، القتل، المجازر، الدم، التفرقة، الصراعات، انعدام الأمن، الجوع، الفقر.. واللجوء، مجملها عناوين فرعية لعنوان عريض واحد هو: الاحتلال.

09 آب/أغسطس 2007
قادتني المصادفة وحدها، لمتابعة جزء مهم من إحدى الحلقات لبرنامج تبثه قناة أبو ظبي الفضائية، تحت مسمى (دعوة للتعايش). التي يقدمها عمرو خالد الداعية (الإسلامي) المعروف، يقيناً أقول: إن هذا الرجل يملك من الكاريزما الشيء الكثير، التي تجعل جزءاً كبيراً من الناس من متابعيه ـ وهنا مكمن الخطورةـ ويتيقن المرء أكثر من خطورة هذه الحلقة، عندما تناول مقدم البرنامج، قضية مفصلية ومحطة هامة من تاريخ الحضارة العربية الإسلامية ، قضية المعتزلة، التي تناولها بنقد أقل ما يقال عنه بأنه كالتشفي من الميت، أو التجريح بالمُـقعد.

09 آب/أغسطس 2007
مسراتي كسينمائي يسمي مارتن سكورسيزي السينما بـ(عالم مسحور) ولا يستطيع توصيف حُبِّة العظيم لها إلا بسوقه لعشرات الأفلام التي وسمت روحه وعقله لتجعله واحداً من أهم صناع الأفلام على مرّ العصور. وفي نصوص كتابه (مسراتي كسينمائي) الصادر عن وزارة الثقافة السورية ضمن سلسلة (الفن السابع)، بترجمة فجر يعقوب. النصوص مساهمات صاحب ( الإغواء الأخير للمسيح) في مجلة (دفاتر السينما الفرنسية)، وفيها يحكي عن مكوناته الفنية، وحياته، والمخرجين الذين أحبهم كفرنسيس فورد كوبولا وسبيلبرغ وأوسون ويلز وهيتشكوك...الخ، كذلك يعطي أهمية كبيرة للموسيقا التي يعتبرها مصدر إلهامه الأوّل. يقول سكورسيزي في واحد من الحوارات التي ضم…

09 آب/أغسطس 2007
لدى طارق عبد الواحد الكثير من المشاريع، لم يظهر منها إلا مجموعة وحيدة (نهايات)، أمّا ما كتبه لاحقاً فظلَّ طيّ الأدراج في انتظار قدر ما. في قصيدته نزقٌ وعصبيّةٌ، يربطان الشخص بنصّه، ربطاً مشيمياً، لجعل المكتوب تعبيراً عن سوء التفاهم مع العالم. بالإضافة إلى ذلك، هو حاضر بمقالاته التي تستند إلى آليات المنطق، وتعمل على صرامة التحليل والقراءة...

31 تموز/يوليو 2007
أنتمي إلى ذلك الجزء من الإنسانية الذي يمضي جزءاً كبيراً من ساعات سهرته في عالم خاص، عالم مصنوع من أسطر أفقية حيث تتعاقب الكلمات واحدة وراء الأخرى، حيث تشغل كل عبارة وكل فقرة مكاناً محدداً:

31 تموز/يوليو 2007
فعلنا ما بوسع قلوبنا، في السابق, أعطيناها، والكل شاهدٌ ويعرف، اسم الشام، لأنّنا أردنا لها الامتداد على خطوط الطول والعرض. لأنّنا رغبنا في جعلها عالماً واسعاً ورحباً. فما الذي فعلته؟ ظلّت تتضاءل وتصغر حتى بات بالإمكان وضعها في جيب البنطلون. تناقصت الأمكنة العامة من بارات ومقاهٍ، وازدادت الكافيهات من رتبة النجوم الخمس وما فوق، مع علمها الواسع بأحوالنا، فماذا يعني هذا؟ إنّه يعني شيئاً واحداً لا غير، هو أنّها لا تريدنا. وازداد اطراد الضغط أكثر وأكثر، ضغطٌ على معيشةٍ لا تعاش، وضغط على الطبيعة التي لم تعد طبيعيةً، حتى باتت على حافة انفجارها.

31 تموز/يوليو 2007
في طفولتنا ومراهقتنا نحن جيل الثمانينات كان الكاوبوي هو بطلنا المفضل، كنا في أعماقنا نحبه ونحتاجه، فهو البطل الرشيق الجذاب الوسيم واللي دمه خفيف عند الضرورة والعنيف في ضرورات أخرى، لأنو في ناس ما بتجي غير بتكسير الراس، وبين متاهات المغامرة من حرب وحب يظهر لنا الكاوبوي من خلف غبار المغامرة وهو يشعل سيجاره عبر حك عود الكبريت بكعب حذائه «السانتياغو» ملقياً نظرة متحدية ومستهترة بالأعداء وبقواهم الجرارة.

31 تموز/يوليو 2007
 شهدت هذه السنة العديد من المؤتمرات، والندوات على مستوى رؤساء الدول والمنظمات التي يهمها شأن هذه الكرة لبحث مشكلة الاحتباس الحراري الذي يهدد البشرية عن حق،ولا مجال للتماطل أمام هذا التهديد المباشر الذي قد ينذر بفناء أولاد آدم وبنات حواء من على وجه البسيطة .

31 تموز/يوليو 2007
ننصح الجميع بعدم البحث والتقصي عن عجائب جديدة، ففي أرض العرب منها الكثير، المعنوي والمادي، ما هو تحت الأرض وما هو فوقها، وما يلمح بالعين المجردة، وما لا يلمح، وما هو مفهوم وما هو عصي عن الفهم والتفسير: