Skip to main content

15 أيار 2007
نيكولاس غيين، شاعر كوبا الأشهر (1902 ـ 1989) وأحد أهم الشعراء الناطقين بالإسبانية، من أبوين خلاسيين، كلُّ منهما أيضاً من أبويين خلاسيين، وقد أتاح هذا المزيج بين الأعراق البشرية للشاعر أن يتمثل جوهر التقاليد الشعبية، وخصوصاً الإرث العظيم من الاتجاهات الموسيقية المتنوعة، التي لم يتخل عنها طوال تجربته الشعرية العريضة .

15 أيار 2007
يحوي العدد الأخير من كتاب (العربي) خمسين قصة لخمسين كاتباً عربياً، كانت مجلة (العربي) قد نشرتها متفرقةً في أعدادها على مدى نصف قرن من الزمن، وها هي ذي تجمعها في كتابٍ تحت عنوان (عن الدهشة والألم).

15 أيار 2007
●... لو عاد أي عربي إلى ما قبل الإسلام وحضر مهرجان العرب «سوق عكاظ» فإنه سيدهش لروعة ما يرى وما يحضر وما يعاين:

17 تموز/يوليو 2007
استطاع الموبايل السوري أن يلم شمل الناس ويعيد الأواصر الاجتماعية قوية على ما كانت عليه قبل أيام زمان، وقد أمكنك أن تشاهد سكان الأبنية على الأسطحة مجتمعين وهم يبحثون عن الشارة المفقودة ويتحدثون بسعادة على الموبايلات ثم يتحدثون مع بعضهم بعضاً، بل إنهم ـ وبعد أن عرفوا بطول هالسيرة ـ بدؤوا يحضرون معهم صحون الفتوش والتبولة وعقدوا الدبكات على أسطح البنايات، وكان الواحد منهم يترك الدبكة وهو يقول لجارته باعتزاز (بالأذن.. موبايلي عم يرن) وعلى صعيد الحب فقد وفر الموبايل للعشاق وسائل التعارف، فتجد شاباً يحاول التقاط الشارة عبثاً في الشارع مقابل فتاة تحاول نفس المحاولة، وهنا يبادر الشاب الفتاة بقوله  (أن…

17 تموز/يوليو 2007
حدثٌ غريب جداً، هذا الذي سمي بمهرجان قصيدة النثر، ففيه ضاعت الطاسة، كما يقال، فلا شعرٌ ولا نثرٌ، إنّما مجرّد كتابات بلا طعم أو لون أو رائحة, مع استثناءات قليلة.

17 تموز/يوليو 2007
البوسطة التي كانت الشرارة الأولى للحرب اللبنانية عندما أقدم مسلحون من حزب الكتائب اللبناني بإطلاق النار على حافلة، كانت تنقل فلسطينين عائدين من مهرجان في تل الزعتر عام 1975م.

17 تموز/يوليو 2007
من قتل غوّار الطوشة؟!.. ليس هذا السؤال كاملاً، وربّما من الأنسب، مقاربةً للحقيقة، أن يكون: من قتل غوّار الطوشة في المرة الأولى، أو الثانية، أو.. إلخ. فالحقيقة أن غوّار الطوشة قُتِل أكثر من مرة، وأكثر من ذلك يمكن القول إنه انتحر في إحدى المرات!..

17 تموز/يوليو 2007
●ما إن صعد أحد الشعراء إلى المنصة حتى وقف أحد أقربائه يصفّق ويهلّل: يرافو.. برافو. رغم أن الشاعر لم يقرأ كلمة بعد، وكل ما قاله: مساء الخير.

17 تموز/يوليو 2007
كان ينبغي حضوره ، لأنه سمّي هكذا: (المهرجان الأول لقصيدة النثر في سورية )، إذ يكفي هذا العنوان ليستفز أي شخص يعنيه الشعر والجمال والفن والأدب…….إلخ. على كل حضر العديد من الذين أغراهم هذا المانشيت فعاليات هذا المهرجان، وشارك البعض فيه كشعراء أومحاضرين، في رغبة في تحريك الراكد والساكن في الحياة الثقافية، أو لعلهم ينفضون شيئا من الغبار الذي بدأ يعتري صورة القصيدة السورية الحديثة، إلا أن المهرجان خالف كل التوقعات، وأسقط كل رهان، فقد استقطب أسماء كثيرة، مجهولة في غالبيتها, لجهة الشعرية والشعر، ومعروفة في نطاق ضيق، وعلى ما أظن أنها معروفة من الشاعر فاتح كلثوم فقط.

10 تموز/يوليو 2007
ثمة فروق جوهرية بين أعراض ضربة الشمس، وأعراض الصدمة الثقافية في الأولى احمرار الجلد وشعور بالغثيان وإقياء، وفي الثانية ما من شيء من هذا القبيل، فالجلد لا يحمرّ، لأن مستوى الحياء، انخفض منسوبه إلى الحد الأدنى إن لم نقل نضب، ولم تعد تنفع معه المحاولات الاسعافية لبعث الحياة فيه، كما يتم العمل مع أحواض المياه في السنوات العجاف، قليلة المطر، والكلأ، أما الشعور بالدوخة ومن ثم التقيؤ، فهما حالتان لا تخصان الصادم الثقافي فعلا، وأشخاصا بل هما معنيتان بالمصدوم مثقفاً ومتلقياً، وعلى جري العادة واذا كانت الثقافة كإرث، وموروث يشكل الحاضنة الاجتماعية أو «يقيّد» المجتمع، وليس بالمعنى «المكبّل » او المعيق ون…

10 تموز/يوليو 2007
كلما تذكرت جملة كازنتزاكي المتعلقة بالشباب «أن تكون شاباً يعني أن تتعهد بإخفاء العالم وأن تكون لديك وقاحة الرغبة في إقامة عالم جديد وأفضل مكانة»، شعرت بتلك الطاقات الهائلة لدى الشباب السوري،  لا سيما البعيد عن العاصمة، طاقات فنية رغم كل شيء تثبت مقدراتها وحضورها.. وإذا كان الطريق سالكاً بسهولة لدى البعض فإنه سالك بصعوبة.. في مناخ فني معاييره الأخلاقية متبدلة على الدوام، ويبدو فيه الاقتحام العملي قريباً من فعل المغامرة..

10 تموز/يوليو 2007
بمقدور المرء القول : إن الكتابة في أحيان كثيرة تبتذل، كمفهوم وكمنحى، إلى أبعد مانتصور، بحيث تصبح مهنة من لامهنة له، أو " كار الفاشلين"، رغم أنها، في الطابع العام، ليست مدعاة للإغراء والكسب الكريم كما في غير بقاع الدنيا .

10 تموز/يوليو 2007
الكل ينادونه: (أبو عبدو), في طريقة تجعله قريباً إلى القلب أكثر من تلك المسافة التي تفرضها الألقاب الثقافية، المقيتة حقيقة، فالرجل الذي يمد يده للجميع فيدقق ما يكتبونه، ويوزع كتابات أصدقائه باليد، لا يحتاج شيء غير ما تفرضه العلاقة الإنسانية. هكذا هو محمد خالد رمضان، الشاعر والقاص والباحث في التراث الشعبي، والمناضل الحزبي العتيد، حيث كان لنا معه هذا الحوار:

10 تموز/يوليو 2007
أنا غليونٌ لأحد الكتّاب ومن يتأمل سحنتي الحبشية