12 شباط/فبراير 2008
أبو تريكة.. صرخة الانتصار
يبدو أن ملاعب الرياضة تختزل ما يجري في ملاعب السياسة، فحيث فرّق الاحتلال والطائفية شعب العراق وقسمه، علت صرخات وهتافات الانتصار لفوز المنتخب العراقي منذ أشهر بكأس الأمم الآسيوية، فوحد الانتصار العراقيين حين قسمتهم السياسة، ففرحة الفوز والانتصار جمعت أطياف الشعب العراقي مؤكدة أكذوبة التقسيم، وتلاشت ظلال الانقسام والتمزق وغدت واهية باهتة أمام ظل السياسة الثقيل اللزج الممزوج بوطأة الاحتراب والدم والمصالح
12 شباط/فبراير 2008
زياد الرحباني.. والشيوعيون الشباب
على صوت فيروز وأنغام زياد الرحباني، نظم شباب قاسيون، وعلى مدى يومين في دار الطليعة الجديدة، معرضاً متميزاً للفنان الثوري «زياد الرحباني»، دعوا إليه أصدقاءهم وأصدقاء «قاسيون» بمختلف انتماءاتهم العمرية والثقافية،
12 شباط/فبراير 2008
المدينة الملوثة عاصمة الثقافة في الشوارع الخلفية
تتحدث المذيعة على لسان بردى فتصف كيف يعبر من مناطق ويتفرع في أخرى، تتحدث بنبرة شاعرية على موجات الأثير عن نهر لا يوجد إلا في الأحلام، وذلك في سياق خطاب العشق الدمشقي المتزامن مع احتفالية عاصمة الثقافة، ويكفي أن تكون من سكان دمشق لتعرف الحالة التي يبدو عليها بردى اليوم، وكيف أوصل نهج التخريب والنمو غير المدروس الرمز المائي للمدينة إلى خط من خطوط الصرف الصحي ومستنقع هزيل للقاذورات.
12 شباط/فبراير 2008
كيف أكون شاعرة.. ما دامت أصابعهم تجعد روحي؟
أجمل الأشياء تلك التي تعبر عما بداخلنا.. تلامس روحنا.. تكشف لنا عن ذلك العميق الذي يسكننا.. في ديوانها «وحيدة قرن» تدهشنا الشاعرة الشابة إيمان الإبراهيم... تشدنا إلى عوالمها، وفي لحظة ما، نكتشف ذاتنا داخل هذه العوالم وقد أصبحنا نحن أبطالها.
12 شباط/فبراير 2008
عن المشهد الإبداعي الفلسطيني، والأفلام، وكريم راشد «نسخة ثانية، منقحة، هادئة، وعقلانية»!!..
في فيلم سينمائي، يطارد الخصوم المزودون بكل الأسلحة المتطورة من رشاشات أتوماتيكية وسيارات ودراجات نارية وهوليكبترات.. البطل الذي يحاول النجاة مع حبيبته على ظهر حصان. وعندما يصبحان في منطقة آمنة، يطلب البطل من حبيبته أن تغادره وأن تلتجئ إلى أحد أصدقائه. وحين ترفض البطلة التخلي عن حبيبها، يقنعهاالبطل بجملة واحدة ونهائية، قائلاً: من دونك.. أنا من يطاردهم!
15 نيسان/أبريل 2008
عادل محمود موقّعاً روايته«إلى الأبد ويوم»: تصفية الحساب مع الماضي
وقع الشاعر عادل محمود روايته الأولى «إلى الأبد ويوم» الصادرة عن «دار أرابيسك» التي يديرها عادل محمود نفسه، وذلك في فندق برج الفردوس، بحضور عدد كبير من الكتاب والصحفيين والفنانين وقراء الشاعر ومعجبيه، الذين تفاجؤوا بدخول صاحب «ضمير المتكلم» إلى عالم الرواية دون سابق إنذار. وكانت «إلى الأبد ويوم» قد نالت جائزة المركز الأول في الرواية بمسابقة دبي للإبداع في دورتها الخامسة لعام 2007. وقد اختار عادل محمود الغلاف ذاته الذي كانت الرواية قد صدرت به عن دار «الصدى» ومجلة «دبي الثقافية» اللتين كانتا قد نشرتا الرواية بطبعتها الأولى. وألقى كل من الكتّاب أحمد تيناوي ولقمان ديركي وعمر قدور وحكيم مرزوقي كلم…
04 أيلول/سبتمبر 2016
الديالكتيك.. وقوانين الطبيعة
تتلخص الصراعات الفلسفية كلها، منذ القِدَم وحتى اللحظة، بصراع بين المذهبين الفلسفيين الأساسيين، المذهب المثالي من جهة، والمذهب المادي الديالكتيكي في الجهة المقابلة.
04 أيلول/سبتمبر 2016
النظرية الاستعمارية لـ«ما بعد الاستعمار»..!
تنتشر في الأوساط الأكاديمية العالمية، وبشكل سريع وواسع، نظرية جديدة هي نظرية ما بعد الاستعمار، أو Postcolonial Theory..
15 نيسان/أبريل 2008
الفنان السوري والصحافة: سوء تفاهم أم لامبالاة؟
تتسم علاقة الصحفي السوري بالفنانين بالكثير من سوء الفهم، وصعوبة التواصل، واللامبالاة والعداء. قلما يفهم الفنان السوري أنه شخصية عامة، وأن جزءاً من عمله ومن طبيعة عمل الصحفي أن يكون متجاوباً مع كل الاستفسارات، وأن لا يخلق معوقات للتواصل، أن يكون مرناً رغم انشغاله بساعات التصوير الطويلة، وأن يتعامل مع الصحافة باحترام ومصداقية ووضوح، بل أن يسعى لبناء علاقة طيبة مع الإعلام خصوصاً المكتوب منه، لأن ذلك لصالحه أولاً وأخيراً، ولأن الصحفي يقوم بعمله ولا يبحث عن الإزعاج والتسلية. لكن الفنان السوري قلما يكون واعياً لأهمية الصحافة، التي تصنع حضوره ونجوميته، وتحفزه لتقديم الأفضل، بل أنه لا يتذكر الصحافة إ…
15 نيسان/أبريل 2008
الشاعر محمد عضيمة: الخليل بن أحمد الفراهيدي صديق قديم!!
* في كتابك «الشعر الحديث واغتيال الحاضر» تقول: «الحداثة هي، بتعبير ما، العيش بذاكرة لا يجب أن تمتلئ، أو أن تعنى، بأكثر من تراث مائة سنة بالنسبة إلى إنسان ينتمي إلى عصر سريع في حركاته وتطوراته كعصرنا». ألا ترى أن هناك تشويشاً في هذا الحكم «بتعبير ما»؟ ثم ماذا عن طزاجة الرؤيا الحداثوية المتوفرة – أحياناً – الآن وبمعناها التجاوزي؟ وقد تكون متوفرة في نصوص قديمة – زمناً – أيضاً؟
- لا أعتقد. ويبدو أنك تريد أن ترى تشويشاً «بتعبير ما». لا توجد طزاجة حداثوية في أي نص قديم مهما بلغ شأنه. فالحداثة مرتبطة، في نظري، بالحاضر وإنتاجات الحاضر وهذا الحاضر أعطيته زمن قرن واحد، وهذا يكفي باعتقادي. مع أنني وفي…
23 تشرين1/أكتوير 2007
ربّما! كاتب كبير جداً
لديه تسع عشرة رواية، بعضها مترجم لعدّة لغات حيّة (هكذا يقول)، كالهنغارية والكورية والصينية، ومع ذلك لم يسمع به، مجرّد سماع، أيّ أحد غير من يجالسهم، ويحدثهم عن رواياته الكثيرة، مع العلم طبعاً أنه لا يعرف كاتباً سورياً، أو عربياً، أو حتّى عالمياً، فتقريباً هو لا يقرأ، وبالأصح لا وقت لديه للقراءة، فكلّ ما يفعله سحابة يومه هو تأليف الروايات وفقط.
23 تشرين1/أكتوير 2007
مطبّات القرارات الحكومية والحشرات
من يطّلع على القرارات الحكومية وآلية إصدارها، وإلغائها، ومدى فعاليتها، ومناسبتها للمرحلة التي تصدر بها، يلاحظ أن أكثر الأشياء شبهاً بتلك القرارات هي الحشرات، مع بعض الفوارق البسيطة.. فلو أجرينا مقارنة بين الحشرات والقرارات الحكومية نجد أن كليهما يتكاثر بسرعة مذهلة، فكل حشرة يتولد عنها أعداد هائلة من البيوض واليرقانات والحشرات الصغيرة، وكذلك فإن أي قرار حكومي يتولد عنه قرارات جزئية، تتفرع بدورها إلى قرارات أخرى ولجان وغيرها، (كقرارات الحكومة لتخفيف الروتين عن أبنائها المواطنين).
23 تشرين1/أكتوير 2007
صفر بالسلوك أغاني الوجع
يرفض الأكراد الفنان الكردي إذا لم يلمس الوجع الكردي ولو لمرة في حياته الفنية، فالوجع الكردي ركيزة أساسية في حياة أي كردي يعيش على سطح الأرض، والكردي الذي لا يحمله ليس كردياً، لكن هناك فرق بين من يحمل وجع شعبه بشكل حقيقي وبين من يستعرض به ويخوِّن الآخرين به، ويجعل من الوجع الكردي تجارة رابحة يحتكرها البعض ويستشرس في الدفاع عن احتكاره لها، ولأن الكردي كما قلت لا يعترف بفنان كردي إلا إذا لمس وجعه الكردي فقد انتشرت الأغنية القومية الكردية بناء على حاجة اجتماعية كردية بحتة، والطريف أن الأغاني القومية الشهيرة غناها السكان المتعايشون مع الأكراد في الجزيرة السورية بطرب شديد من عرب وسريان وكلدان وأشور…

