Skip to main content

23 تشرين1/أكتوير 2007
1 لستُ سوى حلمٍ ...حياتُهُ مماتُهُ ..لستُ سوى حلم

23 تشرين1/أكتوير 2007
 أعلن الفنان العربي إلهام المدفعي انسحابه من المهرجان السياسي الكبير الذي سيقام في إستاد أريحا في الثامن عشر من الشهر الجاري تحت شعار « مليون صوت لإنهاء الصراع » والذي دعا إليه نشطاء إسرائيليون وفلسطينيون ودوليون يدعو إلى « الإقرار بحق الشعبين في الاستقلال والسيادة والحرية والعدالة والكرامة والازدهار الاقتصادي، والى اتخاذ خطوات جدية لإعادة بناء الثقة لتحسين حياة الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، والى البدء الفوري بمفاوضات مستمرة ودون توقف لتحقيق خيار دولتين لشعبين في فترة زمنية أقصاها 18-10-2008 تلبية لرغبة غالبية الشعبين ».

23 تشرين1/أكتوير 2007
يختار الفنان نزار صابور اللون الأبيض، بشكل أساسي، ليصوّر تجليات السعادة في بحثٍ كاملٍ يسميه (سعادة ما أمكن)، يقام حالياً في غاليري آت هاوس.

23 تشرين1/أكتوير 2007
صدر في دمشق عن مركز تريم للعمارة و التراث، العدد التجريبي من مجلة «تراث» الثقافية الفصلية.

23 تشرين1/أكتوير 2007
تطرح رواية وادي العريش جملة من الأسئلة، لعل في مقدمتها مشروعية انتمائها إلى الفن الروائي والسردي عموما؟ وإشكالية الفكر المكاني الغالب على الرواية؟ ومدى قدرة اللغة الشعرية على تغليف النزعة الفكرية العالية، والتخفيف من حدتها؟ وأسئلة أخرى كثيرة، ولكن الذي لا شك فيه هو القدرة العالية لدى محمد غفر على جرنا إلى متابعة القراءة.

23 تشرين1/أكتوير 2007
أكثر شيء في هذه الحياة مدعاة للشفقة والحزن حينما يتنطع واحدنا لممارسة مهنة أو مصلحة ما حتى يقيم الدنيا، ولايود أن يقعدها، ويبدأ وبسرعة تفوق سرعة الصوت بحرق المراحل كلها دون أن ينتظر الزمن والظرف والشرط التاريخي ليصقل موهبته، ويتبحر في أسرار المهنة التي يود الكسب منها، أو إذا نظر إليها قريبة من اهتمامه كهواية، فيبدأ ذلك الشخص المريض، وبدعوى أن الزمن لايرحم المترددين أو الخائفين بتبديد أوهام الصبورين الذين يتلذذون بنار ألقهم التي لاتنطفئ أمام الريح الناعم، وتصمد أمام العاصفة العاتية التي لاترحم هشاشة الأوراق وكسلها، ويعملون بعيدين، ومبعدين أنفسهم عن الأضواء البراقة والخادعة في أحيان كثيرة.

23 تشرين1/أكتوير 2007
يا إلهي..كم كان رائعاً في ذلك اليوم، -أبي، في ذلك المساء البارد حين جاء بتلفزيون أحمر (شارب 12 بوصة). على بعد مترين، من الطربيزة الواطئة.. جلسنا غير مصدقين، نرتعش ونرجف (ليس من البرد، بل بسبب الفرح) ونشاهد التلفزيون.. ثم لم نعرف متى سقطنا في النوم..

05 شباط/فبراير 2008
كلنا، وبالمقدار ذاته، معنيون بالأمر، لأنها فرصة ثقافتنا للوقوف على قدمين صلبتين، وبشيء من تعلية لسقف الأمل، هي فرصة العمل على نهوض ثقافي.

05 شباط/فبراير 2008
يمكن اعتبار بشار بن برد أول شاعر «حداثي» في تاريخ الشعر العربي، فبفضله فتحت أمام الشعر ميادين جديدة لم تكن مألوفة في العصرين الجاهلي والأموي، وقد عبر بشعره عن انتقال المجتمع العربي الاسلامي من الحياة البدوية البسيطة إلى الحياة المدنية بكل تعقيداتها ومفرداتها الجديدة، محافظاً في الوقت نفسه على جزالة وفخامة الشعر العربي في العصور السابقة.

05 شباط/فبراير 2008
أتاحت التكنولوجيا الحديثة الفرصة لمن يرغب، وربما لمن لا يرغب أيضاً، بمقاربة غواية السينما، ونشر مزاولتها بشكل واسع وديمقراطي على أصقاع الأرض كافة، وفي مختلف لغاتها وجنسياتها، بعيداً عن الرقابة والاحتكار، فالأمر برمته لا يحتاج أكثر من امتلاك المرء لجهاز خلوي مزود بكاميرا، حتى يمارس هذا الهوى بالطريقة التي يشاؤها، فتقنيات الأستوديو الهائلة تتحدى كل العوائق والصعوبات، إنها بمثابة«كاست» التصوير، وفني المونتاج، وفوقها هناك شاشة عرض، وبوجود تقنية البلوتوث تتبخر مسألة التسويق والنشر، وهكذا يشهد الفيلم القصير ازدهاراً غير مسبوق، وتنوعاً مدهشاً شمل الموضوعات والمدارس والأنواع كافة، لترى في حافظات المو…

05 شباط/فبراير 2008
وصلت مجلة «من وإلى» إلى عددها الرابع، وقد أثارت جدلاً حيثما وصلت، فقطعها التجريبي الصغير  يجعلها المجلة الأولى من نوعها عربياً.

05 شباط/فبراير 2008
عندما يقرر الوجدان الجماعي أن يعمل لحساب الحياة وغبطتها، يقف حتى الهواء مذهولاً مستفهماً.. كيف أطلقت غزة عصافير فرحنا إلى السماء، وتوجت صبرها وعصرته بالإنشاد؟

05 شباط/فبراير 2008
دار سجال واسع وعريض في لبنان، بين مؤيد ومعارض لحضور فيروز إلى دمشق، إلا أن سيدة الفن الأزلي التي لم ترتهن يوماً للسياسي الزائل، حسمت الأمر، وجاءت لتزين سماء عاصمة الأمويين ـ عاصمة الثقافة العربية لعام 2008، لينتهي الترقب، ويفتح  ستار المسرح على الحلم المشتهى.

05 شباط/فبراير 2008
أحزن كثيراً لعدم إدراكي لنون النار. عشت مع احتكاك الحجر بالحجر وظهور الشرارة الأولى، ومع إشعال القصب والقصل، مع سراج الحرامية والقنديل، ورومانسية السراح، مع الاصطلاء بجانب الموقد، كما تمنيت أن أتعلم إشعال الموقد، وإنارة السراج، وتحضير الحطب، وأخيراً تعلمت شد الفتيلة، ووضع الشعلة فوق سقف الكهف، ثم انتقلت إلى الكاز، ورفعت السراج، ونظفت الزجاج، وكلها أيام مغطاة بزمن شبه مظلم إلا من ترنم على حروف المساء حيث نور القمر.