17 حزيران/يونيو 2008
علَّ الرسائل تنمو!
لم تجد تربة خصبة لتزرع رسالتها، فقررت زرعها وإن على إسفلت المدينة.. من يعرف علَّ الرسائل تنمو؟! الشَّابة (خ. أ) الطالبة في كلية الأدب الفرنسي، ضاقت بها واقعية بلزاك، فأقامت مفاضلتها الخاصة، واختارت الرَّحيل رمزاً في قصائد بودلير ومالارميه..
17 حزيران/يونيو 2008
الوله التركي.. درامياً
يعيدنا الهوس الشعبي العارم بمسلسل «سنوات الضياع» إلى ذكريات غير سارة، تركها، من قبل، المسلسل المكسيكي «كساندرا».. مرة أخرى ها نحن ذا أمام عمل تلفزيوني غير منته، في قصة «غرام وانتقام» يحيى ولميس، المحمولة على عموميات الخير والشر، صراع الفقراء والأغنياء، مصائر العشاق.. في دوران حول أفكار سطحية، عبر ثرثرة درامية تكاد لا تتوقف، دون أن يشفع لها شيء غير جمال البيئة التركية التي تبدو جزءاً من الدعاية للسياحة في البلد!
17 حزيران/يونيو 2008
لذة المشهد: هذه الطاقة غير المدجنة
إذا كان رولان بارت قد خلق مصطلح لذة النص للتعبير برأيي عن تماه مقترح مفاده أن النص مادة للمتعة الذهنية الخالصة، أي أن النص، تشبيهاً، امرأة جميلة تسد شبقاً جنسياً منفلتاً من عقاله.
17 حزيران/يونيو 2008
نصير شمة في يوم اللاجئ العالمي: الفنان أمام مسؤولياته الوطنية
لم يكن العزف وحده هو الذي أسبغ كل تلك الشهرة على الفنان العراقي نصيرشمة، فللدراسة الموسيقية التي انكب عليها، وما يزال، دور كبير في الشهرة التي وصل إليها.
17 حزيران/يونيو 2008
كأس أوروبا 2008 وإدواردو غاليانو: قدّاس مدفوع الأجر
العودة إلى «كرة القدم في الشمس والظل»، كتاب إدواردو غاليانو الفريد من نوعه، ضرورة ملحة، من عدّة نواح، في مقدمتها مشهدية كأس أوربا الحالي، يليها أسبابنا الشخصية كقراء متعويين، نبحث عن لذّة بين الكلمات لأجل اللّذة ذاتها، مع الإشادة والانحناء أمام تلك القراءة المضادة لتاريخ «اللعبة الأكثر شعبية» من كواليسها وظلالها، بعد أن أفقدها المال ميزة البهجة وحوّل هذا الفنّ العالمي إلى دمية تتحرك بأمر من السيد الأعلى للسوق.
06 أيار 2009
ثقافة غارقة في الدم
ربما كان فيليب ماركوف طالب الطب قد أخفى مسدسه في نسخة مجوفة من كتاب غراي للتشريح. تعتقد الشرطة أنه استخدمه في غرفة فندق في بوسطن الأسبوع الماضي لقتل جوليسا باريسمان، 26 عاماً، التي تعرض خدماتها كمدلكة في الإعلانات.
06 أيار 2009
كتاب «الصورة والجسد»: أدوار السلطة و العبودية في الإعلام الرأسمالي المعولم
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت كتاب «الصورة والجسد: دراسات نقدية في الإعلام المعاصر» للدكتور محمد حسام الدين إسماعيل، ويعنى هذا الكتاب بمسألة العلاقة بين الصورة والجسد وأيديولوجيا وسائل الإعلام. فالصورة، كما يرى المؤلف، ما هي إلا تفاعل بين فكر وجسد ووسيط إعلامي، وبالتالي فهو يحلل وينتقد هذه الصورة ويعالج كيفية تكوينها.
10 حزيران/يونيو 2008
تراث محنة ابن حنبل (1)
شغل مفهوم «المحنة»، كمفهوم إيماني، مكانةً كبيرةً في الفكر الديني التقليدي، واكتسب الكثير من الأبعاد الملحمية والدرامية التي أعطته طابعه الخاص المميز، وبالنسبة لمحنة الفقيه المشهور أحمد بن حنبل، فقد امتزج الطابع الإيماني فيها بطابع تاريخي وحضاري مهم، مايزال يمتلك حضوراً طاغياً ومؤثراً على الحياة الفكرية والثقافية حتى اليوم.
10 حزيران/يونيو 2008
10 حزيران/يونيو 2008
مسابقة الشعر المخصصة للأصوات الشعرية الجديدة
أعلنت الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 نتائج مسابقة الشعر المخصصة للأصوات الشعرية الجديدة «تحت سن 35 سنة».
10 حزيران/يونيو 2008
«لورنس العرب»: تحولات التاريخ المعاصر من وجهة نظر عربية.
يقدم المخرج ثائر موسى شخصية لورنس العرب، في عمله الدرامي الجديد الذي سيعرض في شهر رمضان، بشكل مختلف عما سبق تقديمه في سينما هوليود سابقاً، حيث سيبدأ تصوير العمل في بداية شهر تموز الحالي، عن سيناريو للكاتب هوزان عكو وسيتم تصويره في أكثر من 160 موقعاً في أنحاء سورية كافة.
10 حزيران/يونيو 2008
«هويات» للأردنية سوسن دروزة ارتباكات وانفعالات بألوان جواز السفر
هويات فيلم تسجيلي «28» دقيقة وقعت عليه سوسن دروزة إخراجاً وشركة الرواد للصوتيات والمرئيات إنتاجاً بمشاركة دانمركية في الإنتاج والعمل التقني. حصل على جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير في مهرجان إيكو فيلم الدولي في رودس اليونان عام 2007.
10 حزيران/يونيو 2008
باكورة سامر سلامة وعلاء السعدي «25 ألف خيمة» يتيم السينما عن كارثة التنف
«25 ألف خيمة»، فيلم تسجيلي للمخرجَين الشابين سامر سلامة وعلاء السعدي، عن حياة لاجئي مخيم التّنف الذين قذفتهم حرب احتلال العراق إلى جحيم صحراء الحدود السورية العراقية، حيث أقاموا هناك، في ذلك البرزخ، قرابة عام وهم ينتظرون، ينتظرون ماذا؟ «غودو».. يقول أبو فادي، ممثل المسرح الذي لم ير غودو إلا على الخشبة. ربما لأن أقدار الفلسطينيين ما كفت تعبث.. أو هي دورة مستمرة من اللامعقول، كقول أبي كمال، الناشط والصحافي، بسخطه المحموم: «من خيمة لخيمة!».. فحياة هذا الرجل بدأت، قبل ستين سنة بخيمة، وبعد ستين سنة أخرى، وهو في أواخره، يودع حياته في خيمة أخرى. ما أشبه اليوم بالبارحة!