10 حزيران/يونيو 2008
الخال عبد الرحمن
العدد الجديد من شهرية «الهلال» يأتي مخصصاً للشاعر عبد الرحمن الأبنودي، ويفتتحه رئيس التحرير مجدي الدقاق بمقدمة وحوار مطول مع الشاعر الذي عاد لتوه من رحلة علاجية طويلة خارج مصر، ويقيم بمزرعته بمدينة الإسماعيلية حسب نصيحة الأطباء بعيداً عن أجواء التلوث بمدينة القاهرة، حيث يعاني الأبنودي من مشكلات في صدره وعموده الفقري.
10 حزيران/يونيو 2008
مؤسسات منتهكة حتى النخاع
تضمن الأنظمة والقوانين، في أية مؤسسة من المؤسسات، عدم التعدي عليها، أوالتدخل والتخريب في هذه القوانين، أوتكييفها حسب الأمزجة والأهواء، فالمؤسسة، دائماً وأبداً، ليست شخصاً واحداً، فهي بقدر ما تعني الجميع، تعني كلّ شخص بالأهمية ذاتها. هذا ما يفترض أن يكون. لسنا بحاجة لعودة حمورابي حتى نقبل أنه لا ينبغي المساس بمؤسساتنا من قبلنا، فقوانين هذه المؤسسات تضمن حمايتها من أي اعتداء.
10 حزيران/يونيو 2008
مَ..دْ..مَدْ..رَ..مَدْرَ..سَ..مَدْرَسَ..ة مدرسة!..مدرسة!!..
وكانت مدرستنا الإبتدائية مسورة بسور عالٍ من ثلاث جهات، أما الجهة الرابعة فقد كانت مانعاً طبيعياً، فقد كان يحد مدرستنا من الشمال نهر موسمي «لم يعد موجوداً الآن». ولم يكن في مدرستنا دورة مياه، فكان ذلك النهر بالإضافة إلى كونه حداً طبيعياً أسوة بالجغرافيا.. دورة مياه في الهواء الطلق، ويمكنكم أن تتخيلوا تلك اللحظة التي يقرع فيها الجرس، حيث يهرع عشرات التلاميذ إلى ذلك النهر..
06 أيار 2009
ذاك نهر الفرات.. وهناك مات الفراتيُّ مهرجان.. يعيد دفن الموتى!
لشدة الألم سكتّ فترة عما سمي مهرجان الفراتي الرابع، الذي حضره نيّفٌ وعشرة فقط بدلاً من العشرات أو المئات التي يجب أن تحضر، ويبدو الحضور والغياب ارتبط بحضور الأئمة من المسؤولين وغيابهم حصرياً!!
06 أيار 2009
عبد النور الهنداوي.. الشاعر أصله الفضيحة
الشاعر الحقيقي أصله فضيحة، أما الشعر فهو يشبه إلى حد ما نهر حفر مجراه في صحراء خاوية.. عبد النور الهنداوي شاعر لا تأمنه ولو للحظة واحدة، ولا حتى برهة أو هنيهة، هو يشبه ذلك الماء الذي كذّب الغطاس!!
03 حزيران/يونيو 2008
صفر بالسلوك: عراقي بثلاثة أوطان
العراقي ليس غريباً هنا، فهو كالفلسطيني عندنا، يعني من أهل البيت، ولقد مر معظم المنفيين بسورية طيلة فترة الثمانينات، كما أن الكثير منهم لم يغادر إلا لكي يعود، ومنهم من لم يغادر،
03 حزيران/يونيو 2008
تراث: ابن باجة و«تدبير المتوحد»
سنحاول في هذه المرة أن نتتبع المصائر التي آل إليها الطموح الفلسفي التنويري في التراث الإسلامي، وإذا كنا قد أشرنا في المرة الماضية إلى مشروع إخوان الصفا الطَموح في نشر الوعي والمعرفة بين أوسع شريحة ممكنة من الناس، أملاً بالوصول إلى الخلاص الاجتماعي من الأوضاع المتدهورة والقاسية التي عرفها العالم الإسلامي في زمنهم، فإننا سنرى في هذه المرة العزلة والتراجع الكبيرين اللذين أصابا ذلك الطموح التنويري من خلال قراءتنا لتراث الفيلسوف الأندلسي الكبير ابن باجة، وخاصة عمله الأهم ذا العنوان الذي يحمل الكثير من دلالات الكآبة والشجن: «تدبير المتوحد».
03 حزيران/يونيو 2008
ربّما!: الشعر العربي في ربع قرن
يطمح مشروع «ديوان الشعر العربي في الربع الأخير من القرن العشرين» ـ الذي يصدر عن «كتاب في جريدة»ـ إلى تقديم الأصوات التي رسخّت حضورها، بعد جيل الرواد، خلال ثلاثين سنة، في الكتابة الشعرية، عبر انتسابها إلى شعر النبرة الشخصية أكثر من انتسابها إلى صوت المجموع، والانشغال بالخاص والحميمي والصغير والنافل. لكن الإنجاز الذي ظهر كان دون الطموح، ومختلفاً عن المأمول.
03 حزيران/يونيو 2008
سر الخلود
حياة كل إنسان، هي أغلى ما يملكه في هذا الوجود، سواء عاشها منعما في قصور فيها خدم وحشم، أو في حالة ضنك وعوز في الأكواخ، لذا يدافع عنها باستماتة، ويبذل الغالي والنفيس دون المساس بها لكنه يضحي بها عن طيب خاطر من أجل تحقيق أهداف وطنية، أو الذود عن مبادئ ومعتقدات إنسانية سامية عندما يؤمن بأنها أغلى وأقدس من حياته، وتستحق التضحية والفداء من أجلها، كالاستشهاد في سبيل تحرير بلده وشعبه من محتل جائر أثيم، ورفع راية سيادته الوطنية عالياً.
03 حزيران/يونيو 2008
موسم الدراما السورية في طبعته الجديدة
هذا العام، وكالمعتاد، تنقسم أعمال الدراما السورية في اتجاهات مختلفة، وهذه التشعبات التي لها حساباتها المختلفة على الأغلب هي حسابات تتعلق بالتسويق، تنوس بين الدراما الشعبية التي تنتمي إلى حقب اجتماعية ماضية من حقب المجتمع السوري في بيئات مختلفة، وبين الدراما التاريخية والدراما الاجتماعية التي تناوش قصص الحب والقضايا الحياتية التفصيلية اليومية للمجتمع السوري، وبين الأعمال الكوميدية التي تتخذ طابع اللوحات المنفصلة الناقدة التي تسلط الضوء على النقاط السلبية وجوانب الخلل في المجتمع.
03 حزيران/يونيو 2008
كي لا يصافح موسيقية صهيونية: ويليام نصار يتنازل عن جائزة أفضل مقطوعة موسيقية
تنازل المؤلف الموسيقي والمغني السياسي اللبناني ويليام نصار عن جائزة أفضل مقطوعة موسيقية في مهرجان الموسيقي العالمية في كيبيك حيث كان عليه مصافحة الموسيقية الصهيونية أيلينا أنحايل إثر المنافسة النهائية بينه وبينها، وهو الأمر الذي رفضه نصار قائلا: «لست بحاجة لتلك الجائزة ولتقطع يدي ألف مرة قبل أن أصافح ممثلة دولة محتلة لبلادنا وتقتل أطفالنا كل يوم، واذا كان حصولي على الجائزة مرهونا بهذا الشرط فأنا لا يشرفني أخذ جائزة على حساب محو ذاكرتنا ودمائنا» .
03 حزيران/يونيو 2008
رغم فعالية دورها الثقافي والاجتماعي (2 - 2) المراكز الثقافية الأجنبية بين الرؤية الاستشراقية وإنتاج الثقافة المحلية واللامبالاة
المركز الثقافي الإسباني، الذي تحول إلى معهد ثربانتس وبعد سنوات من شغله بناءً قديماً في المهاجرين، انتقل إلى السبكي ليحصل على بناء السفارة اليابانية الضخم ويجدده، هذا الانتقال لم يعنِ تحسناً في الأداء الثقافي رغم بعض المظاهر الاستعراضية كالإعلانات الضخمة، وتوفر صالة عرض سينمائي تعرض أفلاماً إسبانية قديمة، وغير مترجمة، فيما لم يكن مستوى المعارض التشكيلية التي استضافها مع توفر صالة أكبر لافتاً، المركز القديم استضاف بعض المحاضرات القيمة، منها محاضرة لناديا ظافر شعبان مترجمة لوركا، ونظم معارض هامة وإن كانت اتخذت لها مكاناً خارجه، كمعرضين لأعمال الحفر لبيكاسو وغويا في صالة أتاسي والمتحف الوطني. لكن…
03 حزيران/يونيو 2008
الفنان خالد تاجا لـ«قاسيون»: في داخلي مخزون كبير يساعدني على التعبير دون حوار
بدأ خالد تاجا رحلته كممثل في فيلم «سائق الشاحنة» عام 1966. هو واحد من الوجوه الراسخة في وجدان المشاهد العربي، استطاع بصدقه واجتهاده أن يؤسس لعلاقة مختلفة لا ترتبط بالنجومية الآنية. في رصيده العديد من الأفلام والمسرحيات والمسلسلات التلفزيونية. ولعل من أدواره التي لا تنسى تأديته لشخصية ابن عباد في «الزير سالم»، أو دور الأب في «إخوة التراب». فنان ذهبي لا يستقيم تصنيفه إلا إذا ما وضع إلى جوار جاك نكلسن ومارلون براندو وأنطوني هوبكنز، كيف لا وقد وصفه محمود درويش بـ «أنطوني كوين العرب»؟
14 آب/أغسطس 2016
سيل الجياع الحديدي
«ينبغي أن نطالب الأديب قبل كل شيء، أن يكون صادقاً لا يهاب الحياة، بل وأن يستمد منها كل ما تحتويه من أحداث، في السيل الحديدي قليل من التخيل وكثير من صور الأحداث الحقيقية كما وقعت. لقد وضعت نصب عيني تقديم حقيقة واقعية. لكن ليس حقيقة فوتوغرافية بالطبع، إنما حقيقة جمالية»
• ألكسندر سيرافيموفيتش
