Skip to main content

28 تشرين1/أكتوير 2008
قبل سنوات، وفي عقد التسعينات تحديداً، تحول عدد من النجوم السوريين إلى مدراء شركات إنتاج، وقد عنى ذلك أن يمنحوا أنفسهم جميع أدوار البطولة، خصوصاً في أعمال فيها الكثير من معاني البطولة، فاكتسبوا صفات فوق بشرية، وتحولوا بين عشية وضحاها إلى عمالقة، يقومون بأعمال خارقة ويظهرون مقدرات جبارة، 

28 تشرين1/أكتوير 2008
المدير العام لمؤسسة السينما، ومدير مهرجان دمشق السينمائي، وضع نفسه في دائرة لا تليق بمسؤول ثقافيّ، فما بدر عنه في المؤتمر الصحفي الذي عقد في صالة الكندي لإعلان خارطة مهرجان دمشق السينمائي الدولي السادس عشر بتاريخ 27/ 10/2008، كان بمثابة حرب تصفية.  

28 تشرين1/أكتوير 2008
جريمة كاملة هذه التي حصلتْ في تجمّع «تياترو» الفني، لا يمكن لصاحب ضمير غضّ الطرف عنها بأي شكل من الأشكال، لأن في ذلك سكوت عن حقّ، وهذا الحقّ حقّ عام، كون المهام التي تنطع لها (تياترو) تندرج في إطار العمل الأهلي الثقافي.

28 تشرين1/أكتوير 2008
للمرة الثانية يشدّ تياترو رحاله.. رحاله! يالسخرية الوصف وعبثيته! أذكر ويذكر الكثيرون أننا عندما بدأنا في حي الشهبندر، صغت وتأثرت بتعبير شعري يقدم للطموح والحلم اللذين من أجلهما كان تياترو. كتبت وقتها في البروشور: «صغيرة هي خطواتنا.. صغيرة هي أحلامنا.. نبني قمراً من حوار.. نبني كواكب من ليل الزمان.. ننسج ذاكرة ومكان»، والآن وبعد خمس سنوات تربكني فجاجة اللغة، أضطرب من صدق الوصف اللغوي. للمرة الثانية يشدّ تياترو رحاله.. رحيله، رحلته، ارتحاله، ترحّله.. أهو التباس في الحلم؟ أم  طفرة  تتماهى فيها المفاهيم وتختلط؟

28 تشرين1/أكتوير 2008
أحدهم قال مرة: «إن الفيلم الجيد هو الذي تتذكر لقطة منه وليس الفيلم بأكمله»، وكذلك الحال بالنسبة للكتاب. هناك إذاً مشهد أو عبارة يرافقان المرء في حياته كجزء من ذاكرته الشخصية. عبارة تمنحك شحنة لمقاومة الخذلان والخسارة، وتساعدك على عبور مآزق الحياة بشجاعة مفاجئة. إنها تشبه من يحضنك بعنف، وأنت في أقصى حالات العزلة. من يتذكرك برسالة أو هاتف لم تكن تنتظره، من مكان ما من العالم، ورائحة الشوق تغلّف صدى الصوت ولهفته.

28 تشرين1/أكتوير 2008
ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي المغربي الذي تنظمه وزارة الثقافة في سورية بالتعاون مع وزارة الثقافة المغربية، قدمت فرقة «أبعاد» مسرحية «نيكاتيف» للمخرج عبد المجيد شكير المأخوذة عن نص « مكان مع الخنازير» للكاتب الجنوب أفريقي أثول فوجارد على مسرح الحمراء في دمشق.

28 تشرين1/أكتوير 2008
ستضافت الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية الفنانة اللبنانية جوليا بطرس في قلعة دمشق لهذا العام. 

28 تشرين1/أكتوير 2008
عرض مسرحي ينتمي إلى الناس، إلى عروض الشارع المفتوحة، وربما في الهواء الطلق. اعتمد فنياً في إظهار دراما فكرة النص، التي تدور حول الفساد، على التيمات الشعبية المأخوذة من تاريخ عروض الشارع في بلادنا، كركوز وعيواظ. إلا أن السينوغرافيا أضافت إلى العرض التقنيات الحديثة المتمثلة بالشاشات الثلاث، لتمزج، خاصة الشاشة الخلفية، نتاجات المبدع علي فرزات الكاريكاتيرية، لتضيف إلى الأداء التمثيلي التعبير الصامت الذي ينتمي إلى الكوميديا السوداء.

22 تشرين1/أكتوير 2008
رجل فقير من ضحايا الدردري ضاقت به الدنيا، جرّب كل الطرق لإنقاذ نفسه، لأنه تورط وتزوج بعد أن وعده الدردري بنهوض الاقتصاد، القصة أنو صاحبنا كان عم يشوف التلفزيون وفرح لما أكد الدردري للمواطنين المساكين أن سياسته الحكيمة سوف تجعل الليرة قوية، والبلد سوف تصبح مثل ألمانيا.

22 تشرين1/أكتوير 2008
يراهن الذين ما انفكوا يسومون المجتمعات والدول استغلالاً وتجويعاً وحرماناً وتهميشاً، على صمت الناس وخوفهم وقبولهم صاغرين بالأمر الواقع، ولا يعبأ هؤلاء المتمادون في غيِّهم بما يضمر الخائفون اللائذون بالصمت، طالما أن معظمهم يقبّلون الأيدي التي تصفعهم حقيقة أو مجازاً، حتى وإن كانوا في سرهم يدعون عليها بالكسر!!

22 تشرين1/أكتوير 2008
بعد الأزمة الاقتصادية العالمية التي ضربت الرأسمالية في عصبها، وقلبت رأس المال على عقبه، باستعارة عنوان إدواردو غاليانو، عاد الناس إلى الاهتمام بكتابات الفيلسوف الكبير كارل ماركس الذي غيّر وجه التاريخ

22 تشرين1/أكتوير 2008
هي خدعة، أو بالأحرى، خديعة، هذه التي ورطنا بها عرض «تياترو» للمخرج باسم قهّار (عن رواية «تياترو 1949» لفواز حداد إعداد وائل سعد الدين)

22 تشرين1/أكتوير 2008
«حبل الأمنيات الأخير- الوحش»، تأليف وإخراج سالم حجو، عرضٌ يمكن إدراجه ضمن مختبر المسرح التجريبي، حيث تأتي إشارة المخرج، في بداية العرض، لتفصح عن محاولة الخلط المنظم بين المدارس المسرحية. 

22 تشرين1/أكتوير 2008
صدرت، عن دار النهضة العربية في بيروت «الأعمال الشعرية» لوديع سعادة. الشاعر اللبناني المقيم في أستراليا، وصاحب الموقع المتقدم على الخريطة الشعرية العربية، الذي استطاع أن يرسخ حضور قصيدته بشكل واضح عبر ربع قرن من الزمن، وعشر مجموعات شعرية