Skip to main content

05 كانون2/يناير 2010
تحاول «جسور» في عددها المزدوج (3-4) الصادر مؤخراً، ومن موقعها كمجلة معنية بالترجمة ودراساتها، أن توسع أسئلتها التخصصية لتشمل العديد من القضايا المتصلة بواقع الثقافة العربية المعاصرة ككل. فمنذ صفحاتها الأولى نقرأ في الافتتاحية التي كتبها رئيس تحريرها المترجم المعروف ثائر ديب العديد من التساؤلات حول مآل حركة الإنتاج العلمي والثقافي العربي، وعزوف المتخصصين عن القيام بدورهم الثقافي المفترض، ليصل في النهاية إلى إعادة طرح قضية «موت المجلات والدوريات العربية».

05 كانون2/يناير 2010
لم تستطع الثقافة العربية بشكل عام والأداء السينمائي العربي بشكل خاص تصدير عدالة القضية الفلسطينية وصورة المعاناة الناتجة عنها، فحضور هذه القضية في المحافل الثقافية العالمية حضور ضعيف وشبه معدوم أحياناً، بل حتى الاعتماد على رجال الثقافة العربية بمختلف صنوفها لم يؤدِّ إلى تشكيل جبهة ثقافية عربية تدافع عن فلسطين، حتى بات الاعتماد في بعض المستويات على ما يقدمه المثقفون في العالم عن هذه القضية، إلا أن هذا لم يصب دائماً في مصلحتنا.

05 كانون2/يناير 2010
ملحقاً بمجلة «دبي» الثقافية، صدر كتاب يحوي مجموعة من (سونيتات) وليم شكسبير، من اختيار وترجمة كمال أبو ديب، إضافة إلى دراسة كتبها أبو ديب عن فن السونيت وعلاقته بالموشحات الأندلسية، حيث يرى أبو ديب أن الترجمة الأفضل لمفردة «سونيت» هي كلمة «موشحة»، ويعرب عن ظنه بأن فن الموشح قد يكون النموذج الذي اقتبسه الشعراء الأوروبيون لدى تأسيسهم «السونيت».

05 كانون2/يناير 2010
هل بدأت الحركة الثقافية والفنية في دير الزور.. تخرج من شرنقتها وسباتها الذي كان كصمت أهل الكهف ومعهم كلبهم، من خلال مهرجاني المرأة والأغنية الفراتية بشكل متقدم نسبياً، أم أنها لم تزل تغط في سباتها، بينما تنعم جارتها الرقة بحياة ثقافية نشطة؟ هل الأوصياء الثقافيون هم سبب ثقافة اللون الواحد و ضيق الهوامش، أم قلة الدعم المادي، أم أن السبب هو كل ذلك المترافق مع التراجع العام على مستوى الوطن؟

05 كانون2/يناير 2010
ربما قدر الفلسطيني ألا يموت موتاً عادياً، فإما يقتله عدوه وهو صامد في أرضه، أو يقتله الوجد، وجلاده الغربة والمنفى القسري.. رحل أنيس الصايغ وهو يحلم ببيت تركه في طبريا مسقط رأسه، وبعودة لطالما بشر بها، ولم يخامره أدنى شك فيها، فهو القائل: «ما دمنا نناضل وما دامت لدينا قيادات كفوءة لا تساوم.. سأبقى أؤمن بالعودة إلى طبريا، وسيظل حلمي الدائم هو العودة إليها, وهذا يجعلني نظرياً ونفسياً في طبريا, رغم الاحتلال».

31 آب/أغسطس 2010
يقتل الأب ابنه بطريقة فجائعية في مسلسل فانتازي، سوريّ الهيئة، نفطيّ الهوى، لأنه اعتدى على «سيادة» إمارة أخرى.. هذا المسلسل الذي رصدت له إمكانات ضخمة غير مسبوقة، وحقق ثورة في عالم الصورة والموسيقى التصويرية، تم إنتاجه بعيد اجتياح الكويت من جارها الشمالي وما تلاه من «ازدحام» رسمي عربي، و«جنون» دولي لطرد الجار المعتدي الخارج على قانون النفط الدولي..

31 آب/أغسطس 2010
تبقى مشكلة النصّ الدّرامي حاضرةً على الرغم من أنّ هناك مسلسلات مثيرة للجدل، وهي فعلاً مثيرة للجدل لمجرد أنّها تمتاز بالجرأة في الطّرح لا في المعالجة، ففي حين تبقى جرأة الطرح في حّيز الإثارة والمانشيت الساخن، تذهب جرأة المعالجة إلى فتح حوار حقيقي برؤيا متماسكة وصلبة، وهذا ما حققه مسلسل «لعنة الطين»، الذي ظهر كوردة برية خارج السياج، ليطرح أفكاراً ويساجل ويشاكس، وليقدم شخصيات شديدة الغنى في أرض بكر لم تحرث.. وكاد مسلسل «تخت شرقي» أن يبلغ تلك الدرجة لولا تفككه غير المفهوم، رغم كل ما يبدو عليه من قراءة طازجة للواقع وأحواله.

31 آب/أغسطس 2010
العنوان لحملة كبرى ألمانية في ليلة واحدة، قمة برامج برلين الثقافية الصيفية لهذا العام تحت شعار (ثلاثة تماثيل مكسيكية من الفخار تحت السماء الساطعة المليئة بالنجوم)، ليلة السبت الماضي من الليالي الأخيرة لآب الحارق هنا، لآب المنار هناك بتاريخ يتجاوز عمره 6000 آلاف عام، ليلة استيقظ فيها التاريخ في أكثر من مائة متحف دفعة واحدة، فيما ننام ومعنا تاريخ أطول وأعمق، وتماثيل ينام فوقها الغبار والإهمال، وليال للصخب والغناء الهابط تنير ليالينا، وفي أشد التصاقنا بهذا التاريخ ربما نحيي في ربوعه المتبقية سهرة حتى الفجر مع سلاطين ونجوم خافتة ليست تشبه سوى نفسها.

31 آب/أغسطس 2010
عندما وضع الليث حجو أساسات منجزه الفني «بقعة ضوء» لم يهدف من خلال هذا المنتج أن يقدم الحياة الاجتماعية من مبدأ الكاريكاتير، بقدر ما أراد تلخيص العبر في الحياة العامة بطريقة الكوميديا،

15 كانون1/ديسمبر 2009
مع عزف الرجل الغجريّ على مزماره (الزمر بالتسمية الشعبية) خرج كلّ الأشخاص الذين عرفتهم دفعة واحدةً، وكأنهم ينسلّون من ثقوب الآلة الخشبية. رأيتُ (زوربا) مترّبعاً بهدوء وسط (الديوانية) على غير عادته في الضجيج الذي صوّره به كازانتزاكيس.. الشيخ حسني (كما جسّده محمود عبد العزيز في فيلم «الكيت كات» لداوود عبد السيّد).. فلورنتينو إرثا بطل «الحب في زمن الكوليرا» مدجّجاً بغرام نصف قرن ونيّف وأيام.. شخصيات الروايات جميعها، بطلات وأبطال الأفلام، الأصدقاء من كل المراحل بدءاً من رفاق الحارة وحتى آخر شخص صاحبته على الإنترنت، شخصيات الحواري الخلفية، طرفاء العائلة وغلاظها.. كلهم كلهم.. تقريباً الناس، كل الناس…

25 تموز/يوليو 2016
كان من الطبيعي جداً أن تحمل الممثلة سلاف فواخرجي أثناء أدائها لشخصية كليوباترا في المسلسل الذي يحمل الاسم ذاته موبايلها أو ساعتها أو أي احتياج شخصي معاصر،

31 آب/أغسطس 2010
حملت شخصية «أبو جانتي- ملك اللانسر» منذ ولادتها في إحدى لوحات بقعة ضوء إمكانية جدية لبناء عمل درامي ناجح، فسائق التاكسي المرح والمحب والشجاع يمكن أن يصادف في شوارع العاصمة دمشق عشرات المفارقات والأحداث، ويمكن أن يلتقي بركاب من جميع شرائح وفئات المجتمع السوري لينقل لنا قصصهم. وهكذا فقد كان من الممكن أن نشاهد مع «ملك التاكسي» رصداً هاماً لما يدور في الشارع السوري، مع جرعة لذيذة من المرح، إلا أننا فوجئنا بشخصية سائق يعتقد أن العالم كله يتمحور حوله وحول ما يحمله من شهامة وأصالة، فاختار أن يتقمص شخصية العكيد «أبو شهاب» حيناً، وشخصية شاعرٍ مرهف الأحاسيس، صادق الانتماء والعشق حيناً آخر.

15 كانون1/ديسمبر 2009
عاد بردى مبكراً هذا العام، عاد بردى كعاشق قديم ليفيض وسط دمشق، ويدغدغ أرواحنا العطشى للخصوبة، وأجسادنا المتشققة من الظمأ. عاد النهر الذي خسر رهان نهايته من لا يحبون الحياة لمدينة آوت الإنسان الأول.

31 آب/أغسطس 2010
يقدم الباحث السوري مأمون الشرع دليلاً ضخماً للمراجع المسرحية باللغة العربية بين عام /1912 ـ 2009/،