11 أيار 2010
مطبات: الخصخصة الصامتة
كيف وصلت بنا الحال هكذا؟ كان الراتب يكفي، والزوجة تخبئ بعض المال لتفاجئ به الزوج عند الحاجة، كان الجميع يسبح بحمد الله على الدخل المحدود، والوظيفة لم تكن (البحصة) التي تسند الجرة، كانت الجرة المملوءة بالأمل والنجاة، حتى الشتاء كان أكثر دفئاً، والصيف الحار مشوار للربوة والغوطة ببعض اللحم والفاكهة.
11 أيار 2010
رواية فلسطين الوطنية الكبرى
يقوم السرد في رواية إلياس خوري «باب الشمس» على خمسمائة حكاية تقريباً، تتداخل وتتشابك، تلتقي وتفترق، لتروي لنا تراجيديا فقدان المكان الذي تجعل منه فقداناً للذات وضياعها، وذلك من خلال قصة حياة يونس إبراهيم الأسدي، ابن الجليل الأعلى، الذي وجد نفسه عام (1948) مطروداً ولاجئاً في مخيم شاتيلا في لبنان، ليكتشف فجأة أنه ترك خلفه في فلسطين زوجة وطفلاً هربا من القرية المدمرة، إلى قرية أخرى، ليستقرا، في النهاية، في قرية اسمها «دير الأسد».
11 أيار 2010
«باب الشمس» النكبة بأبلغ صورها السينمائية
يمسك المهجَّر بضرع بقرته التي أصابها رصاص العدو، ذلك الضرع الذي يطعم اللاجئين خلال طريقهم من الجليل إلى لبنان، يحاول أن يتحسس شيئاً من الحياة المتبقية فيها... هذه هي تفاصيل المأساة التي تمعن في تواجدها في الذاكرة الورقية أو الفيلمية أو في ذاكرة اللاجئين، كما أمعنت في تواجدها في كل تفاصيل «باب الشمس» تلك التحفة السينمائية التي وضعها يسري نصر الله كوثيقة فكرية تؤرخ لمأساة النزوح وحلم العودة.
11 أيار 2010
التأريخ البصري في مواجهة النكبة: لملمة أشلاء الصورة المحطمة
ما إن استفاق العالم من صدمة أكبر اغتصاب وسرقة موصوفة في التاريخ لوطن بكل مفرداته (أرض وشعب وتاريخ..) وبدأت تتضح معالم الفاجعة؛ حتى وجد نفسه في مواجهة أعقد قضية في التاريخ الإنساني بكل مفرزاتها، وأهمها طرد وتشريد ملايين الفلسطينيين من ديارهم، وقيام دولة على أنقاض هذا الشعب تهدد بنسف وجوده وتاريخه الفعلي والحسي، عبر تقديم جملة من الحملات الدعائية والبروباغندا أحادية الخطاب لتزوير وطمس وتحريف ملامح نكبة عام 1984، وبالتالي محو معالم الشخصية العربية الفلسطينية من ذاكرة الأجيال ولم يكن ليغيب عن بال وتفكير قادة الصهيونية وحكماء الامبريالية العالمية تأثيرات فلسفة الصورة في حمل هذا الخطاب، وخصوصاً مع…
11 أيار 2010
معنى النكبة في فكر قسطنطين زريق: في مساءلة «المعنى»... واستعصاء تجاوزه
ما بين «معنى النكبة» (1948) و«معنى النكبة مجدداً» (1967) لم تتغير المقاربة النهضوية الكلاسيكية للواقع العربي، حيث تجعلنا المقارنة بين هذين الكتابين لقسطنطين زريق ندرك أن الخطاب النهضوي العربي لم يستطع أن يقوم بمراجعة جذرية لأساسياته وأولياته الفكرية بين هزيمتين، فإذا كان الإنجاز الأبرز لهذا الخطاب هو محاولته توحيد إشكالية «النكبة» مع إشكالية «النهضة» بوصفهما تحدياً واحداً يواجه المجتمع العربي، فإن التلقي والتطبيق المشوه لطروحات ذلك الخطاب في السياق التاريخي العربي المعاصر لم يدفع صائغيه إلى توجيه أسئلة أكثر عمقاً لجذر خطابهم بالذات.
11 أيار 2010
أجيال جديدة ونكبة متجددة... دفاعاً عن بداهة العدالة
في الذكرى الثانية والستين لنكبة فلسطين (15 أيار 1948) تنأى هذه الأرض المحتلة بالكامل أكثر، كما تنأى في الضمائر، وتبتعد إمكانية استعادتها وإنهاء الاحتلال كلياً أو جزئياً كما تصبح عودة اللاجئين فكرة يزداد طرحها العملي صعوبة ويقترب تحققها من الاستحالة.
11 أيار 2010
وأنتم بماذا تحلمون؟؟
لن يكون لأهل فلسطين يوماً ما ريشة تحولهم إلى هنود حمر، ولن يتوقف حلمهم الدائم بالعودة، ذلك الحلم الذي يكاد يرى.
11 أيار 2010
62 عاماً... والمقاومة مستمرة نكبة لليائسين والمتخاذلين.. وتحدّ عظيم لسواهم!
دائماً، ومنذ البداية، كانت نكبة فلسطين ببعض أبنائها والمحسوبين عليها أشد مضاضة وإيذاء وإيلاماً من كل جرائم ومؤامرات الصهاينة وداعميهم وتابعيهم.. نكبتها بالخانعين والبكّائين الندّابين من جهة، ومعظم هؤلاء من «الشبعانين» ومن مدعي الثقافة والمعرفة، ونكبتها بالمتخاذلين والمساومين والمطبّعين من جهة أخرى، وكلهم من الحكام والتجار و«القادة (الثوريين)»!.. فهؤلاء الذين غلب على قسمهم الأول اليأس، وعلى قسمهم الثاني الخزي والعمالة والانتهازية، لم يقدموا لمن يدّعون حمل اسمها وقضيتها شيئاً مما قد يساهم في إنهاء مأساة شعب حيّ ما فتئ يقاوم ويتحدى، ويقدم خيرة أبنائه وبناته قرابين يومية، ويصر أن فلسطين أرضه وعرض…
14 آب/أغسطس 2010
بين قوسين المنقَّبات.. والمنقَّبون!
ثمة منقَّبون من شتى الاختصاصات والأنواع والانتماءات والمناصب والمنابر... تملأ أطيافهم الشبحية البلاد، ويقفون في الظل يرعون تناهبها جهاراً نهاراً، ويعيقون تطوّرها، ويفقرون أبناءها ويجهّلونهم، ويضيّقون عليهم من النواحي كافة، ويخنقون آمالهم وتطلعاتهم وحقوقهم، ويجردّونهم من مكاسبهم البسيطة التي حققوها بالعرق والدم والصبر، ويسطون على دخولهم المتناقصة، ولم نسمع أو نقرأ حتى الآن عن محاولة جدية واحدة لكشف لثامهم، ولا عن أي «إجراء إداري» بحقهم.. وليس هناك ما يشير إلى احتمال حدوث ذلك قريباً..
14 آب/أغسطس 2010
ربما ..! الدراما وأهلها
الأكيد أن ندوات الدراما أسوأ من الدراما نفسها، هذا ما تعلّمنا إياه الندوات التي ما انفكت تقام في المراكز الثقافية ومحطات التلفزة والإذاعة، والآن ونحن نعيش موسم «دراما 2010» أحذركم من الاهتمام بهذه الندوات أينما وجدت، وكيفما كانت، لأنكم موعودون بالصداع وعذاب الضمير، فأهل الدراما بعيدون عنا بعد السماء عن الأرض.
14 آب/أغسطس 2010
مطبات: ..ويمشون بجنازتها!
يتهاوى الجسد التعليمي، وينفرد بضربه من استفادوا منه لسنوات، وتتفشى المخالفات علانية، وتُفضح مؤسسة عريقة كانت تخرج الأساتذة للعالم العربي، وحاضنة للطلبة الباحثين عن جامعات للعرب وبلغتهم، وبنفس ما يدفعه ابن البلد من مال ليدرس.. هنا لم يدفع العربي ثمناً باهظاً للغربة، وهنا عاشوا كما لو أنهم في حضن أمهاتهم، تزوجوا، وطلقوا، وصار عندهم أبناء، وذكريات، حفظها البعض، وخانها من خان، لكنها الجدران الدافئة التي احتضنت هذا الجيش من الطلبة من هنا، ومن كل الأمكنة.
14 آب/أغسطس 2010
معرض الكتاب... خطوة يائسة أخرى
على مدى عشرة أيام استمرت 389 دار نشر بالأًصالة وبالوكالة من 20 بلد عربي وأجنبي بعرض زبدة إنتاجها في أثنتي عشرة صالة مجهزة بعشرات الأجنحة، مع ميزات تفرد فيها المعرض إلى حد ما خلال هذا الدورة، في محاولة لكسر الرتابة وكسب ملاحظات الصحفيين في الجانب الإيجابي، حيث خصصت صالة كاملة لكتب الأطفال، وصالة للمؤسسات الرسمية، وأخرى مخصصة للجامعات والمعاهد، في توجه من المعرض للاعتراف بالتخصص الذي تنحو نحوه الكثير من دور النشر، وأيضاً تماشياً مع الخصخصة في التعليم الجامعي التي باتت شأناً عاماً معترفاً به على جميع المستويات.
14 آب/أغسطس 2010
أفلام وثائقية عن هوايات استحوذت على أصحابها
تجري الآن عمليات تصوير سلسلة أفلام وثائقية تحت عنوان «شغف». السلسلة التي تتضمن (13) فيلماً جميعها من إعداد الكاتب الفلسطيني علي الكردي، وسيقوم بإخراجها مجموعة من المخرجين منهم: الفوز طنجور، هشام زعوقي، مهند ماهر..
14 آب/أغسطس 2010
انتهى مؤخراً من كتابة مسلسل يتناول حياة الراحل محمود درويش حسن م يوسف: لم أركب على كلمتي ولم أحلبها
الكاتب المتعدد حسن م يوسف معروف لدى الجمهور الثقافي السوري نظراً لتعدد اهتماماته، فهو قاص وصحافي ومسرحي وسيناريست.. فمن لم يقرأ مجموعاته القصصية لا بد وأنه يقرأ زواياه الصحفية، ومن لم يفعل فلا بد أنه شاهد من مسلسلاته الكثيرة..
من أعماله القصصية: «العريف غضبان»، «قيامة عبد القهار عبد السميع»، «الآنسة صبحا».. في الدراما التلفزيونية له: «نهاية رجل شجاع»، «إخوة التراب» (جزآن)، المادة المعاصرة في مسلسل «البحث عن صلاح الدين»، «سقف العالم».