Skip to main content

05 كانون2/يناير 2011
تبعاً للحركة الدائرية للسنين فإن نهاية العام هي بداية لعام جديد، وهنا تنشأ القضية الجدلية للاحتفالات التي ترافق هذه الفترة، فهل هي احتفالات بمناسبة انقضاء العام الفائت؟ أم بمناسبة استقبال العام الجديد؟ وهنا لا بد لنا أنا نستشف بعض الحقائق المتعلقة بطبيعة هذه الاحتفالات، فإن كانت تعود على العام المنصرم فهذا يعني بأننا فرحون بمرور فترة عصيبة من حياتنا، وهذا ما يدفعنا لكي نمارس طقوس العيد والبهجة بتجاوزنا هذه المرحلة، أسوة باحتفالاتنا بعيد الجلاء وغيرها من المناسبات التي نحييها تعبيراً منا بالفرح لتخطينا هذه المحنة التي ألمت بنا.

05 كانون2/يناير 2011
«هيدا زمانك».. أغنية لخالد الهبر لم ننتبه إلى عنوانها جيداً، أو أننا لم نكتشفها كيساريين إلا في نهاية العام المنصرم واستشرافنا للعام الجديد.

05 كانون2/يناير 2011
وهاهو دفتر أيامنا يطوي صفحة عام ويفتح أخرى، وفي النفس شيء من «ليت» و«لو» والكثير من آمال وأحلام تلاشت في زحام الحياة قبل أن تدون في صفحاته، إحساس بالندم، شعور بالذنب، ومفارقات مؤلمة.

05 كانون2/يناير 2011
لا أستطيع كما كل المواطنين أن أشك بنيّة الحكومة بتوزيع بدل دعم الوقود، وكما كل المواطنين أنتظر أن تصل إلى الآلية الموعودة بعد تعثر الآليات السابقة، وبعد اعترافها بخروقات وقعت في توزيعها للشيكات وللقسائم. كذلك لا أخفي كما كل المواطنين، حنقي على ضعاف النفوس الذين تقاسموا بالحيلة قيمة الدعم، وادّعوا أنهم مثلنا فقراء و(منتوفون)، ومثّلوا دور المواطن على أبواب مراكز التوزيع، واتصلوا بأصحاب سيارات توزيع الوقود، وتمنوا عليهم أن يضيفوا أسماءهم إلى قوائم المنتظرين.

05 كانون2/يناير 2011
في الوقت الذي تتحدث فيه الصحف عن كل شيءٍ وتنسى نفسها، تقدّم الحلّة الجديدة من جريدتنا الحبيبة «قاسيون» ذريعةً مناسبةً للحديث في شؤون البيت.

05 كانون2/يناير 2011
يأخذ العرّافون والمنجمون طوال أيام السنة، حيّزاً محدداً وثابتاً في معظم وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، يضعون نحو سبعة مليارات إنسان في اثنتي عشرة خانة، ويجمعون «حملاناً وجدياناً وحيتاناً ودلاء وعقارب وأسوداً...» بنغلادش والكونغو والسويد وكندا... في سلة واحدة، ثم يشرعون في قراءة طوالعهم كل على حدة، فيوجّهون خطواتهم ويرسمون مصائرهم بالتحفيز تارة، وبالتحذير تارة، وبالوعود الواهية مراراً وتكراراً.. يزوّجون ويطلّقون ويعقدون الصفقات ويوفّرون فرص العمل والحب والمصالحة والسفر، وينبّهون من الأمراض والمخاطر الطارئة ومن الأصدقاء والجيران والشركاء وزملاء العمل وأفراد العائلة، ويخمنون أيام وسا…

23 تموز/يوليو 2010
لم يكن جبرا إبراهيم جبرا يعلم، عندما شيد جدران بيته لبنة لبنة، أن يداً أصولية ستقوم بتقويض ما اعتبره على الدوام متحفه الشخصي. تلك اليد التي تعود لكائن يتحكم بهذا العالم، بأذرع أخطبوطية، إحدى هذه الأذرع إمبريالية، وإحداها أصولية يخفيها كما اليد المبتورة، لتقوم بين الحين والآخر بتنفيذ ما يرغب، دون أن يستطيع أحد توجيه إشارة شك واحدة إليه. والأذرع الأخرى تعددت تسمياتها حتى بات العالم لا يميز بين واحدة وأخرى، فذراع الرحمة والإنسانية بمنظماتها العالمية تشكل ذراعاً لذلك الإخطبوط العملاق. نعم لم يخطر ببال ذلك الكاتب والإنسان، صاحب الشخصية الإنسانية، أن المفارقة الغريبة ستنهي بيته بشارع المنصور في بلد…

23 تموز/يوليو 2010
 سنكون، الشهر القادم، على موعد خاص مع الشاعر الكبير وديع سعادة الذي سيزور سورية ويقرأ من شعره في دمشق وطرطوس (سيُعلن عن المواعيد لاحقاً)، كما سيقوم بتوقيع «الأعمال الشعرية» التي أصدرتها له دار «النهضة العربية» في بيروت.

23 تموز/يوليو 2010
في الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد الأديب والإعلامي الفلسطيني غسان كنفاني أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ندوة ثقافية في مخيم خان الشيح بحضور الرفيق أبو أحمد فؤاد عضو المكتب السياسي للجبهة والمناضل عدنان بدر الحلو.

23 تموز/يوليو 2010
استهلك فيلم غاندي للمخرج العالمي ريتشارد أتينبرو والبطل بن غينغسلي عدة سنوات من العمل قبل أن يصبح النص في يد مخرجه، ليستمر التصوير أيضاً مدة طويلة حتى نرى هذا المنتج السينمائي الضخم، ويدخل عالم الأوسكار لينال ثماني جوائز منها أفضل مخرج وأفضل نص وأفض ممثل، وكذلك أغلب أفلام السير الذاتية مثل «ماوتسي تونغ»، و«مذكرات سائق الدراجة» الذي يتناول حياة تشي غيفارا، و«باخ»، و«مودكلياني» وسواهم.. بحيث أن المنتج الذي يقترن باسم عظيم يجب أن يحقق حضوراً عالمياً خالداً، وعظمة فنية توازي عظمة الشخصية التي يتم تقديمها.

23 تموز/يوليو 2010
تطالعنا بين الفينة والأخرى بعض الجهات بعبارات رنانة، ودلالات فنانة، وأسلوب دعائي فارغ، لا يسمن ولا يغني من جوع، القصد منه رفع العتب لا غير، وكأن المسؤول الكريم يقول: أنا موجود!، أنا أعمل! والحقيقة أنه يعمل، لكن لمصالحه فحسب، ولخزائنه فحسب.

23 تموز/يوليو 2010
بعيداً عن المهرجانات وبرتوكوليتها المتزمتة، وضمن توجهاتها لتنشيط الحراك الثقافي البصري، وإعادة التواصل بين جمهور السينما في سورية وتحف السينما العالمية بهدف ترسيخ ثقافة السينما لدى الجمهور، خصصت المؤسسة العامة للسينما في برنامجها الصيفي لهذا العام تظاهرة «مختارات من سينما العالم» التي انطلقت في 15/7 و تستمر لغاية  26 /7 في صالة الكندي.

23 تموز/يوليو 2010
أن نسمع أحد المنبريين يتحدث عن النكاح والجنس وواجبات المرأة الجنسية تجاه زوجها وغيرها من التفاصيل الأخرى..

23 تموز/يوليو 2010
عتقدتُ لوهلة، بأنني صاحب معمل للبوظة، ذلك أن كل تقديراتي في تفسير فاتورة الكهرباء الضخمة ذهبت أدراج الرياح، إلى أن شرح لي أحد الخبراء بأن حساب الفاتورة بات تصاعدياً. لم أقتنع، لكنني دفعت الفاتورة مرغماً تحت تهديد «سحب العداد».