Skip to main content

08 آذار/مارس 2011
البرنامج العملي لتجاوز الاغتراب بما أنّ الاغتراب حالة خاصة من التموضع، ملازمة للملكية الخاصة، فهذا يعني أنّ بلوغها ذروة تطوّرها في الرأسمالية يفتح الإمكانية أمام تجاوز الاغتراب من خلال نفي الملكية الخاصة، ويستنتج ماركس أن: «انعتاق المجتمع من الملكية الخاصة.. من العبودية، يجد التعبير عنه في الشكل السياسي من انعتاق العمّال. هذا ليس لأنّها مجرّد قضية انعتاقهم، بل لأنّه في انعتاقهم يكون ضمناً الانعتاق الإنساني الشامل. وسبب هذه الشمولية هو أنّ عبودية البشر برمّتها متضمَّنةٌ في علاقة العامل بالإنتاج، وجميع علاقات العبودية ليست إلا تعديلات وعواقب لهذه العلاقة».(1)

08 آذار/مارس 2011
لم يكن مفاجئأ في مجريات الانتفاضات الثورية في مصر وتونس وبقية البلدان العربية بروز العجز والتراجع في دور الفضاء السياسي الكلاسيكي أو السائد في شقيّه (معارضة- نظام) في التأثير في الناس وتمثيلهم، بل ظهرت بشكلٍ واضح أزمة الثقة من جانب الجماهير في تلك التشكيلات السياسية القائمة منذ عقود، فلم تستطع المعارضات التي تفكر بعقلية انتهاز الفرص وركوب الموجات الثورية أن تحتوي التحركات الجماهيرية الغاضبة والواسعة، وأن تقودها أو تمثلها سياسياً، على الرغم من المزاودات المحمومة، والخطب الإعلامية، وتلاوة المطالب «الديمقراطية» المسماة باسم الجماهير التي يستعصى عليها فهمها، كونها بعيدة عن حاجاتها البسيطة والملمو…

08 آذار/مارس 2011
يغدو كل مواطن صباحاً من بيته، جل همه تأمين القوت لعياله، وكفايتهم مذلة السؤال، قانعاً بما تمنحه له الحياة من رغد العيش وطيبه! وهو على هذه الحال منذ سنين طوال، لم يتقدم فيها قيد أنملة، بل يدعي بعض كبارنا أن أيامهم تلك خير من أيامنا هذه، وأن المسرات تتناقص وأن المضرات تتزايد!

08 آذار/مارس 2011

08 آذار/مارس 2011
«وعاد إنساناً».. عنوان قصّة قصيرة للأديبة الدّمشقيّة (ألفة الإدلبي).. نستذكره الآن الآن لنسأل: ترى هل من السّهل أن نقوم بعملية تّدوير؟ تدوير بمعناه العملي بحيث نصل إلى الطّرف الثـاني من المعادلة:

08 آذار/مارس 2011
أثار تجسيد الفنان فراس إبراهيم لشخصية الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش الكثير من الجدل، ولعلّ الحملات التي أقيمت على صفحات الـ«فيس بوك» لمنع إبراهيم من تجسيد هذه الشخصية خير معبّر عن رفض غالبية الأوساط والشرائح الاجتماعية لهذه التجربة، بينما كان رد إبراهيم على هذه الحملات «إن تلك المجموعات ليست بريئة وإنما مدسوسة من أشخاص معينين»، لافتاً إلى أن المسألة شخصية إلى أبعد الحدود، ثم أكّد أنه ماض في مشروعه دون اهتمام بكل الأصوات المناهضة، لا بل وتعامل معها بسخرية واستخفاف حيث قال: «في حال أراد أولئك الاعتصام أمام منزلي الخاص لإجباري على التنحي عن تجسيد دور درويش من الممكن أن أزودهم بعنواني».

08 آذار/مارس 2011
أعداد قليلةٌ بقيت في صالة مسرح نقابات العمال بعيد افتتاح البرنامج الثقافي السنوي لـ«سنا العين»، فحال انتهاء مراسم الافتتاح وتبادل التهاني والخطابات والتكريمات، وتسجيل اللقاءات في مختلف وسائل الإعلام، لم يعد مهماً لدى البعض البقاء لحضور العرض المسرحي المقرر تقديمه بعيد حفل الافتتاح، والذي يعد جوهر هذه التظاهرة وهدفها الأسمى.

08 آذار/مارس 2011
«أبي يخاف العودة... كيف له أن يعود إلى حيفا وقد كان في التاسعة من عمره حين غادرها محاصراً بالخوف؟» بهذه الكلمات عبر الفيلم الوثائقي الطويل «أبي من حيفا» لمخرجه الفلسطيني الدنماركي عمر شرقاوي عن علاقة المخرج بوالده منير الشرقاوي الذي عاش طوال 60 عاماً من عمره ينتظر لحظة تاريخية معممة على مئات آلاف الفلسطينيين المشردين في أصقاع الأرض هي لحظة العودة إلى الوطن، وصولاً إلى عودته إلى حيفا التي لم يعرفها فهي لم تعد حيفا التي خرج منها.

08 آذار/مارس 2013
أتعلمين أي حزن يبعث المطر.. (بدر شاكر السياب)..

08 آذار/مارس 2011
يأتي إدواردو غاليانو في زيارةٍ جديدةٍ، عبر كتابٍ طازجٍ ترجمه صالح علماني وأصدرته، باكورةً وإعلان ولادةٍ، دار «رفوف».

08 آذار/مارس 2011
قد تستغرب ذلك الزحام على أفلام «أيام سينما الواقع»، التي تشهدها دمشق هذه الأيام، بوصفها أفلاماً تسجيلية. 

14 تموز/يوليو 2010
يمكن الجزم أن غالبية قوى «اليسار» في المنطقة لم تتعلم حتى الآن درساً واحداً من ملحمة تموز 2006، ملحمة المعرفة والتخطيط الدقيق والانضباط والصمود والتضحية والثقة بالنفس والمستقبل وثبات القلب والقدم والصدق مع الذات ومع الآخرين وتحديد الهدف وتوفير أسباب الوصول إليه... ربما لأن هذه القوى لم تعد قادرة على التعلم بسبب شيخوختها المبكرة أُطراً ومحتوى المتجلية ضعف بصر وبصيرة وتخلياً عمّن كانت  تدّعي تمثليهم، وتسليماً غير معلن بالفشل، وغرقاً باليأس أو بالملذات أو بالثانويات... أو ربما بسبب عنجهية وسطحية قادتها «التاريخيين» وكوادرها «العلمانيين» غير المحتاجين لدروس إضافية من «قوى أصولية»، وهو ما يعبّر عن…

14 تموز/يوليو 2010
من العجب العجّاب، في الأوساط الثقافية والفنية السورية، استشراء الحالة العائلية، بالمعنى الوراثي للكلمة، فالأب الكاتب يرغب في جعل أبنائه مبدعين، وكذلك الرسام والسينمائي والمغني.. إلخ. بناء على تفشي هذه الحمى لن يقبل الممثل المرموق بالموافقة على عرض ما دون أن يرتبط ذلك بحصول ابنه على دور إلى جواره، حتى لو تطلب ذلك تغييراً في بنية النص!! والأب الصحافي سيبذل كل ما بوسعه ليحجز زاوية لابنه أو ابنته في كبريات الصحف، وعلى القراّء احتمال المفاجأة في عمود رئيسي دون سابق إنذار!!

14 تموز/يوليو 2010
من الطبيعي أن نعترف أننا نتجنى في بعض الأحيان على بعض مسؤولينا من دون وجه حق، ونحمّلهم فوق طاقاتهم بكثير، كما أننا نسيء الظن بهم على اعتبار أنهم يهملوننا بعد أن صاروا مسؤولين عنا، وكانوا من قبل مواطنين كحالنا.