اقتصاد (3543)
الأجور في العالم: بين زيادة استغلال العمل واللامساواة في توزيعها
Written by قاسيونوفقاً لتقديرات منظمة العمل الدولية الأخيرة، بلغ عدد العاملين في العالم ٣٫١٢ مليار شخص في عام ٢٠١٥، منهم ١٫٦٦ مليار شخص (٥١٫٥ في المائة) من العاملين بأجر ورواتب. يظهر تقرير منظمة العمل الدولية ٢٠١٨-٢٠١٩ استمرار بعض الاتجاهات البنيوية في توزيع الدخل وتسارعها في العقد الذي تلى الأزمة الاقتصادية.تستمر الصين بقطر نمو الأجور الحقيقية في العالم, في سياق النمو البطيء أو السلبي للأجور في دول المركز التقليدي.
كما يظهر التقرير ارتفاع الفجوة بين معدلات نمو إنتاجية العامل ومعدلات نمو الأجر الحقيقي, مما يعني ارتفاع مستوى استغلال العمل وتوزيع الدخل لصالح الأرباح بشكل متزايد. كما يوضح التقرير استحواذ ذوي الأجور المرتفعة جداً على حصة الأسد من كتلة الأجور العالمية، كما يبين الفارق الكبير في الأجور بين النساء والرجال العاملين.
على أبواب معرض دمشق الدولي، والحديث عن قَطْعِ التصدير... من المفيد العودة إلى بيانات التجارة الدولية حول الصادرات السورية، التي يقدمها مركز التجارة الدولي ITC عن عام 2018، والتي يتّضح فيها نمط واتجاه الصادرات.
تتحدث الحكومة عن إحلال المستوردات, وعن شطب أكثر من 45 مادة من قائمة المستوردات, والغاية هي تقليص كتلة الدولار المطلوبة للاستيراد, وإبدالها بمنتجات محلية. وهذا إجراء جيد نظرياً, ويدعم قيمة الليرة. ولكن عملياً وبالعودة إلى بيانات الاستيراد السورية لعام 2018, يتبيّن أنّ تقليص كتلة المستوردات يتطلب التركيز على أنواع أخرى من المواد!
يرتبط ارتفاع سعر صرف الدولار بكتلة المستوردات، مقابل كتلة الصادرات، أي بحجم العجز التجاري... فإذا ما زاد العجز التجاري فإنه يعني أن الطلب على الدولار أكبر، ويرتفع سعره، والعكس بالعكس، وعلى هذا الأساس كانت الحكومة تتحدث طوال سنوات عن تقييد المستوردات، واليوم تتحدث عن إحلال جزء هام منها بمنتجات محلية، ولكن لهذه العملية كوابح موضوعية أهمها سمسرة النخب!
عودة التجارة الخارجية «بقرض» / أقرّ مجلس الوزراء جملة خطوات لكي تعود المؤسسة العامة للتجارة الخارجية التابعة لوزارة الاقتصاد، لدورها في عمليات الاستيراد والتصدير. ومن ضمن الإجراءات قرض بقيمة 50 مليار ليرة للتوسع بعمليات الاستيراد، وتصدير منتجات محلية مثل الإسمنت والأدوية والمنتجات الحرفية والشعير ومواد البورسلان وغيرها... وهي قيمة تقارب 100 مليون دولار نسبة: 1% من قيمة المستوردات السورية.
(الدولار عليه أن يكافح ليبقى العملة العالمية الأعلى في العقود القادمة، طالما أن قوة الاقتصاديات الآسيوية تزداد، وستكون في المواقع الأولى عالمياً) هذا ما توقعه بنك جي بي مرغان الأمريكي.
تضاعفت ديون الشركات غير المالية عبر العالم، بالسندات والقروض، خلال عشر سنوات مضت. لتنمو من 37 تريليون دولار إلى 66 تريليون (ألف مليار) في منتصف 2017. وهي نسبة 92% من الناتج الإجمالي العالمي، ليبلغ دينها رقماً يساوي ديون الحكومات التي يتم التركيز عليها.
تم تجديد العقوبات الأوروبية والروسية لستة أشهر إضافية، وهذا التجديد أعاد التوضيح بأن العديد من الأطراف الأوروبية ترى نفسها مرغمة على تطبيق العقوبات التي تدفع لخسائر أوروبية أعلى من الخسائر الروسية، فمقابل خسارات روسية منذ عام 2014: تقارب 50 مليار دولار، فإن الخسائر الأوروبية قاربت 240 مليار دولار، وفق تصريحات الرئيس الروسي.
اعتقلت الولايات المتحدة المديرة التنفيذية لهواوي، ومنعت أعمال الشركة في الولايات المتحدة وكندا ونيوزيلاندا، وهددت حلفاءها ليوقفوا أعمال الشركة في دولهم، وكل هذا لوقف أسبقية الشركة في تكنولوجيا شبكة G5، الأسبقية التي أصبحت أمراً واقعاً، حيث وقعت هواوي أكثر من 50 عقداً تجارياً لشبكات G5 عبر العالم، رغم التصعيد.
إن مقارنات أولية بين الأرقام الأساسية: الاقتصادية- الاجتماعية للاقتصادين الأكبر عالمياً، يعطي تقييمات عن مدى نجاح النموذج، وفق تصريحات البروفيسور ريتشارد وولف اقتصادي أمريكي ماركسي، في برنامجه الأسبوعي: ECONOMIC UPDATE.
More...
مرت الشهور الثلاثة الأولى من عام 2019، وشهدت هذه الفترة متغيرات هامة في الوضع الاقتصادي داخل البلاد... أزمة محروقات، وتشديداً للعقوبات، وتقلبات في سعر الصرف، حملت آثارها المباشرة والسريعة على تكاليف معيشة الأسرة شهرياً. وكان للغذاء الحصة الرئيسة في ارتفاع التكاليف المكونة من سلة الاستهلاك المعتمدة رسمياً، والمكونة من ثماني حاجات أساسية.
انقضى النصف الأول من عام 2019 العام الذي يشهد تشديد العقوبات الأمريكية، عودة سعر الصرف إلى حالة عدم الاستقرار، وركود أعمق في النشاط الاقتصادي... لترتفع الأسعار خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة بنسبة 2%، وتستمر تكاليف المعيشة بالارتفاع لتكسر الرقم القياسي المسجل في 1-4-2019 والبالغ 325 ألف ليرة. وتصل إلى 332 ألف ليرة شهرياً لأسرة في دمشق.
اللحظة الاقتصادية السورية الحالية «ركود وتفاوض»
Written by عشتار محمودتعيش البلاد لحظة ركود اقتصادي استثنائية، أسبابها لم تعد في المخاطر الأمنية والعسكرية المباشرة... بل أصبحت المخاطر ترتبط بعدم استقرار: سوق معاقبة دولياً، موارد مالية حكومية متراجعة، وسوق متمركزة بمستوى عالٍ يسود فيها تبييض الأموال والنشاط الريعي، بالإضافة إلى كونها «صفراً استهلاكياً» بقوى وموارد بشرية نازفة.
الله وكيلكم وجعني راسي من كتر ما نفخو بقربة المبادرة تبع اتحاد غرف التجارة اللي سموها «عِملتي قوتي» واللي أقرها اتحاد الغرف أول الشهر وعممها ع غرف التجارة مشان «بركي» كل منتسب يبدّل 100 دولار بالسعر الرسمي تبع المركزي..
تتفاقم التناقضات بين ضفتي الأطلسي الأمريكية والأوروبية، وتعود معالم الحرب التجارية لتظهر هناك... مستندة هذه المرّة على شركات التكنولوجيا العملاقة الأمريكية بالدرجة الأولى، التي يريد الأوروبيون فرض ضريبة على أرباحها الآتية من استخدام بيانات مواطنيهم، وتتحضر الإدارة الأمريكي (للرد العقابي) على هذه الضريبة.












