عربي دولي (7600)
تدخل الحرب الروسية الأوكرانية مرحلة جديدة من التصعيد، مع تزامن ثلاثة تطورات تعكس اتساع الفجوة بين المسار العسكري والمساعي السياسية لإنهاء الحرب.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً عن انتهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق، وانتهاء عملية «العزم الصلب» التي أعلن عنها قبل 12 عام بذريعة محاربة «داعش».
تعرضت رحلة فلاي دبي المتجهة من الإمارات إلى تل أبيب لحادث أمني لم تعرف دوافعه حتى الآن، وبعد أن أصدرت الطائرة نداء الاستغاثة قبل هبوطها في مطار تبوك في السعودية؛ بدأت العديد من الروايات تنتشر، بل تحولت منذ لحظاتها الأولى إلى ساحة للصراع على الرواية والتوظيف السياسي. فقد اضطرت الطائرة، وعلى متنها 174 شخصاً، معظمهم «إسرائيليون»، إلى الهبوط اضطرارياً بعد اعتداء وقع داخل قمرة القيادة، انتهى بحسب الرواية المتداولة بتدخل الركاب وسيطرة طيارين احتياطيين كانوا على متن الطائرة، فيما لا يزال التحقيق في دوافع الحادث وتفاصيله مستمراً.
تزداد سخونة المشهد في غرب آسيا، فإلى جانب المعارك المتواصلة في اليمن، عادت الولايات المتحدة لحشد قواتها مجدداً في منطقة الخليج، في حالة يصعب فيها الجزم في طبيعة الخطوة القادمة، لكن الأكيد أن ذلك كلّه يجري في ظلّ ضغوطٍ اقتصاديةٍ متزايدة تتحوّل سريعاً إلى عاملٍ لا يمكن أبداً إغفاله.
تحّدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كلمته أثناء منتدى فالداي أن «المهيمن السابق» أي الولايات المتحدة الأمريكية لم تستطع بعد قبول الواقع الجديد والتأقلم معه، والفريد في ما قاله هو أنه بات يستخدم كلمات أقرب لتكون «شديدة التفهم» لحالة الإنكار التي تعيشها واشنطن! ويقدّم لها النصيحة لتقبل بهدوء بالواقع الجديد. إن روسيا التي انتقدت إلى جانب «دول الجنوب» الأحاديةَ القطبية تدرك أن المسألة حسمت بالفعل وأصبح العالم متعدد الأقطاب، ووصف بوتين الغرب «بالأقلية» الذين يريدون فرض قواعدهم على «الأغلبية» التي خلقت بالفعل هياكل جديدة تعبّر عنها وتتجاوز تلك التي نشأت بعد 1945 وعبّرت عن واقعٍ مضى.
لم تعد المواجهة المتجددة في إثيوبيا محصورة في حدود إقليم تيغراي، بعدما اتسعت العمليات العسكرية لتشمل مناطق مجاورة، ووصلت ضربات المسيّرات إلى مواقع ومطارات في محيط أديس أبابا، في تطور يكشف انتقال الصراع إلى مرحلة أكثر تعقيداً وخطورة.
لا تبدو في الأفق مؤشرات على انحسار موجة الاحتجاجات الطلابية التي بدأت من المدارس الثانوية في منطقة باريس وانتشرت إلى مئات المؤسسات التعليمية في مختلف أنحاء البلاد. ووفق وزارة الداخلية، تأثرت في الأول من تشرين الأول أكثر من ألف مدرسة ثانوية، بينها 222 شهدت عمليات إغلاق أو إقامة حواجز، فيما امتدت الحركة إلى نحو 30 جامعة.
تتداول الأوساط السياسية والدبلوماسية خلال الفترة الأخيرة فكرة عقد اجتماع ثلاثي يجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيريه الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ، في خطوة قد تشكل محطة لافتة في ظل التوترات الدولية المتصاعدة وتعدد الملفات الخلافية بين القوى الثلاث.
السعودية الغرق في المستنقع أم البحث عن المخرج؟
Written by علاء أبوفرّاجإن التصعيد الخطير الذي شهده الملف اليمني مؤخراً بعد أن بدأت مواجهات موسعة بين السعودية وحلفائها في اليمن ضد جماعة «أنصار الله»، تحوّل سريعاً ليكون تهديداً حقيقياً لا يهدد المنطقة بمزيدٍ من التصعيد فحسب، بل يهدد السعودية نفسها ويهز الأركان الأساسية التي تقوم عليها المملكة. وهو ما طرح سؤالاً حول الاتجاه الذي يمكن أن تتطور وفقه الأحداث.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه للمقترح الإيراني الذي جرى تداوله في نيويورك عبر مفاوضات أمريكية-إيرانية غير مباشرة، وعاد مجدداً لإطلاق تهديدات وأكد أن الخيار العسكري مطروحٌ بقوّة!
More...
وقعت حكومتا الدنمارك وغرينلاند اتفاقاً أمنياً جديداً مع الولايات المتحدة الأمريكية يوم الثلاثاء 22 أيلول الجاري يمنح الولايات المتحدة قاعدتين عسكريتين جديدتين وصلاحيات أمنية وعسكرية موسعة عمّا كان سابقاً.
تشتد المنافسة في الداخل «الإسرائيلي» مع اقتراب موعد الانتخابات المقرر في الـ 27 من تشرين الثاني، ولا تعطي استطلاعات الرأي حتى الآن أيّة مؤشرات إيجابية بخصوص كتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو كتلة «التغيير» المعارضة، حيث تتقارب استطلاعات الرأي بينهما بحدود 50 مقعداً لكل منهما في الكنيست، فيما يحتاج أي طرف منهما لكسب 61 مقعداً على الأقل لتشكيل الحكومة.
عقد الرئيسان الصيني شي جين بينغ والأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً في البيت الأبيض يوم الخميس 24 أيلول الجاري، ناقشا خلاله جملة من القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية وبعض الملفات الدولية.
إثيوبيا تعود إلى الحرب... هل يشتعل القرن الأفريقي؟
Written by قاسيونبعد أقل من أربع سنوات على اتفاق بريتوريا الذي أنهى الحرب في تيغراي، عادت إثيوبيا إلى المواجهة المفتوحة. ففي 23 أيلول الجاري سيطرت قوات جبهة تحرير شعب تيغراي على مطارات في الإقليم، بينها مطار ميكيلي، واندلعت معارك في عفر وأمهرة، وسط اتهامات متبادلة بشأن الطرف الذي بدأ التصعيد. كما تحالفت الجبهة مع قوى مسلحة أخرى، بينها فانو وجيش تحرير أورومو، في ائتلاف يضم سبع حركات مسلحة، كانت لوقت قريب متحاربة فيما بينها.













