Skip to main content
عقدت سكرتارية اللجنة المركزية لحزب توده الإيراني، الجلسة العامة للجنة المركزية لحزب توده الإيراني (TPI) في وقت سابق من آذار/مارس 2026، حضره أعضاء اللجنة المركزية وكوادر الحزب و مسؤوليه . بدأت الجلسة بدقيقة صمت لتكريم ذكرى جميع ضحايا القصف الوحشي من قبل الإمبريالية الأمريكية وحكومة نتنياهو الإجرامية، وكذلك أولئك الذين فقدوا حياتهم خلال الاحتجاجات الشعبية في يناير وشهداء حركة توده.
Saturday, 18 July 2026 19:56

للسوريين رأيٌ آخر

Written by
مثلت تلك الغصة التي شعر بها السوريين إثر مشاهدتهم لمقاطع فيديو توثق انتهاكات جيش الاحتلال الصهيوني للأراضي السورية- والتي وصلت لدرجة التعدي والإساءة المباشرة لنساء سوريات في درعا جنوب سورية- واحدة من تلك اللحظات التي يقف فيها المرء أمام الحقائق المرة وجهاً لوجه، وتنكأ فيها الجروح القديمة، وتتكشف فيها الصدمات المضاعفة، صدمة الاحتلال نفسه، وصدمة الوعي بالهشاشة التي تعصف بالداخل.
في الوقت الذي تعصف فيه أزمات متراكمة بكل شارع وبيت سوري، من انهيار معيشي، وتدهور اقتصادي وأمني، وغياب للعدالة والخدمات الأساسية للناس... الخ، يحاول البعض إغراق السوريين في مستنقع من الجدالات العقيمة على منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة فيس بوك. هذا المشهد ليس نتاجاً عفوياً لطباع الناس، بل هو انعكاس دقيق لآلية منطقية معروفة، تسمى بـ «مغالطة الرنجة الحمراء» (Red Herring)، يجري استخدامها لصرف الأنظار عن جوهر الأزمة، وإفقاد النقاش العام أي فاعلية حقيقية.
منذ انطلاق مشروع الإسكان الاجتماعي عام 2002، ثم فتح باب الاكتتاب عام 2004، ظل آلاف السوريين ينتظرون حلم امتلاك مسكن، ليمتد انتظار بعضهم إلى أكثر من عقدين.
بتصرف عن مجلة «المراجعة الشهرية» في زمن تتلاحق فيه الأزمات وتتشابك، يبرز سؤال جوهري: هل ما نشهده مجرد أزمات متفرقة، أم إنه مظهر من مظاهر أزمة بنيوية شاملة للرأسمالية كنظام؟ هذا هو السؤال الذي طرحه المفكر الماركسي إستفان ميسزاروس منذ سبعينيات القرن الماضي، وما زال يكتسب راهنية متزايدة مع تصاعد الاضطرابات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية في عالمنا المعاصر.
خلال إحدى مباريات كأس العالم لكرة القدم يوم الثلاثاء، وقف رجل يرتدي بدلة حمراء في المدرجات، بشكل ثابت بلا حراك، لمدة 90 دقيقة كاملة.. ثم غطى فمه ووجّه مسدساً إلى رأسه.
Page 1 of 624