ففي حين كان الخروج لجمع الكمأة رحلة (رزق ومتعة) في الماضي، باتت الآن رحلة موت بعد أن فقد العديد من المفقرين حياتهم في أثناء رحلة البحث عن الرزق المحفوف بالمخاطر، وليلاقي لاحقاً من نجا منهم حيتان السوق المستغلين بانتظاره! المعادلة مميتة من جميع جهاتها وجوانبها، فالفقر والجوع من جهة، وخطر الموت من الجهة الأخرى، وجشع التجار واستغلالهم في جهة ثالثة مضافة، أما الجهة الرابعة فهي من نصيب الاستهتار الحكو…