كانت وما زالت مشكلة عمليات النزوح واللجوء التي جرت في البلاد أحد الجوانب الأكثر مأساوية في الأزمة السورية، وباتت هذه المشكلة التي طالت الملايين من السوريين، كغيرها مجالاً لقوى دولية وإقليمية وحتى محلية للعبث بالشأن السوري.
تجددت في العاصمة العراقية بغداد أمس، التظاهرات مطالبة بمحاسبة الفاسدين وإجراء إصلاحات حكومية، فيما فرضت السلطات الأمنية إجراءات مشددة من خلال قطع الطرق المؤدية لساحة التحرير.