بعد ضربات الثقة التي تعرض لها لقاح شركة «أسترازينيكا» البريطاني-السويدي بسبب شكوك علاقته بحالات من الجلطات الدموية، نشرت جامعة أكسفورد البريطانية، في منتصف نيسان الجاري، دراسة جديدة يعتقد أنّ من شأنها أن تنقذ سمعته.
قالت صحيفة فاينانشال تايمز إنّ مسؤولين سعوديين وإيرانيين كباراً قد أجروا محادثات مباشرة في محاولة لإصلاح العلاقات بينهما، وذلك بعد أربع سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية.