07 حزيران/يونيو 2026
في البحث عن الفكرة الجامعة
تتعدد جوانب التراجيديا السورية، اذ تتداخل فيها الأبعاد التاريخية بالمعطيات الراهنة، ويتكامل فيها العامل الداخلي مع التدخلات الخارجية العابرة للحدود. ونشهد تخادماً غير معلن بين السلطة ومن يعتبر نفسه معارضة، وتشوهاً حاداً في العلاقة بين الثقافي - السياسي والاقتصادي-الاجتماعي وانزياحاً خطِراً للهوية الوطنية العامة لصالح الهويات الفرعية والخاصة، حيث بات اليومي والعابر والهامشي يطغى على ما هو استراتيجي ووجودي، مما أدى في المحصلة إلى غياب، بل وتغييب، أي (فكرة جامعة) قادرة على لم شتات الجغرافيا والديمغرافيا.
07 حزيران/يونيو 2026
افتتاحية قاسيون 1281: أمام مفترق طريق مصيري لإنقاذ البلاد!
تعيش البلاد حالة شديدة الخطورة على الصعد كافة، وهي ليست «بخير» على الإطلاق. ومع ذلك، فإن أمامها، وأمام الشعب السوري، فرصة نادرة تاريخياً لانعطاف جذري يضع الأساس للوصول إلى الدولة المنشودة؛ دولة قوية ومستقلة وعادلة، تكون فيها السلطة للشعب السوري حقاً وفعلاً، أي لأكثر من 90% من السوريين الذين يعيشون تحت خط الفقر، والذين ينتجون ثروة البلاد ولا ينوبهم إلا النزر اليسير منها، والذين ينتمون لكل القوميات والأديان والطوائف والاتجاهات الفكرية والسياسية، ويجمعهم أنهم «تحت» بمقابل أولئك الذين «فوق» والذين ينتمون أيضاً لكل القوميات والأديان والطوائف، ويجمعهم أنهم يستولون على القسم الأعظم مما ينتجه السوريو…
31 أيار 2026
صوت الشارع السوري في أسبوع
بعضٌ من الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات الشعبية السورية التي رصدتها قاسيون في فترة أسبوع بين الإثنين 25 أيار وحتى الأحد 31 أيار 2026 رصدت قاسيون خلال هذا الأسبوع 21 تجمّعاً ووقفة احتجاجية في 20 نقطة شملت عدداً من المحافظات والمدن والقرى والجامعات السورية، وتنوعت مواضيعها بين اعتراضات ومناشدات ومطالبات اقتصادية ومعيشية وحقوقية وإنسانية.
31 أيار 2026
افتتاحية قاسيون 1280: من دروس الفيضان...
بين الدروس والاستنتاجات التي يطرحها فيضان نهر الفرات، وآثاره الكارثية التي لم تتكشف بشكل كامل بعد، ما يلي:
24 أيار 2026
أخوة التراب من ديريك وتل حميس إلى درعا.. الجوع لا يصنع وطناً
كشفت ملامح وجوه الفلاحين المحتجين على تسعيرة القمح الأخيرة، ونبرة القهر الكامنة في صيحاتهم، ودلالات التحدي في قبضاتهم المرفوعة، والوعي العميق المبثوث في لافتاتهم وشعاراتهم، عن طبيعة هذه الشريحة الاجتماعية العريضة ومركزيتها في الجغرافيا السورية.
24 أيار 2026
صوت الشارع السوري في أسبوع
بعض من الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات الشعبية السورية التي رصدتها قاسيون في فترة أسبوع بين الإثنين 18 أيار وحتى الأحد 24 أيار 2026. رصدت قاسيون خلال هذا الأسبوع 34 تجمّعاً ووقفة احتجاجية في 21 نقطة شملت عدداً من المحافظات والمدن والقرى والجامعات السورية، وتنوعت مواضيعها بين اعتراضات ومناشدات ومطالبات اقتصادية، ومعيشية، وحقوقية، وتعليمية، وإنسانية، وسياسية.
24 أيار 2026
افتتاحية قاسيون 1279: «أنا الشعب ماشي وعارف طريقي»!
تتسع بشكل يومي مساحات وقطاعات الاحتجاجات الشعبية المطلبية في طول البلاد وعرضها، إلى ذلك الحد أن مجرد محاولة إحصائها وتوثيقها، تتطلب فريقاً ضخماً من الراصدين على الأرض، وعلى وسائل التواصل ووسائل الإعلام المختلفة.
24 أيار 2026
سورية: دعوةٌ لتحكيم العقل ونبذ الخطاب التحريضي
تتالت على الجغرافيا السورية، عبر العقدين الأخيرين، شتى أشكال القهر، إلا أن المأساة الحقيقية الماثلة اليوم لا تكمن فقط في حجم الدمار المادي، أو تفتت البنية السياسية؛ بل في سيادة حالة من «اللاعقلانية» التي باتت تحكم الخطاب والممارسة على حد سواء. إن العقلانية اليوم ليست ترفاً فكرياً، أو خياراً فلسفياً يناقش في الصالونات الثقافية المغلقة، بل هي بالمعنى الوجودي والسياسي الدقيق، المعادل الوحيد والضروري لأي موقف إنقاذي في سورية. وستبقى هذه البلاد، بإنسانها وترابها، عرضة للتجاذبات الداخلية الحادة، والارتهانات الإقليمية والدولية، ما لم تتشكل كتلة تاريخية حرجة تعيد الاعتبار للمنهج العقلاني في مقاربة ال…
17 أيار 2026
صدى الشاشات المقاومة: حين يرسم الخيال وجه الحقيقة
في زوايا معتمة من شاشاتنا، حيث تتقاطع الألوان وتتهجأ الكلمات بصمت، لم تعد الرسوم المتحركة مجرد ترفيه يمرّ كالغيمة العابرة. إنها اليوم نوافذ تطلّ على واقعٍ مُغاير، تروي قصصاً لا تكتبها وكالات الأنباء الكبرى، بل ينحتها عرقُ مبدعين يحوّلون الذاكرة الشعبية إلى لغة بصرية تتسلل إلى القلب قبل أن تصل إلى العقل. بين خوارزميات الذكاء الاصطناعي وفرشاة الرسم التقليدية، تولد موجة جديدة من الأعمال التي ترفض الانصياع للسردية الأحادية، وتعيد صياغة الخوف إلى أمل، والحصار إلى صمود، والتهميش إلى حضورٍ لا يُستباح. في خضمّ هذا المدّ، برزت قناة «Explosive Media» (أخبار انفجارية) كصوتٍ بصريّ هادر، يحوّل نشرة الأخبا…
17 أيار 2026
افتتاحية قاسيون 1278: أولوية الاقتصاد: الأبهة السياحية أم محاربة الفقر؟
«حقائق الحياة أشياء عنيدة»، كما قال الكاتب الإنكليزي الشهير صموئيل جونسون في القرن 18. وفي الواقع السوري، فإن حقائق الحياة أشياء عنيدة وأليمة؛ حقائق الفقر المستشري والبطالة والمخيمات والاقتصاد المشلول، والتعليم والصحة المتهالكان. وهذه الحقائق لا يمكن القفز فوقها ولا الالتفاف عليها؛ لا عبر حرف الأنظار نحو صراعات وتناقضات ثانوية ذات طابع طائفي وقومي وديني، ولا عبر محاولات تخدير الوعي الاجتماعي بمشاريع كبرى افتراضية تحمل بمجملها طابعاً سياحياً استعراضياً، يشبه سوليدير بيروت وإلى جانبه بلد كامل من الفقر والعشوائيات.
10 أيار 2026
مؤشرات موجة جديدة من الحركة الشعبية...فلنتعلم من بعض دروس الماضي!
رصدت الباحثة زينة شهلا، في مقال لها في موقع الجمهورية (8/5/2026)، قرابة 80 وقفة احتجاجية خلال 3 أشهر في مناطق متعددة من سورية. الجامع الأساسي بينها هو المطالب ذات البعد الاقتصادي-الاجتماعي بالدرجة الأولى، إلى جانب بعض المطالب الأخرى، الديمقراطية والسياسية.
10 أيار 2026
العبث بالتاريخ... بين تشويه الرمز ونسف الهوية.
في تاريخ كل شعب، ثمة رموز وأحداث مفصلية تشكل ضميره الجمعي؛ هؤلاء الرموز ليسوا مجرد أسماء مؤرشفة في ذاكرة ورقية، بل هم طاقة حية يمكن الاستناد إليها لمواجهة تحديات الراهن أيضاً. وفي السياق السوري، تتبدّى كوكبة من القامات؛ بدءاً من شهداء السادس من أيار الذين واجهوا صلف (جمال باشا السفاح) وأسسوا للوعي التحرري، مرُوراً بمن استكمل طريقهم من رجالات الثورة السورية الكبرى ورموز الاستقلال، ووصولاً إلى ضحايا القمع والاعتقال السياسي، جنباً إلى جنب مع الرموز الإبداعية في الأدب والفن، وهم الذين صاغوا جميعاً ملامح الهوية.
10 أيار 2026
افتتاحية قاسيون 1277: كبؤبؤ العين... علينا حماية حراك السوريين!
تزداد التحركات الاحتجاجية ذات البعد الاقتصادي- الاجتماعي، المطلبي، عمقاً واتساعاً خلال الأشهر والأسابيع الأخيرة؛ حيث تتراوح التقديرات بين 50 وأكثر من 80 وقفة واعتصاماً ومظاهرة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وفي مختلف المناطق السورية.
03 أيار 2026
«مشروع إسرائيل العظمى» في الصحافة الغربية و«الإسرائيلية»
بدأ الحديث عما يسمى «إسرائيل العظمى» بالتصاعد، منذ بدء الحرب على غزة في تشرين الأول 2023، ولكن بشكل أوضح خلال العام الماضي. إلا أن جذور هذا المشروع بدأت فعلياً بعد حرب حزيران 1967، عندما استولت «إسرائيل» على أراضٍ خارج ما هو معترف عليه دولياً كجزء من «إسرائيل»، وبالتحديد على أجزاء من فلسطين وسورية ومصر. وكان معروفاً سابقاً وجود شعارات وتيارات تدعو إلى «إسرائيل، من الفرات إلى النيل».













