16 شباط/فبراير 2025
«المؤتمر الوطني العام» ضرورة موضوعية لا يمكن القفز فوقها
بدأت اللجنة التحضيرية لـ«مؤتمر الحوار الوطني» عملها عبر بيانٍ صحفي أدلت به لوسائل الإعلام، وعبر بعض التصريحات الصحفية لأعضائه. وأهم ما يمكن رصده بما يخص اللجنة، وبما يخص المؤتمر نفسه هو أمران أساسيان:
16 شباط/فبراير 2025
افتتاحية قاسيون 1214: «مؤتمر الحوار الوطني» أو/و «المؤتمر الوطني العام»؟
جرى الإعلان يوم الأربعاء الماضي، 12 شباط 2025، عبر بيان صادرٍ عن الرئاسة السورية، عن تشكيل اللجنة التحضيرية لـ«مؤتمر الحوار الوطني»، والتي ضمت في تشكيلتها 7 أعضاء.
09 شباط/فبراير 2025
سورية على الطريق الجديدة… الفقر يوحد السوريين
مع بدء الحركة الاحتجاجية في سورية في آذار 2011 اجتمعت هيئة تحرير جريدة قاسيون الناطقة باسم حزب الإرادة الشعبية في دمشق، وهناك اتخذ القرار بفتح ملف بعنوان «سورية على مفترق طرق» كان الهم الأساسي في حينها أن يتحمل الحزب مسؤوليته السياسية، ويقدم لجمهوره حصيلة خبرته السياسية، ورأيه في القضايا المختلفة، استناداً إلى منصة علمية رصينة، وفي ذلك الوقت انكبت كوادر الحزب الشابة على كتابة عشرات المقالات لنقاش القضايا الأساسية المطروحة، لكن صوت السلاح دفع ملايين السوريين للانكفاء مجدداً، والابتعاد المؤقت عن العمل السياسي، ومع تعقد الأزمة ضاقت فسحة الأمل، وجرّفت البلاد من أهلها، وظل الباقون فيها جالسين ينخر…
09 شباط/فبراير 2025
هل نستطيع بناء اقتصادنا الوطني دون مساعدات من الخارج؟
يستمر وضع السوريين المعاشي بالتدهور، ولا تظهر في الأفق بوادر تحسنٍ حقيقي في أي مجالٍ من مجالات الاقتصاد؛ فمن جهة ما تزال العقوبات مستمرة، وليس من الواضح إنْ كان سيتم رفعها في أي وقتٍ قريب، بل وتشير التجربة التاريخية إلى أن احتمال رفعها بشكلٍ حقيقي ما يزال بعيداً، رغم المحاولات كلها، التي يجري بذلها بهذا الاتجاه.
09 شباط/فبراير 2025
افتتاحية قاسيون 1213: أولوية الأولويات: حالة الشعب
تَشغل مواضيعُ مثل: السلم الأهلي، وحصر السلاح، والعدالة الانتقالية، والتحضير للمؤتمر الوطني، والحكومة الانتقالية، والتعددية السياسية والديمقراطية، والدستور المطلوب، والعلاقات الخارجية لسورية الجديدة، حيزاً مهماً من النقاش العام على مستوى السياسيين والمثقفين، وعلى المستوى الإعلامي. وهي جميعها، وبكل تأكيد، مواضيع مهمة لحاضر سورية ومستقبلها، وتشغل بال عموم السوريين، ولكنها مع ذلك لا تشكل في هذه اللحظة الهاجس الأكبر، والهم الأكبر بالنسبة للغالبية الساحقة منهم...













