Skip to main content

29 نيسان/أبريل 2011
خلال زيارة قصيرة قام بها رئيس الوزراء خالد العظم إلى إحدى المدن السورية في أواسط خمسينيات القرن الماضي، جابهته مظاهرة احتجاج على سياسته الاقتصادية، 

29 نيسان/أبريل 2011
من هي العصابات التي كانت تطلق الرصاص على المظاهرات السلمية؟ ومن يطلق النار والعبارات الطائفية من قلب مظاهرة تهتف (سلمية..سلمية)، و(واحد واحد.. الشعب السوري واحد)؟

29 نيسان/أبريل 2011
عزيزي مولود برج الاتصالات:جميع الذبذبات الصوتية، سواء أكانت مدّاحة أم ردّاحة، آمرة أم مأمورة، مهنّئة أم معزّية، زاجرة أم مستغيثة، كاذبة أم صادقة.. جميعها دون استثناء تعزز أرباحك المالية، أما بالنسبة لأوضاعك العاطفية فهي عال العال لأنّ الهوى مازال هواك وحدك!

29 نيسان/أبريل 2011
تمر سورية اليوم بموجة من العنف والعنف المضاد، وأسوأ ما يمكن أن يولده العنف، وذلك قبل الحديث عن كونه -أي العنف- ثورياً أم رجعياً، هو أنه وبالدماء التي يلقيها على عدسات الكاميرات وعلى مفترقات الطرق كثيراً ما يُذهب عقول الناس، ويأخذهم بعيداً حتى عن مصالحهم، ويسيّرهم وفقاً لمزاجه الفوضوي، ولذا فمن الضروري الوقوف على خصوصية العنف في الواقع السوري.. بما تمليه فرادة النسيج السوري من جهة، وما يمليه الوضع الإقليمي والدولي لسورية من جهة أخرى..

29 نيسان/أبريل 2011
كُتب الكثير، وقيل الكثير عن الفساد والفاسدين، وعندما يكثر الكلام والمطالبات بشأن مشكلة معينة، يدلّ ذلك على أنّها ما تزال قائمة دون حلّ، بل وتزداد تعقداً، لدرجة تؤدي معها إلى ازدياد الاحتقان الاجتماعي، والذي يُعدّ تفجّره بطرق فوضوية أمراً تقع مسؤوليته المباشرة على عاتق الفاسدين الكبار وشركائهم من المسؤولين المتقاعسين عن محاسبتهم. 

29 نيسان/أبريل 2011
لقي إعلان إنهاء حالة الطوارئ وحل محكمة أمن الدولة صدىً إيجابياً في الشارع السوري، باعتبار ذلك جاء تجاوباً مع مطالب الشعب، خصوصاً مع تصاعد الحراك الجماهيري الجاري حالياً، ولكنّ هل ترسّخت الضمانات الكافية لإزالة المفاعيل السلبية التي رافقت فرض حالة الطوارئ عبر عقود؟ وهل ثمّة عراقيل من شأنها أن تصادر الإيجابيات المأمولة من هذا الإجراء، أو تجعلها منقوصة؟

29 نيسان/أبريل 2011
مع صدور هذا العدد من جريدتنا الغراء قاسيون، يصبح عمر صحيفتنا خمسمائة عدد بالتمام والكمال.. وقد رصدت قاسيون وواكبت منذ انطلاقاتها الأولى في أواخر الستينيات من القرن الماضي مجمل الأحداث والتطورات التي مرت على بلدنا الحبيب سورية، وعلى منطقتنا، وعلى العالم، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وفكريا وإنسانيا.

29 نيسان/أبريل 2011
استشهد يوم الجمعة 22/4/2011 الرفيق فواز الحراكي عضو مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، أثناء قيامه بمتابعة الأحداث في مدينة حمص، وسعيه لتخفيف حدة التوتر الناشئة في بعض أحياء المدينة..

29 نيسان/أبريل 2011
يغتال الخبثاء في زمن الفوضى المعرفة التي على أساسها نستطيع أن نواجه نقيضاتها المادية والروحية...ومع كل فوضى هناك انتصار؟

29 نيسان/أبريل 2011
يحاول الشعب السوري فهم الأحداث الملتهبة في بلاده، متذكراً السيناريو المصري والتونسي، اللذين شكلا أملاً لكل شعوب المنطقة للقيام بـ«ثورات» مشابهة أقرب إلى «سرعة الضوء». إلا أنّ حدوث «ثورات» ناجحة كهذه يتطلب فهماً معمقا لبنية الأنظمة والبلدان في الوقت نفسه.

29 نيسان/أبريل 2011
أجرت محطة «روسيا اليوم» في أوقات مختلفة، عدة حوارات مباشرة مع عدد من أعضاء مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين، وسألتهم عن الوضع في سورية واتجاهات تطوره..

19 نيسان/أبريل 2014
في إشارة إلى اضطرار الأمريكي المتأزم للتراجع والبحث عن تسويات، أعلن في جنيف الخميس 17/4/2014 عن أن الاجتماع الرباعي الذي ضم وزيري الخارجية الروسي والأمريكي والممثلة العليا لشؤون السياسة الخارجية بالاتحاد الأوربي ووزير الخارجية الأوكراني بالوكالة، توصل إلى اتفاق على خطوات أولية لوقف التصعيد في أوكرانيا وضمان الأمن لجميع مواطنيها، وهو ما ذهبت إليه تصريحات كل من سيرغي لافروف وجون كيري، على حد سواء.

19 نيسان/أبريل 2014
تسير الملفات والقضايا الإقليمية والدولية العالقة نحو المخارج السياسية بسرعة متعاظمة، ومع كل تقدم بهذا الاتجاه يزداد الخناق على الظاهرة الفاشية العالمية. أي أن عملية معاكسة لتوسيع «خارطة الحريق» العالمية يجري تثبيتها، الأمر الذي يؤكد صحة الاستنتاج القائل بأن الاتجاه نحو الحلول السياسية هو السمة الأساسية لمرحلتنا الراهنة على المستويات المختلفة الدولية والإقليمية والمحلية، وهو استنتاج استند بدوره إلى أن التوازن الدولي الجديد الباحث عن ترجماته السياسية في ظل الأزمة الرأسمالية الكبرى مضطر قبل كل شيء إلى ردع الاتجاهات الفاشية وعزلها لتجنب دمار عالمي شامل.

19 نيسان/أبريل 2014
أطلقت أدبيات ورؤية حزب الإرادة الشعبية ما أسمته قانون الأزمة الرأسمالية العامة في مرحلة التوازن الدولي الجديد، بصيغة «أزمة- تراجع- تسويات»، بمعنى أن الأزمة ذاتها ستفرض تراجعاً وبحثاً عن تسويات على تلك القوى المأزومة حالياً، والقوية فقط الآن بقوة عطالة تجليات قوتها سابقاً، اقتصادياً وعسكرياً وبالمحصلة سياسياً.