Skip to main content

16 أيار 2013
فيما كانت أسرة تحرير «قاسيون» تضع اللمسات النهائية للعدد 601، اهتزت أرجاء العاصمة دمشق وأطرافها بأصوات انفجارات قوية، تبين لاحقاً حسب البيانات الصادرة عن القنوات الفضائية السورية أنها ناجمة عن عدوان صهيوني جديد استهدف مركز البحوث العلمية في منطقة جمرايا بريف دمشق، ومواقع أخرى في المنطقة. إن هذا الاعتداء الإسرائيلي السافر يكشف مرة أخرى عن النوايا الإسرائيلية- الأمريكية المبيتة تجاه سورية، أرضاً وشعباً وجيشاً ومؤسسات بمراكز قوتها ونهضتها اللاحقة بعد خروجها من أزمتها الحالية، بل إن هذا العدوان هو محاولة خارجية تتناغم مع النشاط المشبوه والحثيث لكل أعداء الشعب السوري في الداخل والخارج والذين يتعمد…