Skip to main content

20 تشرين1/أكتوير 2024
تظهر مقاربات متعددة في التعاطي مع ضحايا الإجرام الصهيوني في فلسطين ولبنان؛ وإذا كان من الطبيعي والبشري أن يتألم المرء، فإن غير الطبيعي هو ما يحاول البعض طرحه من سؤال عن «جدوى المقاومة»! وكأن الإجرام الصهيوني يحتاج إلى مبرر أو ذريعة ليمارس إجرامه، وكأنه كان وديعاً أليفاً قبل 7 أكتوبر، ولم يكن يرتكب الجرائم على أساس يومي...

20 تشرين1/أكتوير 2024
توقفت افتتاحية قاسيون الماضية عند مخاطر أساسية تتهدد سورية، وقدمت تصوراً أولياً عن «كيف نحمي سورية؟». والأكيد في هذا الأسبوع، هو أن المخاطر تزداد، وأن مؤشراتها ونُذرها تزداد وضوحاً.

13 تشرين1/أكتوير 2024
قبل حوالي الشهر، استضافت الجامعة الأمريكية في بيروت الصحافية شرمين نرواني لإلقاء محاضرة بعنوان «الحرب غير المتكافئة: سلقُ الضّفدع الإسرائيلي»، وكان زميل لها في صحيفة «The Cradle»، الصحفي شيفان ماهيندراراجا، قد كتب مقالة في شهر نيسان الماضي بعنوان «كيف يغلي الإيرانيون الضفدع؟ ببطء وبشكل ممنهج»، سلط الضوء فيها على الاستراتيجية الإيرانية تجاه «إسرائيل» في الحرب الجارية على أساس نظرية «سلق الضفدع»، والتي تقول: «إن الضفدع الذي يوضع في وعاء من الماء فوق موقد، سيبقى في الوعاء مع الارتفاع التدريجي للحرارة، ولن يقفز خارجه حتى مع اقتراب حرارة الماء ببطء من بلوغ درجة الغليان. فالتغيّر في الحرارة يكون تد…

13 تشرين1/أكتوير 2024
يثبت كل يومٍ إضافي في المعركة الجارية، ما أكدته قاسيون مراراً من أنها ليست معركة غزة وحدها، ولا حتى معركة فلسطين وحدها أو لبنان، بل هي معركة المنطقة كلها، وجزء من معركة عالمية كبرى، وأن الطرف الأساسي المعادي فيها هو واشنطن. وأن النار المشتعلة في فلسطين وفي لبنان، هدفها الأكبر هو إشعال المنطقة بأسرها انطلاقاً من تفجير تناقضاتها الداخلية.

06 تشرين1/أكتوير 2024
توالت على منطقتنا، منطقة غرب آسيا المسماة «شرقاً أوسطَ» في الأدبيات الاستعمارية، ومنذ نهاية المرحلة العثمانية ودخول الاستعمار الأوروبي، مجموعة من المشاريع الغربية المتعاقبة الشهيرة؛ من «سايكس-بيكو» و«وعد بلفور» إلى «حلف بغداد» إلى «قوس التوتر»، ووصولاً إلى «الشرق الأوسط الكبير» و«الشرق الأوسط الجديد» و«الناتو العربي» و«الاتفاقات الأبراهيمية/صفقة القرن»، والآن يعود نتنياهو ليعلن مجدداً عن البدء بتنفيذ خريطة جديدة، لشرقٍ أوسط جديد.

06 تشرين1/أكتوير 2024
خلال الأسبوع الماضي، أعلن وزير خارجية الكيان، يسرائيل كاتس، الأمينَ العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، «شخصية غير مرغوب فيها»، وقال في تغريدة له يوم 2 تشرين الأول الجاري: «اليوم، أعلنت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش شخصاً غير مرغوب فيه في إسرائيل، ومنعته من دخول البلاد. أي شخص لا يستطيع إدانة الهجوم الإيراني الشنيع على «إسرائيل» بشكل لا لبس فيه، كما فعلت كل دولة تقريباً في العالم، لا يستحق أن تطأ قدمه الأراضي الإسرائيلية. هذا هو الأمين العام الذي لم يندد بعد بالمذبحة والفظائع الجنسية التي ارتكبها قتلة حماس في 7 تشرين الأول، ولم يقد أي جهود لإعلانهم منظمة إرهابية. الأمين العام ا…

06 تشرين1/أكتوير 2024
قُتل اليوم ضابط «إسرائيلي» على الأقل، وجُرِحَ آخرون (وفي تحديث بعد كتابة هذه المادة اعترف جيش الاحتلال –في 2 تشرين الأول 2024- بمقتل 7 ضباط وجنود في معارك جنوبي لبنان وإصابة 7 آخرين جراح اثنين منهم خطرة) في كمينين على الحدود الفلسطينية اللبنانية أثناء محاولات الاقتحام البري باتجاه لبنان. وأمس، أطلق ما يصل إلى 200 صاروخ على مختلف أرجاء الكيان من إيران، وأصابت أهدافاً عديدة وأحدثت أضراراً كبيرة (ونقول أصابت أهدافاً عديدة وأحدثت أضراراً، من جهة لأننا رأينا ذلك رأي العين في فيديوهات عديدة نشرها مستوطنون «إسرائيليون» وقرأناه في الإعلام العبري، ومن جهة ثانية لأننا لسنا ملزمين بـ«الرقابة العسكرية ال…

06 تشرين1/أكتوير 2024
تحلُّ غداً، في السابع من أكتوبر، الذكرى السنوية الأولى لطوفان الأقصى. منذ اليوم الأول للطوفان انقسم العالم بين مَن هو مع غزة ومن هو ضدّ. إنها قسمةٌ تقليدية واضحة وضوح الشمس: غرب استعماري عدواني جهاراً نهاراً، وشعوب لا تملك سوى المقاومة.

06 تشرين1/أكتوير 2024
بعد عامٍ كامل على طوفان الأقصى، وما تلاه من أحداثٍ جسام في منطقتنا، وفي العالم بأسره، ما هي الاستنتاجات والخلاصات الأساسية؟

29 أيلول/سبتمبر 2024
يراهن «الإسرائيلي»، ومعه الأمريكي، على أن الضربات المكثفة المؤلمة السريعة التي تم توجيهها إلى لبنان، وإلى حزب الله خلال الأسبوعين الماضيين، وصولاً إلى اغتيال أمينه العام حسن نصر الله، وعدد من قيادات الحزب، ستكون كفيلة بتأمين الحماية لـ«إسرائيل»، عبر شل حزب الله وإنهاء جبهة الشمال، وبالحد الأدنى عبر فصلها بشكل كاملٍ عن غزة والضفة.

22 أيلول/سبتمبر 2024
تصرّ بعض القوى والشخصيات السياسية في عالمنا العربي، وفي سورية ضمناً، على تكرار استخدام الفكرة التالية: «العدوان الأمريكي- الصهيوني، يستهدف تصفية القضية الفلسطينية». لا نناقش هنا أقوال وأفكار الشخصيات والقوى المنبطحة باتجاه التطبيع، أو تلك التي أعماها الحقد حد الشماتة بدمها والتهليل لأعدائها؛ فهؤلاء- على كل حال- قد خرجوا من مسرح التاريخ (إنْ كانوا قد دخلوه أصلاً)، واكتفوا بالهوامش وبـ «العراضات الإلكترونية» ...

22 أيلول/سبتمبر 2024
نشر معهد دراسات الأمن القومي «الإسرائيلي» يوم 18 أيلول، مقالاً للكاتب يورام شفايتزر حول تقديرات مسؤولين «إسرائيليين» لنوايا حزب الله بعد تفجيرات أجهزة الاستدعاء (البيجر)، فيما يلي ترجمة المقال:

22 أيلول/سبتمبر 2024
نشرت يديعوت أحرنوت العبرية يوم 15 أيلول الجاري مقالاً يحذر من الأعباء الاقتصادية والمالية المترتبة على استمرار الحرب، وخاصة فيما يتعلق بالارتفاع المطرد لأرقام التضخم. فيما يلي ترجمة المقال:

22 أيلول/سبتمبر 2024
يعيش المعسكر الغربي بأسره، وعلى رأسه واشنطن والمركز الصهيوني العالمي، ومنذ عدة سنوات، حالةً يصحّ فيها التوصيف القائل: إنه كالضِّفدع التي تُسلق بالتدريج مسترخيةً على نارٍ هادئة... وحتى أنها الآن، وقد أدركت أنها تُسلق، ليست بقادرة على القفز من القدر (بكسر القاف وفتحها).