Skip to main content

01 شباط/فبراير 2026
يخرج السوريون بشكل تدريجي من حالة الذهول التي أحدثتها صدمة فواتير الكهرباء الجديدة؛ ويبدؤون بالتعبير بأشكال متعددة ومتصاعدة عن استيائهم الشديد، وعن رفضهم للرفع الفلكي في أسعار الكهرباء. أحد أبرز التعبيرات هو مقاطعة دفع فواتير الكهرباء، والذي لخصته جملة «ماني دافع»؛ علماً أن قراءة الأرقام السورية، يمكنها أن تقدم جملة أخرى أكثر تعبيراً عن الواقع هي: «حتى لو بدي ادفع، ما معي ادفع»!

25 كانون2/يناير 2026
يرتفع خلال الأيام الأخيرة- وبعد ما جرى في الشمال الشرقي السوري- الحديث عن قرب انسحاب عسكري أمريكي كامل من سورية، بل وربما من العراق أيضاً، وبالتوازي.

25 كانون2/يناير 2026
يرى البعض، أن ما جرى خلال الأسبوعين الأخيرين، في حلب ومن ثم غرب وشرق الفرات، هو خطوة باتجاه استعادة الوحدة السياسية الجغرافية لسورية. وهذا الكلام يعكس جزءاً من الواقع، ولكنه لا يعبر عنه تعبيراً دقيقاً، ولا يمكنه أن يتحول إلى نقطة انطلاق صحيحة لكيفية استعادة وحدة سورية بشكل حقيقي ومستدام، وعلينا أن نضع خطوطاً عديدة تحت كلمتي حقيقي ومستدام...

25 كانون2/يناير 2026
وصلت فواتير الكهرباء الجديدة إلى بيوت السوريين، فأشعلت ما تبقى من صبرٍ في نفوسهم. حيث تحولت الشكوى الصامتة إلى غضبٍ علني ضد منطق الجباية الجائرة من جيوب الناس الذين عبّر بعضهم صراحة: «ما رح ادفع!»، ومن دفع منهم فعل ذلك، وفي نفسه شعور هائل بالخذلان من حكومة كان يجب أن تنهي السياسات الاقتصادية لسلطة الأسد التي أفقرت السوريين وجوعتهم.

25 كانون2/يناير 2026
تتكرر هذه الأيام، وبشكل كبير، المقولة الصحيحة التي تكاد ترتقي إلى مستوى القانون الموضوعي، والقائلة: إن «المتغطي بالأمريكي عريان». والمناسبة هي ما سماه البعض «تخلياً أمريكياً» عن قوات سورية الديمقراطية (قسد)، وما سماه آخرون «بيعاً أمريكياً لقسد»، وحتى «خيانة أمريكية لقسد».

18 كانون2/يناير 2026
قدم د. قدري جميل الكلمة الافتتاحية في الجلسة الأولى للمؤتمر الحادي عشر (الثاني بعد التأسيس) لحزب الإرادة الشعبية، والتي عقدت في كل من دمشق وحلب والجزيرة بالتوازي، يوم الجمعة 16/1/2026. وقد اعتمد المؤتمر الكلمة ضمن وثائقه، وفيما يلي نصها:

18 كانون2/يناير 2026
يُعاد اليوم، بعد أكثر من عقد على اندلاع الأزمة السورية، التشكيك مجدداً في جدوى الحوار بوصفه مدخلاً للحل. ويتذرّع المشككون بحجج تبدو للوهلة الأولى واقعية: طبيعة هذا الطرف أو ذاك، أو بنيته الأيديولوجية، أو سجله في العنف، أو ارتباطاته الإقليمية والدولية. وكأن هذه العوامل، التي كانت أصل الأزمة وتعقيدها، تصلح ذريعة لإلغاء السياسة نفسها بوصفها الأداة الوحيدة القادرة على إخراج البلاد من المأزق.

18 كانون2/يناير 2026
أصدر وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (التركي) إلى إمرالي، يوم الأحد، (18 كانون الثاني 2026)، بياناً حول لقائهم زعيم حزب العمال الكوردستاني المسجون، عبد الله أوجلان، والذي جرى أمس السبت في (17 كانون الثاني 2026).

18 كانون2/يناير 2026
لم يكد حبر المرسوم رقم 13، ولا اتفاق الانسحاب من دير حافر ومسكنة، أن يجفّ حتى عادت المعارك لتشتعل بين الجيش وقوات سورية الديمقراطية. مشهد يتكرر بإلحاح مملّ، ويقدّم درساً أولياً لا يحتاج إلى كثير من الذكاء السياسي: ثمة من يعمل، بوعي أو بوظيفة، على إفشال أي محاولة تفاهم، والإبقاء على الطرفين تحت الضغط الدائم، بحيث تُنتزع التنازلات بالتقسيط، مرة من هنا ومرة من هناك، دون الوصول إلى تسوية حقيقية.

18 كانون2/يناير 2026
أنتج المرسوم رقم 13 الذي صدر يوم الجمعة الماضي 16/1/2026، بخصوص القضية الكردية في سورية، بالتوازي مع اتفاقات عملية على الأرض بين الحكومة وقسد، جواً إيجابياً في البلاد المتعطشة إلى وقف سفك الدم، وإلى التوافقات بين السوريين بدلاً من الاقتتال.

11 كانون2/يناير 2026
ينطوي المشهد السوري الراهن على مفارقتين، تعكسان بُعدَيْ الأزمة السورية من حيث كونها أزمة داخلية سورية، وجزءاً من صراع دولي في الوقت ذاته...

11 كانون2/يناير 2026
قبل المعركة في حلب، وخلال أول 36 ساعة منها، بلع توم براك لسانه، وهو المعتاد على إطلاق التصريحات يميناً وشمالاً، لصالح هذا الطرف أو ذاك تارةً، وضد الطرف نفسه تارةً أخرى، عند كل منعطف صغير أو كبير.

11 كانون2/يناير 2026
هدأت نسبياً نيران معركة جديدة بين السوريين، وعلى الأرض السورية، في حلب هذه المرة. وكان ثمنها المباشر المزيد من العذابات وهدر الدماء. وفي كل مرة يتمنى السوريون أن تكون هذه المعركة أو تلك، هذه المجزرة أو تلك، خاتمة أحزانهم ومعاناتهم، ولكن هذا غير ممكن بحال من الأحوال إن لم يتم استخلاص الدروس الحقيقية، وتطبيقها على أرض الواقع.

11 كانون2/يناير 2026
بانسحابه من 66 اتفاقية ومعاهدة عالمية، هل يُفقد رئيس أمريكا النظام الليبرالي الغربي قوته التاريخية؟ ألا يعني تقوقع «أمريكا أولاً»، بأن الصين كقائدة لعولمة بديلة، تعولم أمريكا بدل أمركتها للعالم!