قد يرى البعض أن انتقاد قرار «التجارة الداخلية وحماية المستهلك» رفع أسعار كيلو الأرز والسكر المقنن إلى 25 ل.س للكيلو الواحد بالمجحف وغير المبرر، فأسعار السوق الملتهبة، تبيح -وفق هذا المنطق- محظورات رفع أسعار المواد المدعومة على اختلافها..
كثرت مخاوف شرائح واسعة من السوريين - بعد رفع الحكومة أسعار مادة البنزين إلى 100 ل.س لليتر الواحد - من قرار لاحق يرفع أسعار المازوت، خاصة وأن الشتاء على الأبواب..
رفعت الحكومة سعر البنزين، وتتقدم المقترحات لرفع سعر المازوت والغاز المنزلي، وسط تخلي الكثير من السوريين عن الوقود الأساسي للتدفئة أي المازوت خلال الأزمة، فإن الكثير منهم يقتطع خلال عام كامل من دخله، أو يخزن راتب شهر كامل، أو يستدين ليؤمن «مازوتات» الشتاء..