عانت وما زالت تعاني العملية التعليمية في دير الزور وريفها من التراجع الكبير بسبب السياسات التربوية والتعليمية، وجاءت ظروف الأزمة والخراب والتدمير الذي لحق بالمدارس، وتهجير الأهالي، لتضاعف ذلك مرات ومرات، سواء من حيث المستوى التعليمي، أو التسرب وحرمان عشرات الآلاف من التعليم، أو من النقص الحاد بالكادر التعليمي والتدريسي، وخاصة في الريف.