مضى على عودة أهالي داريا إلى المدينة قرابة الثلاث سنوات، المدينة التي أنهكتها سنوات الحرب، كغيرها من المدن السورية على امتداد القطر، علماً أن حجم الدمار الهائل في المدينة يصل إلى نسبة كبيرة، سواء من الناحية السكنية أو من ناحية البنى التحتية والخدمات، مثل شبكات الصرف الصحي والكهرباء، وخدمات الاتصالات والإنترنت، إضافة إلى حالة الطرقات والمواصلات.. إلخ.