شهدت شوارع دمشق مؤخراً حملات واسعة لإزالة إشغالات الأرصفة، من بسطات وأكشاك، حيث جرى استبدال بعضها بنموذج موحد من الأكشاك، يهدف إلى إضفاء «طابع جمالي» على العاصمة، ووضع حد للمساحات غير المنتظمة التي من عادة الأكشاك احتلالها لعرض البضاعة على الأرصفة.
ثلاثة مواقع شاطئية «مفتوحة» عرضتها وزارة السياحة كفرص للاستثمار مؤخراً، تحت عنوان بارز تضمَّن: «خدمات لمرتادي الشاطئ ولذوي الدخل المحدود بأسعار مناسبة».
انخفضت معدلات نزوح أهلنا من بلدات الغوطة الشرقية بشكل لافت، نتيجة الاتفاقات التي تم التوصل إليها برعاية الجانب الروسي مؤخراً، بعد أن اشتدت العمليات العسكرية في المنطقة خلال الفترة القريبة الماضية، والتي كانت سبباً في نزوح عشرات الآلاف من الأهالي في المنطقة.
ما زالت الأخبار المؤسفة تصل تباعاً، عما آلت إليه حال أهلنا النازحين من مدينة عفرين، وقراها المحيطة، من بؤس وكارثة إنسانية، على إثر العدوان التركي الهمجي، الذي احتل المدينة واجتاح العديد من قراها.