على الرغم من كل محاولات ومساعي تغييب الحراك الشعبي، وخاصة بوجه الإرهاب والإرهابيين، وأزلامهم وأتباعهم، وبرامجهم وغاياتهم وأهدافهم، إلا أن واقع الحال يقول بأن الحركة الشعبية مازالت جذوتها مشتعلة.
البقية من أهالي مدينة الرقة من المدنيين، وبعد أن تم منعهم من الخروج من المدينة من قبل التنظيم الإرهابي «داعش»، باتوا تحت مرمى نيران وقصف قوات التحالف الدولي بالقيادة الأمريكية، ناهيك عن معاناتهم المزمنة مع التنظيم.
فيما يلي عبارة «ستيتس» استعرتها من صفحة تواصل اجتماعي لأحد الغيورين على الثروة الحيوانية في البلد، رأيت, بل أحببت، أن أنقلها كما هي لما فيها من صدق وغيرية: