الواقع المعيشي والأمني في مدينة البوكمال أصبح كالبركان النشط الذي يقذف حممه، والانعكاسات السلبية لذلك لم تعد تطال الأهالي فقط، بل وتنظيم «داعش» الإرهابي كذلك الأمر.
بتاريخ 11/5/2017، توجه المحامي، علاء السيد من مدينة حلب، عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك»، بنداء مضمونه طلب إنقاذ غرفة أثرية مصنوعة من الخشب، حيث كان يتم العمل على فكها من أجل نقلها خارج البلاد.
يواجه المواطنون كل فترة معوقات معينة، يرتبط بعضها بفترات محددة من السنة، إذ تحول منظر القمامة المتكدسة على جوانب الطرقات والأحياء إلى سمة عامة تتميز بها شوارع دمشق وريفها، خاصة مع بداية موسم مونة الفول والبازلاء على وجه التحديد.
يبدو أن الرياضة والأخلاق الرياضية تضررت هي الأخرى، جراء الأزمة العاصفة وتداعياتها، حيث عكست مباراة ناديي الاتحاد والوحدة لكرة السلة، التي أقيمت بتاريخ 9/5/2017 في صالة الفيحاء بدمشق، الكثير من التهور والانفلات وعدم الانضباط.