موجة البرد الشديد، التي أتت بنهاية شهر كانون الثاني، كانت نتائجها سيئة على بعض الفلاحين والمزارعين في المنطقة الساحلية، وخاصة من لم يتخذ الاحتياطات الكافية لمواجهة غضب الطبيعة.
ينشط تجار «السوق السوداء» مع كل اختناق تمر به المحروقات، وفي مثل هذه الظروف، حيث المعاناة من النقص الشديد بمواد المحروقات، باختلاف أنواعها، فتبدو الأوضاع ملائمةً لرفع سقف أسعار العروض المقدمة بـ «السوداء».