أقسى ما يمر علينا، ولم تكن الثمانينيات بحصارها الطويل الفظ بمثل أيام الوجع الحالي، ويرتجف الجد مع ذكرياته عن علب المحارم، وعبوات السمن التي اصطف لأجلها السوريون بدور طويل لا ينتهي، ويسترسل الجد عن ألمه الآني هذه الأيام مغمساً بالذل والابتزاز، وأنت تطلب حقك في الدفء الذي لا تجده يباغتك مرتجف آخر بأن لديه ما تبحث ولكن ثمنه كبير.