Skip to main content

كانون1 19, 2016
موجة استياء عارمة بين سائقي النقل الخاص وخصوصاً السرافيس العاملة على خطوط العاصمة سببها أمران كما يقول أحدهم: عدم القدرة على تأمين المازوت، وعدم تعديل التعرفة.

شباط 29, 2012
أقسى ما يمر علينا، ولم تكن الثمانينيات بحصارها الطويل الفظ بمثل أيام الوجع الحالي، ويرتجف الجد مع ذكرياته عن علب المحارم، وعبوات السمن التي اصطف لأجلها السوريون بدور طويل لا ينتهي، ويسترسل الجد عن ألمه الآني هذه الأيام مغمساً بالذل والابتزاز، وأنت تطلب حقك في الدفء الذي لا تجده يباغتك مرتجف آخر بأن لديه ما تبحث ولكن ثمنه كبير.

شباط 29, 2012
قبل عام واجهت العالم ظاهرة جديدة، مظاهرات متزامنة تقريبا في العديد من الدول العربية ضد الأنظمة الاستبدادية. «الربيع العربي» في الوهلة الأولى كان التطلع إليه بأمل إحداث تغيير إيجابي. وكان تعاطف الروس مع أولئك الذين سعوا إلى إصلاحات ديمقراطية.

شباط 29, 2012
دون استحياء طلب سائق السرفيس مزيداً من الأجرة على التعرفة المعتادة، وبدأ يثرثر عن أزمة المازوت محاولاً أن يسمع جميع الركاب معاناته،  وأن المهنة الحقيرة التي ابتلي بها لا تأتي بهمها، وأن السائق مهضوم حقه فلا المحافظة تنصفه ولا المواطن.