يقول سائق التاكسي (وهو من مواليد 1942)، أنه خزان لحكايات الناس، ويضيف على ذلك مؤكداً، أن الزبون الذي يقف لدقائق أو ساعات بانتظار التاكسي، يصعد إلى المقعد المجاور ليصب كل احتقاناته (بالشوفير) والطريق وشرطي المرور والعداد، وكذلك بزوجته الغائبة عن المقعد الخلفي لأنها منشغلة بإعداد طعام الغداء.