Skip to main content

أيلول 12, 2002
 لقد وعدتني ـ إن فسرت تساؤلاتك الثلاثة ـ أن تفتح لي قلبك، وتحدثني عما يشغل بالك ويثير قلقك.. وها أنا فاعل ما طلبت: تفسير التساؤل الأول: القيادة وبالشكل الذي ذكرته أنت ليست قيادة جماعية بل جمعية بيد محددة.. وتفسير التساؤل الثاني: إنه سيف الانتقام والتشفي على من رفض الاستزلام والاستسلام.. إنه بصريح العبارة إعلان نعي للنظام الداخلي.. وتفسير الثالث: إنه، وبنية حسنة، تجسيد لعقلية هكذا وجدنا آباءنا، وبحسن نية هو الانتهازية بعينها. والان دورك لتفي بوعدك وتجهر بما في صدرك.

كانون1 24, 2008
على مرمى أيام قليلة تلوّح السنة بالرحيل، نقف أمام عتباتها، ماذا فعلنا بأكثر من 350 يوماً، ماذا تقدمنا، قدمنا، أنجزنا، فشلنا؟؟.

كانون1 24, 2008
يتمنى الكثير من المواطنين، بعد كل ما أصابهم من كوارث معيشية، نتيجةً لسياسات الحكومة الاقتصادية، أن تتحول أسطوانة الغاز الموجودة لديهم إلى أسطوانة سحرية لا ينضب غازها أبداً، لأن ثمنها الذي بلغ مؤخراً /350/ ليرة أصبح يثقل كاهلهم إلى حد رهيب. وهذا ما هو حاصل في مختلف أرجاء محافظة دير الزور، حيث أن كل القرى والمدن الواقعة فيها تعاني ارتفاع أسعار الغاز، والغش في توزيعها، حيث ينقص وزن معظم الاسطوانات عن الوزن المحدد رسمياً لها، والأسوأ من ذلك أن تلك الأسطوانات غالباً ما توزع وهي غير مختومة!!

كانون1 24, 2008
إن الوضع الاجتماعي ـ الاقتصادي لمجموع المواطنين في سورية حالياً، يشابه إلى حد كبير أيام الخمسينات وأوائل الستينات من القرن الماضي، حيث ضربت موجات المحل والقحط والجدب كل نواحي الحياة، ووصل السواد الأعظم من المواطنين إلى الدرك الأسفل من درجات الفقر والعوز، فأدى ذلك إلى الهجرة من الريف إلى المدن الكبرى بحثاً عن العمل ولقمة العيش. إلا أن الأوضاع الاقتصادية المتردية الآن ليست بفعل الطبيعة، بل بفعل فاعل، هو السياسات الحكومية الليبرالية الهدامة التي سعت بكل قوتها إلى إفقار وتجويع عموم المواطنين، بل إلى تشريدهم أحياناً من عملهم ومسكنهم.